طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تحتوي الإبرة التفجيرية على هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin)، في حين أن الغدد التناسلية الأخرى مثل الهرمون المنبه للجريب (بالإنجليزية: Follicle-Stimulating Hormone)‏ ، وهرمون اللوتين (بالإنجليزية: Luteinizing Hormone) تعمل على نمو البويضات ونضجها، فإن الإبرة التفجيرية تساعد المبايض على إطلاق تلك البويضات الناضجة كجزء من الإباضة، ويكون هذا خلال فترة بين 36 ساعة إلى 40 ساعة، بعد ذلك سيحدد الطبيب مواعيد للممارسة العلاقة الحميمة حتى تزداد فرص حدوث التخصيب والحمل. وتكون الحقنة مفيدة في الحالات التالية: عدم وجود إباضة على الإطلاق. ضعف التبويض. الرغبة بالتحكم في الإباضة لسبب طبي. يتم أخذ الإبرة التفجيرية مرة واحدة في كل دورة قبل الإباضة، ويمكن حقنها إما في العضل أو تحت الجلد. يجدر بالذكر أن هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية يعرف باسم هرمون الحمل، ويكون موجود في الجسم بنسبة معينة خلال فترة الحمل للحفاظ عليه، ولذلك فإن استخدام الإبرة التفجيرية التي تحتوي على هذا الهرمون سوف تزيد من مستوياته في الجسم، وبالتالي قد تظهر نتيجة اختبار الحمل في البول إيجابية، ولمدة حوالي أسبوعين حتى مع عدم وجود حمل. وبخصوص استفسارك حول تأخر الدورة الشهرية بعد الحقنة التفجيرية، فإذا لم تبدأ الدورة الشهرية بعد 17 يوماً من أخذها، فسيتم إجراء اختبار الحمل، وإذا لم ينجح العلاج، فغالباً ما تبدأ الدورة بعد حوالي 9 إلى 14 يوم بعد التلقيح. ولذا، ينصح بالانتظار أسبوعين كاملين بعد أخذ الحقنة وعمل الاختبار للتأكد من وجود حمل. ويجب المتابعة مع الطبيب واستشارته قبل تناول أي أدوية أو استخدام الحقن حتى لا تسبب آثار جانبية على الجسم، وخاصةً أنك تعانين من ارتفاع السكر في الدم. للمزيد: أوقات الجماع بعد الإبرة التفجيرية وأعراض الحمل بعدها تعرفي على أيام التبويض والجماع للحمل

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

عند الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، ينتج المبيض كميات أعلى من المعتاد من الهرمونات التي تسمى الأندروجينات، ويمكن أن تتداخل هذه الأندروجينات مع نمو البويضة وإطلاقها، والتي تعد جزء من الدورة الشهرية الطبيعية. تتسبب تكيسات المبايض في مجموعة من الأعراض، وتشمل: عدم انتظام الدورة الشهرية أو عدم نزولها على الإطلاق. صعوبة في الحمل نتيجة عدم انتظام التبويض أو فشل التبويض. نمو الشعر الزائد، وعادةً ما يكون على الوجه، أو الصدر، أو الظهر، أو الأرداف. وبخصوص الاستفسار حول عدم نزول الدورة الشهرية بعد أخذ العلاج، فيجب استشارة الطبيب ومتابعة الحالة معه، حيث يجب أن تعود الدورة بعد العلاج، وتعتمد طريقة علاج متلازمة تكيس المبايض على طبيعة جسم المرأة المصابة بها، حيث يعمل العلاج عن طريق استعادة توازن الهرمونات في الجسم، بالإضافة إلى مجموعة من الأمور الأخرى، وهي: فقدان الوزن الزائد في حالة زيادته لإعادة مستويات الهرمون إلى طبيعتها. أدوية لخفض مستويات الأندروجين في حالة ارتفاعها. أدوية للتحكم في نمو الشعر الزائد، ويمكن أن يصف الطبيب أنواع معينة من أقراص منع الحمل المركبة لهذا الغرض. قد يوصى باستخدام حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة الشهرية، أو يمكن تحفيز الدورات الشهرية باستخدام أقراص البروجستيرون، وسوف يساعد هذا على تقليل الخطر طويل الأمد للإصابة بسرطان بطانة الرحم المرتبط بعدم انتظام الدورة الشهرية. ويمكن استخدام طرق منع الحمل الهرمونية الأخرى، مثل اللولب الهرموني، والتي ستقلل أيضاً من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وذلك عن طريق الحفاظ على بطانة الرحم رقيقة، ولكنها قد لا تساعد على نزول الدورة الشهرية. ومع العلاج، يمكن زيادة فرص حدوث الحمل، وإذا لم تنجح، فقد يلجأ الطبيب إلى الحقن التي تحفز على الإباضة للمساعدة في الحمل والإنجاب. للمزيد: اسباب تكيسات المبايض تنشيط التبويض خطوة في حلم الأمومة

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هناك مجموعة كبيرة من الأسباب المحتملة للأعراض التي تتحدث عنها، بما في ذلك ألم المعدة، والدوخة، والحرارة، وألم الحلق، وأبرزها: الجفاف: يمكن أن يؤدي نقص السوائل في الجسم إلى الجفاف، وتشمل أعراضه الدوخة، والإعياء، وتقلصات المعدة، والبول الداكن، ويكون العلاج بشرب كثير من السوائل. إنفلونزا المعدة: هو التهاب في الأمعاء يمكن أن ينتج عن الفيروسات، أو البكتيريا، أو الطفيليات، وتشمل الأعراض غثيان، وقيء، وإسهال، وآلام في المعدة، وحمى، وصداع، وآلام الجسم، ويجب الاهتمام بشرب السوائل والحفاظ على رطوبة الجسم لتحسين المشكلة. اضطرابات القلق: القلق هو رد فعل طبيعي للتوتر، ويمكن أن يشعر الأشخاص المصابون باضطرابات القلق بمجموعة من الأعراض، مثل التعرق، وسرعة ضربات القلب، والغثيان، وألم البطن، والدوخة، والشد العضلي، ويكون العلاج بتعلم إدارة التوتر، وقد تساعد بعض الأدوية في تقليل الأعراض. التهاب البنكرياس الحاد: يحدث التهاب البنكرياس الحاد بسبب الالتهاب المفاجئ، وقد يكون بسبب حصوات المرارة، أو العدوى، أو بعض الاضطرابات الوراثية، وتشمل الأعراض ألم البطن، وتحديداً في الجزء العلوي من البطن، الحمى، الغثيان والقيء، وسرعة ضربات القلب، وانتفاخ البطن، والدوار. النوبة القلبية: قد تؤدي الإصابة بالنوبة القلبية إلى آلام في المعدة، ويمكن أن ينتقل الألم من منطقة الصدر إلى منطقة المعدة العلوية، بالإضافة إلى ضيق التنفس، والتعرق، والدوخة، والغثيان. التهابات الجهاز التنفسي: يمكن أن تتسبب التهابات الجهاز التنفسي المختلفة في مجموعة من الأعراض، وهي آلام المعدة، والدوخة، والتهابات الحلق، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والصداع. الدورة الشهرية: يمكن أن تحدث مجموعة من الأعراض خلال الدورة الشهرية، مثل الدوار، والصداع، وآلام البطن، كما يمكن أن تكون علامة على اقتراب مرحلة سن اليأس، وتصاحبها الهبات الساخنة. ولذلك ينصح باستشارة الطبيب في حالة استمرار هذه الأعراض لتحديد الأسباب والعلاج المناسب. للمزيد: ما أسباب ألم أعلى البطن؟ ما هي أسباب الدوخة؟ ومتى يجب زيارة الطبيب؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الملح هو أحد التوابل التي تضيف نكهة مميزة للطعام، وبخصوص استفسارك حول الأعراض التي تشعر بها عند تناول من الملح، فقد ترجع إلى الإفراط في تناوله، إذ يحتاج الجسم إلى كمية صغيرة من الصوديوم، والتي تقدر بحوالي 1500 ملجم يومياْ، ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى مجموعة من الآثار الجانبية، وتشمل: انتفاخ البطن: يعتبر الشعور بالامتلاء وانتفاخ المعدة أحد الآثار قصيرة المدى الأكثر شيوعاً للإفراط في تناول الملح بسبب الاحتفاظ بالماء، وبالتالي تتراكم السوائل الزائدة. ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى ارتفاع ضغط الدم نتيجة صعوبة التخلص من السوائل التي يحتاجها الجسم. تورم الجسم: يمكن أن يكون التورم علامة على وجود الكثير من الصوديوم في الجسم، مثل الوجه، واليدين، والقدمين، والكاحلين. زيادة الشعور بالعطش: يزيد تناول الملح من الشعور بالعطش، حيث يسحب الجسم الماء من الخلايا، مما يزيد الحاجة إلى شرب الماء. اكتساب الوزن: عند الاحتفاظ بالماء، قد يزداد الوزن، ويتسبب تناول كميات كبيرة من الملح في امتلاء الجسم وزيادة الوزن بسبب احتباس الماء. كثرة الحاجة إلى التبول: قد يؤدي المزيد من الملح إلى كثرة الحاجة إلى التبول نتيجة الشعور بالعطش وشرب كميات كبيرة من الماء. اضطرابات النوم: يؤدي الإكثار من الملح إلى زيادة اضطرابات النوم، وكثرة الاستيقاظ ليلا، وعدم الشعور بالاستيقاظ في الصباح. الشعور بالضعف: عندما تزداد مستويات الملح في الدم، فسوف يتدفق الماء من الخلايا لتخفيف الملح، مما يؤدي للشعور بالضعف والتعب. الشعور بالغثيان وتقلصات المعدة: لأن الملح يؤدي إلى الجفاف، فقد ينتج عن ذلك الشعور بالغثيان وتقلصات المعدة، أو الإسهال. وعلى المدى الطويل، قد يزيد الملح من فرص الإصابة بمشاكل صحية مثل تضخم عضلة القلب، والصداع، وفشل القلب، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، وحصى الكلى، وهشاشة العظام، وسرطان المعدة، والسكتة الدماغية. ولذلك ينصح بتجنب الإكثار من تناول الملح قدر الإمكان، واستبداله بمنكهات أخرى من الأعشاب، ويفضل تناول الطعام المعد في المنزل للتحكم في مستويات الملح الذي يتم إضافته إليه. للمزيد: تعرف على اضرار الملح على صحة الانسان اعراض زيادة الاملاح في الجسم

تابع القراءة