الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعد مرض التصلب اللويحي من الأمراض المزمنة التي لا شفاء أو علاج نهائي لها، إلا أن مرض التصلب اللويحي لا يسبب الموت بصورة مباشرة بعد تشخيص المرض حيث يصاب المريض بعدة هجمات تسبب ظهور مضاعفات تزيد من نسبة الموت، وبالتالي يجب أن يتم تقييم الحالة والعلاج تحت إشراف الطبيب للسيطرة على الأعراض والتقليل من الهجمات وتحسين فرصة العيش للشخص المصاب. ولكن يبقى السؤال الذي يدور في خاطر الجميع ما هي نهاية مرض التصلب اللويحي؟   تجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من الأعراض التي تدل على وصول مريض التصلب اللويحي إلى مراحله النهائية، والتي قد تشمل ما يلي: الاضطرابات الشديدة التي تصيب المثانة والأمعاء، كالإصابة بالتهابات متكررة أو زيادة عدد مرات دخول المستشفى نتيجة أي اضطرابات متعلقة بها. الإصابة بصورة متكررة بالتهابات الجهاز التنفسي، خاصة التي تؤدي إلى الالتهاب الرئوي. الاضطرابات في عملية البلع التي تزيد من خطر الاختناق، أو ذات الرئة الاستنشاقية. الاضطرابات في عملية التغذية وفقدان الوزن نتيجة الحاجة إلى أنبوب تغذية. الضعف في عضلات الجهاز التنفسي وما ينتج عنها من مشاكل في التنفس. الصعوبة أو فقدان القدرة على الكلام. التقرحات في الجسم نتيجة فقدان القدرة على الحركة نهائياً. الجلطات الدموية نتيجة عدم الحركة. الزيادة في مستويات الشعور بالألم، في كل من العضلات والأعصاب والمفاصل. التوهان والاضطرابات العقلية الشديدة. التشنجات العضلية الشديدة. الاكتئاب الشديد. الصعوبة في التعلم أو معالجة المعلومات. الاضطرابات في حاسة البصر، خاصة فقدان الرؤية. الارتعاش في الأطراف. وأما فيما يخص الكشف عن التصلب اللويحي في بداياته، فيجب العلم أن الأمر يجب أن يكون من قبل الطبيب المختص عن طريق الفحوصات التشخيصية الخاصة بمرض التصلب اللويحي، بعد ظهور الأعراض المبكرة التي قد تشمل الدوار، أو فقدان التوازن، أو التنميل، أو التعب، أو التقلصات العضلية، أو المشاكل في الذاكرة، أو الاضطرابات في الرؤية وغيرها. للمزيد: الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم، يعد الألم من أبرز الأعراض الشائعة التي ترافق مرض التصلب اللويحي، وقد يشغل بال العديد من مرضى التصلب اللويحي تساؤلات تخص كيف يكون الم التصلب اللويحي، وغيرها العديد من الاستفسارات حول ألم التصلب اللويحي. وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من أنواع ألم التصلب اللويحي التي يتم تقسيمها بناء على العديد من العوامل، التي يمكن توضيحها كما يلي: موقع الألم: سواء تم إزالة غشاء الميالين في منطقة دخول العصب (العصب الثلاثي التوائم، أو العصب البلعومي اللساني، أو العصب الشوكي) ، أو إزالة غشاء الميالين في المسارات الحسية (التنميل المزمن، أو الشعور بالصدمات الكهربائية، أو عسر الإحساس، أو متلازمة الألم المزمن)، أو بدء ظهور المضاعفات الثانوية لحالات التصلب اللويحي (التهاب العصب البصري، أو التهاب النخاع الجزئي، أو التشنجات، أو الصداع وغيرها) سبب الألم. مدة الألم، أو ظهور الألم بصورة حادة أو مزمنة: حيث من أبرز أنواع ألم التصلب اللويحي الحاد الألم الانتيابي الذي يحدث على صورة هجمات مفاجئة، أو ألم العصب الثلاثي التوائم، أو الشعور بالصدمات الكهربائية في الجسم، أو ألم التشنجات العضلية وغيرها. بينما تشمل أبرز أنواع ألم التصلب اللويحي المزمن ألم أسفل الظهر، والألم في الأطراف، والتشنجات العضلية المزمنة، ومتلازمة الألم الناحي المركب أو المعقد. ويمكن وصف الألم الذي يرافق حالات التصلب اللويحي بالعديد من الطرق، ومنها: الشعور بالضغط أو تراكم الضغط موضع الألم. الشعور بالبرودة أو السخونة وكأنه حرق موضع الألم. الشعور بألم حاد وغريب. الشعور بالشد موضع الألم. الشعور بوجود نمل يزحف أسفل الجلد. الشعور بالطعن موضع الألم. الشعور بوجود صدمة كهربائية مكان الألم، أو شيء شبيه بالبرق. الشعور بوجود دبابيس وإبر موضع الألم. الشعور بالألم غير المتوقع نتيجة محفز غير مؤلم. الشعور بالألم عند الجماع. تجدر الإشارة إلى أن علاج ألم التصلب اللويحي يعتمد على نوع الألم وسببه والعديد من العوامل الأخرى، ويجب أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص لتحديد خطة العلاج التي قد تشمل ما يلي: العلاج الدوائي الذي قد يشمل مضادات النوبات أو الصرع أو الاختلاج، أو مضادات التشنج، أو مضادات الاكتئاب والقلق، أو مسكنات الألم مثل الترامادول، أو السيترويدات وغيرها. الوخز بالإبر أو الضغط الإبري. اليوجا. العلاج الطبيعي. العمل على تحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد. التدخل الجراحي في حال عدم نجاح أي طرق أخرى. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الحديث عن مرض التصلب اللويحي يبحث العديد من الأشخاص عن إجابة للعديد من الأسئلة مثل ما هو مرض التصلب العصبي المتعدد؟ أو ماذا يعني مرض التصلب اللويحي؟ وغيرها من الأسئلة الشائعة.   تجدر الإشارة إلى أن التصلب اللويحي أو التصلب المتعدد من الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي، وقد يعتقد بعض الأطباء أن التصلب اللويحي من اضطرابات المناعة الذاتية حيث يهاجم الجسم نفسه ويسبب أعراض التصلب اللويحي التي قد تكون لا تذكر أو قد تصل إلى حد فقدان الرؤية، أو عدم القدرة على المشي وغيرها من الاضطرابات التي تنتج نتيجة فقدان التواصل بين الدماغ وأجزاء الجسم الأخرى.    ويكون مرض التصلب اللويحي ناتج عن تدمير نسيج المايلين الدهني الذي يحيط بالألياف العصبية في كل من الدماغ والحبل الشوكي، مما يسبب تكون أنسجة ندبية يتم تسميتها بالتصلب أو اللويحات أو الآفات، مما يعيق توصيل الإشارات الكهربائية عبر الدماغ والأعصاب. ويسبب ذلك العديد من الأعراض المختلفة والتي قد تشمل كل مما يلي: الرؤية المزدوجة أو عدم وضوح الرؤية. التشوهات في رؤية اللون الأحمر أو الأخضر. الالتهاب في العصب البصري مما يؤدي إلى عدم الرؤية. الصعوبة الشديدة في المشي. الشعور بالخدر أو التنميل أو الإبر في الجسم. الضعف الشديد في عضلات الذراعين والساقين. الشلل الجزئي أو الكلي. التصلب أو التشنجات في العضلات. الارتعاش. الفقدان في حاسة السمع. التعب الشديد. الشعور بالدوخة. الاضطرابات التي تصيب الأمعاء والمثانة، خاصة فقدان القدرة على التحكم بحركات كل من الأمعاء والمثانة. للمزيد: الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يسبب ارتفاع ضغط الدم العديد من الأعراض والمضاعفات المختلفة التي يشعر بها الشخص المصاب في حال عدم تلقي العلاج المناسب والسيطرة على مستويات ضغط الدم في الجسم، وفيما يخص إجابة سؤال هل ارتفاع ضغط الدم يسبب ثقل في الراس، فيجب الإشارة إلى أن ارتفاغ ضغط الدم يسبب الصداع الذي يمكن وصفه كما يلي: الصداع الذي يتم الشعور به على جانبي الرأس. الصداع الذي يتم الشعور به كنبض في الرأس. الصداع الذي يزداد سوءاً عند القيام بأي نشاط بدني أو السعال. الصداع الذي يرافقه أعراض النزيف في الأنف، والألم في الصدر، وضيق التنفس، وعدم وضوح الرؤية، واحمرار الوجه، ونزيف تحت الملتحمة وغيرها. وأما فيما يخص الشعور بالثقل في الرأس فيجب أن يتم تقييم الأمر من قبل الطبيب واستبعاد أي من الأسباب المحتملة التالية: الشد العضلي في عضلات الرأس أو الرقبة. الإصابة بشد الرقبة المفاجئ. التعرض إلى إصابة في الرأس أو ارتجاج الدماغ. الشعور بالتعب الشديد. القلق والتوتر. الصداع النصفي أو الشقيقة. الاضطرابات في الأذن الداخلية. الحساسية الموسمية أو التهاب الأنف التحسسي. الالتهاب في الجيوب الأنفية. الورم في الدماغ، سواء كان حميد أو خبيث. للمزيد: ما هي أعراض ارتفاع ضغط الدم؟ مضاعفات ارتفاع ضغط الدم وكيفية الوقاية منها

تابع القراءة