الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعاني الأشخاص المصابين بمرض السكري أو مقدمات السكري من ارتفاع مستويات السكر في الدم، ويستجيب الجسم لارتفاع مستويات السكر في الدم عن طريق إنتاج هرمون الأنسولين لمساعدة الخلايا في استهلاك الأنسولين وقد تتطور حالات ارتفاع مستوى السكر في الدم نتيجة زيادة إفراز الجلوكوز من الكبد أو نتيجة إفراز كمية قليلة من الأنسولين أو عدم القدرة على استهلاك الأنسولين بالطريقة المناسبة. وفي حال ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل كبير يجب العمل على خفض مستويات السكر لتجنب أي مضاعفات خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري الذي يظهر على شكل ضيق في التنفس مع الغثيان والغثيان وجفاف الفم وظهور رائحة الفاكهة في التنفس وغيرها الكثير من الأعراض. وإن أفضل الطرق لخفض مستوى السكر في الدم تكون في حال التحكم في مستويات السكر بشكل مبكر، ويمكن خفض مستوى السكر في الدم من خلال اتباع الطرق التالية: استشارة الطبيب المختص حول استخدام الأنسولين سريعة المفعول بالجرعة المناسبة، حيث يستغرق 15-30 دقيقة لإعطاء المفعول في خفض مستوى السكر في الدم. ممارسة التمارين الرياضية حيث يصبح الجسم أكثر حساسية للأنسولين، وذلك لأن النشاط البدني يزيد من حاجة العضلات للجلوكوز مما يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم. ولكن يجب تجنب ممارسة أي تمارين رياضية في حال ارتفاع نسبة السكر في الدم عن 240 مغ/دسل مع وجود الكيتونات في البول. شرب الماء بكميات كافية لتجنب الجفاف. استشارة الطبيب حول تناول أي جرعات فائتة من الأدوية المستخدمة لعلاج السكر. يجب العلم أن ظهور أي من الأعراض التالية يستدعي مراجعة الطوارئ بأسرع صورة ممكنة: الارتباك. العطش الشديد. التبول بكثرة. الغثيان والتقيؤ. الضيق في التنفس. الألم في المعدة. وقد يتم في هذه الحالة إعطاء المريض الأنسولين عن طريق الوريد وقد يتم إعطاء المريض السوائل عن طريق الوريد من أجل تصحيح حالات الجفاف، بالإضافة إلى تصحيح أي اضطرابات أخرى تظهر على الشخص المصاب. لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب لتجنب أي مضاعفات خطيرة. للمزيد: متى يكون ارتفاع السكر خطر أطعمة لخفض السكر في الدم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن ارتفاع نسبة السكر في الدم يعني عدم وجود كمية كافية من هرمون الأنسولين من أجل نقل الجلوكوز للخلايا أو عدم قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بالشكل الصحيح ويظهر ذلك من خلال قراءات السكر في الدم التي تتعدى 125 مغ/دسل بعد الصيام حوالي 8 ساعات تقريباً، وإن استمرار ارتفاع نسبة السكر في الدم ترتبط بالعديد من المضاعفات غير المرغوبة التي تظهر على شكل تلف في الأوعية والأعصاب والأنسجة وأعضاء الجسم المختلفة. ويظهر ارتفاع نسبة السكر في الدم على صورة أعراض على الشخص المصاب تشمل ما يلي: الشعور بالعطش الشديد أو الجوع الشديد. الجفاف في الفم. التغيرات في الرؤية أو عدم وضوح الرؤية. التبول بكثرة أي زيادة عدد مرات التبول. الصداع. التعب الشديد مع الشعور بالضعف. التغيرات في الوزن مثل فقدان الوزن غير المبرر. الالتهابات التي تصيب الجلد أو التهابات المسالك البولية. البطء في شفاء الجروح والتقرحات. الألم في البطن. الارتفاع في مستويات السكر في البول. الغثيان. الضيق في التنفس. ويجب العلم أن استمرار ارتفاع نسبة السكر في الدم قد يؤدي إلى حالة تسمى الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة طارئة قد تؤدي إلى الغيبوبة والوفاة وتظهر أعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم في هذه الحالة كما يلي: التقيؤ. الجفاف. الرائحة التي تشبه رائحة الفاكهة تظهر من التنفس عند الشخص المصاب. الصعوبة في التنفس أو الإفراط في التنفس. التسارع في ضربات القلب. الارتباك. الغيبوبة وفقدان الوعي. ينصح بضرورة الحصول على الرعاية الطبية الفورية فور ملاحظة أي من أعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم لتجنب تطور أي مضاعفات خطيرة غير مرغوبة. للمزيد: اسباب ارتفاع وانخفاض السكر متى يكون ارتفاع السكر خطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن انخفاض نسبة السكر في الدم يعني أن قراءة الجلوكوز في الدم أقل من 70 مغ/دسل، ويعتبر انخفاض السكر في الدم من الحالات الشائعة التي تصيب مرضى السكري من النوع الأول والثاني خاصة الذين يتلقون العلاج بالأنسولين. ويوجد بعض عوامل الخطورة التي تزيد من فرصة الإصابة بانخفاض السكر في الدم ومنها: تشخيص مرض السكري من النوع الأول. استخدام علاج الأنسولين لضبط مستويات السكر في الدم وغيرها من أدوية علاج السكري. بلوغ عمر 65 سنة فأكثر. انخفاض نسبة السكر في الدم في السابق. وجود مشاكل صحية أخرى متعلقة بالقلب، الكلى، الكبد وغيرها. وعلى الرغم من أن الأنسولين يعتبر من أكثر أسباب انخفاض السكر في الدم شيوعاً، إلا أنه يوجد أدوية أخرى لمرض السكري تعمل على تحفيز إفراز الأنسولين من البنكرياس تسبب انخفاض السكر في الدم ومن هذه الأدوية: الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة الميجليتينيد. الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة السلفونيل يوريا. وقد يتم تقسيم أسباب انخفاض السكر في الدم حسب الإصابة بمرض السكري أو عدم الإصابة به، أو حسب ارتباط نسبة السكر في الدم مع توقيت تناول الوجبات ولكن من أسباب انخفاض السكر في الدم بشكل عام ما يلي: تفويت وجبات الطعام أو عدم الحصول على كمية كافية من الكربوهيدرات، حيث أن الجهاز الهضمي يقوم بتحويل السكريات والنشويات إلى الجلوكوز ولكن عدم الحصول على كمية كافية يسبب انخفاض السكر في الدم. تناول أدوية علاج مرض السكري والصيام. زيادة مستوى النشاط البدني. الإكثار من شرب الكحول. إصابة الشخص بحالة صحية مثل الأمراض المرتبطة بالكبد والكلى. وجود ورم يسبب إفراز الأنسولين بكميات كبيرة. اضطرابات في الغدد الصماء، مثل اضطرابات الغدة الكظرية. ويمكن الوقاية من انخفاض السكر في الدم من خلال اتباع النصائح التالية: مراقبة مستويات السكر في الدم بصورة منتظمة. ضرورة حمل وجبة طعام خفيفة لحالات انخفاض السكر الطارئة. تجنب تفويت وجبات الطعام. تجنب شرب الكحول. تجنب الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية مع مراعاة تناول وجبة خفيفة من الكربوهيدرات قبل موعد التمارين. للمزيد: طرق علاج انخفاض سكر الدم والوقاية منه

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 45 سنة 2021.12.26
ما هي اسباب الدوخة الصباحية
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الشعور بالدوخة في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم من حين لآخر لا يعتبر أمر مثير للقلق، وقد تكون الدوخة الصباحية بعدة أشكال تتراوح من الشعور بأن المحيط يدور من حولك أو بعدم التوازن، وقد تصل إلى الشعور بالإغماء في بعض الحالات. ومن أبرز أسباب الدوخة الصباحية ما يلي: الجفاف، وقد يرافق الدوخة العديد من الأعراض الأخرى مثل الصداع وجفاف الفم والشعور بالعطش وغيرها من الأعراض. وقد ينتج ذلك عن عدم استهلاك كمية كافية من السوائل، الإكثار من استهلاك الكحول، الإسهال والتقيؤ، تناول مدرات البول، وغيرها الكثير من الأسباب. انخفاض ضغط الدم، ومن أشهر الأمثلة على ذلك انخفاض ضغط الدم الانتصابي نتيجة تغيير وضعية الاستلقاء أثناء النوم إلى الجلوس أو الوقوف. انخفاض نسبة السكر في الدم، خاصة نتيجة استخدام حقن الأنسولين. التهاب التيه (القوقعة)، ويحدث ذلك نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية في الأذن الداخلية وتحدث معظم هذه الحالات بعد نزلات البرد والإنفلونزا. تناول أدوية معينة تسبب الدوخة كأثر جانبي، مثل بعض المضادات الحيوية، ومدرات البول، أدوية علاج الصرع، مضادات الاكتئاب وغيرها الكثير. انقطاع التنفس أثناء النوم، وقد تسبب هذه الحالة العديد من الأعراض بالإضافة إلى الدوخة مثل صعوبة التركيز، أو التعب خلال ساعات النهار، وغيرها. وقد تنتج الدوخة عن انقطاع التنفس أثناء النوم نتيجة انخفاض مستويات الأكسجين. اضطرابات القلب والأوعية الدموية. إصابة الشخص بالسكتة الدماغية. وجود ورم في الدماغ، سواء حميد أو خبيث. حالات الصداع النصفي. اضطرابات الجهاز العصبي، مثل التصلب اللويحي وغيرها. ويمكن الوقاية من تدهور الدوخة الصباحية من خلال اتباع مجموعة من التعليمات والنصائح، ومنها ما يلي: الحفاظ على رطوبة الجسم من خلال شرب الكثير من الماء والسوائل، حتى لو لم تكن تشعر بالعطش. العمل على تجربة شرب كوب كامل من الماء بعد الاستيقاظ من النوم وقبل النهوض من السرير. الإقلاع عن التدخين وتجنب الكحول. العمل على اتباع نظام غذائي متوازن وصحي. الحرص على تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم. الحصول على قسط كاف من النوم خلال ساعات اليوم. القيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم. الحرص على تجنب الإجهاد. ينصح بزيارة الطبيب في حال حصول الدوخة الصباحية بصورة متكررة، أو في حال رافقها أعراض أخرى خاصة الشعور بألم في الصدر أو تسارع ضربات القلب أو الصداع الشديد وغيرها من الأعراض غير المألوفة. للمزيد: لماذا تحدث الدوخة بعد النوم وما هو علاجها؟

تابع القراءة