طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

مع تقدم العمر غالبا ما يتعرض الإنسان لتغيرات فسيولوجية قد تؤثرعلى وظائف الدماغ مما يجعله يأخذ وقت أطول للتعلم وتذكر الأشياء، لكن مثل هذا التباطؤ لا يعد مشكلة صحية وإنما نسيان طبيعي مرافق للشيخوخة لا علاقة له بمشاكل الذاكرة كالزهايمر وغيره من الأمراض. وتصبح زيارة الطبيب أمر حتمي عندما تتكرر مشاكل النسيان وهفوات الذاكرة بدرجة كافية لتصبح من السهل ملاحظتها؛ على سبيل المثال: تكرار طرح الأسئلة نفسها. الضياع في أماكن يعرفها الشخص جيداً. الحيرة وعدم تمييز الوقت أو المكان أو الأشخاص. حينها يجب مراجعة الطبيب بشكل فوري، لا سيما وأن الطبيب قادر على تمييز الأعراض التي تشير إلى مشاكل فقدان الذاكرة عن غيرها من الحالات المتعلقة بالنسيان الطبيعي، ففي بعض الأحيان، حتى ما يبدو أنه فقد كبير للذاكرة يمكن أن يكون ناتج عن حالات يمكن علاجها وعوامل خارجية يمكن السيطرة عليها تشمل التالي: الاكتئاب وهو أحد المشاكل الشائعة التي تواجه الكبار في السن التي تجعلهم يجدون صعوبة في التركيز أو التذكر وإنجاز الأشياء، عادة ما يحدث نتيجة انخفاض النشاط الاجتماعي أو التعرض لتغيرات كبيرة في الحياة بما في ذلك التقاعد أو حالة مرضية خطيرة أو فقدان أحد المقربين. نقص فيتامين ب 12 (بالإنجليزية : Vitamin B12 deficiency)، يحمي فيتامين ب 12 الخلايا العصبية، كذلك يعتبر عنصر حيوي وأساسي لوظائف الدماغ، تزداد حالات نقصانه عند المدخنين ومدمني الكحول. مشاكل الغدة الدرقية. العدوى وإصابات الرأس. إدمان الكحول. الجفاف. أثر جانبي لتناول بعض الأدوية. لذا، يوصى باتخاذ خطوات مبكرة لحماية الذاكرة ومنع التدهور المعرفي بالإضافة إلى تحسين جوانب الحياة الأخرى، ومن هذه الخطوات : تقليل التوتر والقلق. النوم بشكل كافي (من 7 إلى 8 ساعات). ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم . اتباع بعض النصائح الصحية والإرشادية للتعامل مع النسيان وفقدان الذاكرة و التي تتضمن كل من: تعلم هوايات ومهارات جديدة. قراءة الصحف والكتب والمجلات المختلفة. وضع المفاتيح، والهاتف، والأشياء الخاصة في نفس المكان. قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء. تقليل التدخين والكحول . مراقبة ضغط الدم. تناول المكملات الغذائية لا سيما تلك التي تحتوي عاى فيتامين B12. للمزيد: أسباب كثرة النسيان والعلاجات المتاحة هل يسبب الرجيم النسيان؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يحتاج معظم البالغين من 7- 9 ساعات من النوم يومياً لضمان الشعور بالراحة، إلا أن هذه المدة قد تتأثر بعدة مشاكل واضطرابات قد تصيب مختلف الأشخاص. يعد الأرق أحد أبرز مشاكل النوم والذي يتمثل بإيجاد المريض صعوبة في البدء بالنوم أو الاستيقاظ بشكل متكرر خلال الليل. يعاني الأشخاص من الأرق (بالإنجليزية: Insomnia) تبعاً لعدة أسباب كعادات النوم الغير صحية أو الممارسات اليومية الخاطئة أو نتيجة الإصابة ببعض الحالات المرضية، بالإضافة إلى: التعرض للمحفزات بشكل كبير قبل النوم بما في ذلك مشاهدة التلفاز، وألعاب الفيديو، والتمارين الرياضية. الاستهلاك المفرط للكافيين والكحول والنيكوتين. بعض المشاكل النفسية التي تشمل كل من التوتر والقلق والإكتئاب. العوامل المحيطة كالإزعاج والضوء و الحرارة . متلازمة توقف التنفس أثناء النوم (بالإنجليزية :sleep apnea). السفر واختلاف التوقيت بين المناطق. الألم الجسدي الناجم عن التهاب المفاصل وآلام الظهر. استخدام بعض الأدوية و التي تضم كل من: مضادات الإكتئاب والصرع، وأدوية الحساسية، وأدوية ارتفاع ضغط الدم، والأدوية الهرمونية. يشتكي هؤلاء الأشخاص من عدة أعراض خلال اليوم منها : الاستيقاظ في وقت باكر. الشعور بالتعب والإرهاق طوال اليوم. إيجاد صعوبة في التركيز. الشكوى من الصداع. يعتمد علاج الأرق على عدة طرق تشمل تغيير نمط الحياة وذلك باتباع الممارسات اليومية الصحية والتي تتضمن:  تجنب الكافيين والكحول عدة ساعات قبل النوم. عدم ممارسة التمارين الرياضية أو التعرض لأي محفزات قبل النوم. تقليل أي قيلولة خلال اليوم لمدة لا تتعدى ال 30 دقيقة. تجنب تناول الطعام من 2 إلى 3 ساعات قبل النوم. القيام بأمور تساعد على النوم مثل الاستماع للموسيقى الهادئة، أو القراءة، أو أخذ حمام ساخن قبل النوم. ترك الهاتف المحمول خارج غرفة النوم. استخدام الستائر لتعتيم الغرفة. الالتزام بروتين يومي بحيث تنام وتستيقظ في مواعيد محددة مع الحرص على الاستمرار بذلك. في حالات أخرى، قد يتطلب منك الأمر مراجعة الطبيب لمعرفة تاريخك المرضي وإجراء فحص طبي ليتم بناء عليه اختيار العلاج الأنسب، تشمل الطرق العلاجية الأخرى:  استخدام بعض التقنيات المساعدة على النوم مثل العلاج السلوكي المعرفي (بالإنجليزية : Cognitive Behavioral Therapy) والذي يوصى به كعلاج أولي للأرق المزمن عند البالغين. تناول بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية كمضادات الهيستامين (على سبيل المثال ديفينهيدرامين)، أو الميلاتونين، إلا أن تناول مثل هذه العلاج بشكل مستمر وعلى المدى الطويل برافقه العديد من الآثار الجانبية المزعجة، لذا لا بد من مراجعة الطبيب قبل اللجوء لاستخدام أي علاج دوائي لمعالجة الأرق. للمزيد : علاج الأرق بدون أدوية خلال فترة وجيزة أخطاء شائعة حول الأرق وتصحيحاتها

تابع القراءة