الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

غالباً يجب أن يتم تشخيص الكسر في الجمجمة في غرفة الطوارئ بعد إجراء الفحوصات السريرية وتقييم الأعراض التي يعاني منها المريض، ويتم تشخيص الكسر في الجمجمة خلال معظم الحالات عن طريق التصوير المقطعي المحوسب للدماغ أكثر من التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير بالأشعة السينية، لأن الأشعة المقطعية للرأس والمخ توفر صورة ثلاثية الأبعاد وتوضح الأضرار التي أصابت الدماغ.   كما أن المريض المصاب بحدوث كسر في الجمجمة يمكن أن يعاني من العديد من الأعراض التي قد تدل على وجود كسر، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: التغيرات في لون الجلد الخارجي موضع الإصابة. التورم أو النتوءات التي تظهر موضع الإصابة. الكدمات التي تظهر أسفل العيون أو خلف الأذن. السائل الشفاف الذي يخرج من فتحة الأنف أو الأذن، نتيجة تسرب السائل النخاعي. الدم الذي يخرج من الأنف أو الأذن أو موضع الإصابة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص في حال وجود انحناء للداخل في الرأس موضع كسر الجمجمة، حيث أن هذا النوع من الكسر في الجمجمة يسمى كسور الجمجمة المنخسفة وتتطلب هذه الحالة التدخل الجراحي في الحالات التالية لأنها لا تعود لشكلها الطبيعي من تلقاء نفسها: وجود انخفاض موضع كسر الجمجمة أكبر من 8-10 مم تقريباً، أو بمقدار أكبر من سمك الجمجمة. وجود مشاكل في الدماغ نتيجة زيادة الضغط داخل الجمجمة أو التعرض لإصابة معينة نتيجة الكسر. حدوث تسرب في السائل النخاعي. وجود كسر مفتوح نتيجة إصابة فروة الرأس مما يزيد من خطر العدوى. حدوث تمزق في الجافية مع استسقاء الدماغ. وجود ورم دموي مكان الكسر. يفضل أن يتم الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت من أجل تقييم الحالة وتحديد الحاجة للتدخل الجراحي، منعاً للإصابة بأي من مضاعفات كسور الجمجمة المنخسفة التي قد تشمل ما يلي: العدوى، خاصة التهاب السحايا. النوبات. الاضطرابات العصبية. الوفاة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من العوامل التي تتحكم في المدة الازمة للشفاء والتعافي بعد الإصابة بالكسر في الجمجمة، وأهمها العمر والحالة الصحية العامة ونوع وشدة الكسر في الجمجمة لدى الشخص المصاب، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: يمكن أن تتعافى بعض حالات الكسر في الجمجمة من تلقاء نفسها بدون أي تدخل، خاصة في حال كان الكسر خفيف بدون جروح مفتوحة أو أي ضرر في الدماغ، حيث قد تستغرق 6-8 أسابيع تقريباً. قد تحتاج بعض حالات الكسر في الجمجمة إلى التدخل الجراحي خاصة في حال وجود مشكلة في الدماغ، وتكون عملية الشفاء والتعافي في هذه الحالة تمتد حتى عدة أسابيع أو أشهر. قد تحتاج بعض حالات الكسر في الجمجمة إلى العلاج الطبيعي والتأهيلي لمدة معينة، في حال التعرض لإصابة خطيرة في الدماغ من أجل استعادة بعض الوظائف مثل النطق والحركة وغيرها. تكون نسبة الشفاء والتعافي أعلى وأسرع عند الأشخاص صغار السن، الذين تعرضوا لكسر خفيف في الجمجمة دون أي مشاكل في الدماغ، وفي حال تلقي العلاج المناسب بسرعة وبدون أي تأخير. وأما فيما يخص التعرض لأشعة الهاتف والكمبيوتر بعد عملية الكسر في الجمجمة، فيفضل أن يتم تجنب التعرض لها قدر المستطاع خاصة خلال مراحل الشفاء الأولى مع ضرورة مراعاة ما يلي: ضرورة الحصول على قسط كاف من النوم والراحة خاصة خلال ساعات الليل. تجنب أي نشاط يتطلب الجهد البدني أو التركيز الشديد. تجنب الرياضة التي تتطلب الاحتكاك الجسدي. يجب العودة للأنشطة المعتادة بصورة تدريجية. تجنب قيادة السيارة أو ركوب الدراجة دون استشارة الطبيب. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم يمكن أن ترتبط حالات الكسر في الجمجمة لدى الأطفال بالعديد من المضاعفات والمخاطر، والتي يمكن توضيحها كما يلي: الزيادة في حجم ومساحة الكسر في الجمجمة، خاصة في حال عدم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.  الزيادة من خطر الإصابة بالتهاب السحايا (الحمى الشوكية)، خاصة في حال وجود جروح مفتوحة تزيد من خطر الإصابة بالعدوى. النزيف داخل أنسجة الدماغ الداخلية. الزيادة من خطر حدوث النوبات. التخثر في الجيب الوريدي المخي، أي وجود جلطة دموية في الجيوب الوريدية في الجافية. الاضطرابات السلوكية والمتعلقة بالشخصية، والتي قد تحتاج إلى علاج إعادة تأهيل قد يستمر لمدة طويلة. الاضطرابات في العضلات والقدرة الحركية، ويعتمد ذلك على موقع الإصابة في الدماغ. الاضطرابات في أي من الحواس الخمسة، ويعتمد ذلك على موقع الإصابة في الدماغ. وفيما يخص كثرة البنج المخدر للأطفال فيجب الإشارة إلى أن الطبيب المختص بالتخدير يحدد الجرعة المناسبة للطفل ويعد آمن للأطفال بصورة نسبية، ولكن تشير بعض المراجع إلى أن بنج التخدير العام أو التخدير لفترة زمنية طويلة يمكن أن يسبب تغيرات في نمو الدماغ للأطفال دون سن 3 سنوات، إلا أن الأمر بحاجة لمزيد من الدراسات. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة