طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

أتفهم تمامًا ما تشعرين به، ويبدو أنكِ تمرين بفترة صعبة للغاية، يبدو من وصفك أنك تعاني من مجموعة من المشاعر والأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة نفسية تحتاج إلى اهتمام، وقد تتضمن الآتي: الاكتئاب: الكآبة الدائمة والرغبة في البكاء هي من الأعراض الأساسية للاكتئاب. القلق: الضيق في الصدر والخوف الدائم من الآخرين ومن الفشل في المستقبل يشير إلى وجود قلق. اضطراب القلق الاجتماعي: صعوبة الانسجام مع الآخرين وعدم تقبلهم والخوف منهم يمكن أن يكون مرتبطًا بالقلق الاجتماعي. من الضروري أن تعلمي أن طلب المساعدة ليس علامة ضعف بل هو علامة قوة وشجاعة، وبالإضافة إلى طلب المساعدة المتخصصة، قد تجدين بعض الاستراتيجيات التالية مفيدة في التعامل مع مشاعركِ في الوقت الحالي: حاولي ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة، حتى المشي القصير يمكن أن يساعدكِ في تحسين المزاج. مارسي تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو التنفس العميق. حاولي القيام بأشياء تستمتعين بها، فقد يساعدكِ ذلك على تشتيت انتباهكِ قليلاً. تحدثي إلى شخص تثقين به، سواء كان صديقًا أو فردًا من العائلة. وفي النهاية لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدكِ، الآن يمكنكِ التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلكِ، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبكِ، وابدئي رحلتك نحو التعافي الآن.   للمزيد: ما هي انواع الاكتئاب؟ وكيف يمكن التمييز بينها؟ اعراض الاكتئاب الجسدية واسبابها وخيارات علاجها

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بما أنك تبحثين له عن علاج فهذا يعني أنك مستاءة، وأنا لا ألومك، فهذا التصرف يندرج تحت ما يُسمى الفنتازيا، صحيح أنّ الفنتازيا لا تُعتبر شذوذًا جنسيًا دائمًا، ولكن في حال تسببت بالضرر للشريك وكانت شرطًا لبلوغ النشوة فإنّ هذا يُدرجها ضمن الشذوذ. ما أنصحك به هو التحدث بصراحة مع زوجك وإبداء انزعاجك من الأمر، كما يمكنك طلب استشارة علاج نفسي زوجي مع أحد أطبائنا النفسيين عن بُعد بسرية تامة عبر منصة الطبي.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

أتفهم تمامًا ما تعاني منه، وبالفعل يمكن أن يكون دواء سيبراليكس هو السبب وراء الأعراض الجانبية التي تشكو منها، مثل زيادة الوزن والضعف الجنسي، ولكن من المهم أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أن المشكلة النفسية التي تعاني منها من خوف وهلع واكتئاب وقلق ووسواس، بالإضافة إلى صعوباتك الاجتماعية، قد تكون هي الأخرى سببًا في بعض هذه المشاعر والتحديات التي تواجهها.   بناءً على ما تم توضيحه لا يمكنني وصف دواء بديل لك بهذه الطريقة، وعليك متابعة الأمر مع طبيبك النفسي المختص ليُقيم حالتك بشكل شامل، وقد يرى الطبيب ضرورة تغيير الدواء إلى دواء بديل لا يسبب آثارًا جانبية تؤثر على جودة حياتك، أو قد يصف دواء آخر إلى جانب السيبراليكس لمعالجة أعراض محددة، ومن الضروري مناقشة مخاوفك بشأن الآثار الجانبية وتأثيرها على حياتك الجنسية والاجتماعية مع طبيبك ليتمكن من اتخاذ القرار الأنسب لك.   ما أنصحك به الآن هو: لا تتوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسك؛ فهذا قد يُسبب لك أعراضًا انسحابية ومضاعفات أنت بغنى عنها.  مارس الرياضة يوميًا لمدة 15-30 دقيقة، فالنشاط البدني له تأثير إيجابي كبير على المزاج ويساعد في تخفيف التوتر والقلق. اختر نوع الرياضة الذي تستمتع به. جرب التنفس العميق والاسترخاء: تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق يمكن أن تساعد في تهدئة الأعصاب وتخفيف الشعور بالتوتر والقلق بشكل فوري. ابتعد عن مُسببات الضغط والتوتر قدر الإمكان، حاول تحديد المواقف أو الأشياء التي تزيد من شعورك بالضغط وحاول إيجاد طرق للتعامل معها أو تجنبها. عزز ثقتك بنفسك، وتذكر أن أهلك بالتأكيد لا يكرهونك، هم يحبونك ويتمنون لك السعادة والراحة، وما تشعر به من عزلة أو شعور بأن الآخرين يكرهونك قد يكون ناتجًا عن الضغط النفسي الذي تمر به، حاول التركيز على نقاط قوتك وقدراتك. تذكر أن طلب المساعدة هو علامة قوة، وأن هناك دائمًا أمل في التحسن والشعور بحياة أفضل. لا تتردد في التواصل مع طبيبك للحصول على الدعم والعلاج المناسبين.   يمكنك أيضًا الآن التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بكل سرية وأمان، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: ما هي اضرار الادوية النفسية واعراضها الجانبية؟ كيفية التوقف عن ادوية علاج الاكتئاب والادوية النفسية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بداية أود التوضيح أن  التحدث مع النفس بصوت عالٍ أو منخفض هو أمر طبيعي وصحي، ولكن تخيل التحدث مع أشخاص آخرين على الرغم من إمكانية كونه طبيعيًا أيضًا إلا أنه يُفضل أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب النفسي للتأكد من عدم وجود حالة نفسية تتطلب العلاج قبل تفاقمها إلى حالة أشد.   هناك مجموعة من العلامات التي قد تدل على أن التحدث مع النفس وتخيل أشخاص وهميين يشير إلى مشكلة نفسية، وسوف أوضح لكِ منها: صعوبة التمييز بين الواقع والخيال: إذا بدأتِ تصدقين تمامًا أن المواقف التي تتخيلينها حقيقية، أو إذا أصبحتِ غير قادرة على التفاعل بشكل طبيعي مع الآخرين في الواقع. الانعزال الاجتماعي: إذا أدى تحدثكِ مع النفس وتخيل المواقف إلى انعزالكِ عن العالم الحقيقي، وتفضيل البقاء في عالمكِ الخيالي، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل اجتماعية ونفسية. تأثير سلبي على المشاعر: إذا كانت المواقف المُتخيّلة سلبية أو مخيفة، فقد تسبب لك القلق أو الاكتئاب. الهلاوس السمعية: في بعض الحالات قد يكون التحدث مع النفس بصوت عالي مصحوبًا بهلاوس سمعية، أي سماع أصوات غير موجودة في الواقع علامة على اضطراب نفسي أكثر خطورة. بشكل عام، طالما أن التحدث مع النفس لا يؤثر سلبًا على حياتكِ أو علاقاتكِ الاجتماعية، فهو ليس مصدر قلق ولا يعتبر مرضًا نفسيًا، ولكن إذا كنت تشعرين بالقلق بشأن هذا السلوك أو إذا كان يؤثر على حياتك أنصحك بمراجعة الطبيب للحصول على تقييم دقيق وطمأنة نفسك، ويمكنكِ الآن التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبكِ   للمزيد: التحدث مع النفس: أمر صحي أم علامة على مرض نفسي ما هي متلازمة جوسكا؟ وما هي أعراضها؟

تابع القراءة