طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

وجود مني أو مذي جاف على اليد لا يعني بالضرورة وجود حيوانات منوية حية قادرة على الإخصاب. وتناول نافيلا بعد 6 ساعات من العلاقة يقلل بشكل كبير من احتمالية الحمل، وبشكل عام فإن فرص الحمل في هذه الحالة منخفضة جدا أو معدومة، ولكن الأفضل انتظار الدورة، علما أن دواء نافيلا قد يؤدي إلى اضطرابات في الدورة

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

أتفهم تمامًا صعوبة ما تمرين به، ومن المؤلم جدًا أن تشعري بالرغبة في إيذاء نفسك عندما تسوء حالتك النفسية، تذكري دائمًا أنك لست وحدك، وأن هناك طرقًا للمساعدة والدعم، فإيذاء النفس هو غالبًا طريقة للتعبير عن ألم عاطفي شديد أو للتعامل معه، ولكنه ليس المناسب ويمكن أن يكون خطيرًا.   إليك بعض الخطوات والحلول التي يمكنكِ التفكير فيها والبدء بها: طلب المساعدة المتخصصة فورًا: هذا هو الحل الأهم والأكثر فعالية فالطبيب النفسي يمكنه تقييم حالتك وتشخيص أي اضطراب كامن ووصف العلاج الدوائي إذا لزم الأمر، وسوف يساعدك على فهم أسباب هذه المشاعر والسلوكيات، وتعلم طرق صحية للتعامل مع الألم النفسي والمشاعر الصعبة، وتطوير استراتيجيات بديلة لإيذاء النفس. اتباع استراتيجيات مؤقتة حتى الحصول على مساعدة: حاولي تأجيل الفعل لمدة قصيرة في البداية (5 دقائق، ثم 10، ثم 15). خلال هذا الوقت، جربي أحد الأساليب التالية: الإلهاء: اشغلي نفسك بأي شيء يتطلب تركيزًا: قومي بنشاط بدني مكثف (مثل الجري في المكان، القفز، الضغط). امسكي مكعب ثلج بقوة في يدك. خذي حمامًا باردًا أو اغسلي وجهك بماء بارد. شاهدي فيلمًا أو برنامجًا يشد انتباهك. تحدثي مع شخص تثقين به (صديقة، فرد من العائلة) عن أي شيء آخر غير مشاعرك الحالية إذا كان الحديث عنها صعبًا. قومي بعدّ الأشياء من حولك (كم نافذة في الغرفة؟ كم لون ترين؟). التعبير عن المشاعر بطرق أخرى: اكتبي مشاعرك وأفكارك في ورقة ثم مزقيها إذا أردت. ارسمي أو لوني للتعبير عن الألم. اضربي وسادة أو اصرخي فيها. التهدئة الذاتية: خذي حمامًا دافئًا. اشربي شيئًا دافئًا ومهدئًا (مثل شاي البابونج). لفي نفسك ببطانية دافئة. جربي تمارين التنفس العميق (شهيق بطيء من الأنف، زفير أبطأ من الفم). استخدمي زيوتًا عطرية مهدئة (مثل اللافندر). محاكاة الإحساس: إذا كانت الرغبة قوية جدًا ولم تنجح الطرق الأخرى، جربي: الرسم على مكان الأذى بقلم أحمر. وضع شريط لاصق على الجلد ثم نزعه بسرعة (إذا لم يكن مؤلمًا جدًا). فرك الجلد بمكعب ثلج. تحديد المثيرات: حاولي ملاحظة ما الذي يسبق عادة الشعور بالرغبة في إيذاء النفس؟ هل هي مواقف معينة؟ أفكار محددة؟ مشاعر معينة (مثل الشعور بالرفض، الوحدة، الغضب الشديد، الفراغ)؟ فهم هذه المثيرات هو خطوة مهمة للتعامل معها بشكل استباقي بمساعدة المعالج. بناء شبكة دعم: تحدثي مع شخص تثقين به حول ما تمرين به، قد يكون صديقًا مقربًا أو فردًا من عائلتك يتسم بالتفهم وعدم إصدار الأحكام. مجرد الحديث يمكن أن يساعد. السلامة: إذا أمكن، حاولي إبعاد الأدوات الحادة (المشرط، السكاكين) عن متناول يدك عندما تشعرين بأن حالتك النفسية بدأت تسوء، أو اطلبي من شخص تثقين به المساعدة في ذلك مؤقتًا. تذكري أن ما تمرين به قابل للعلاج والتحسن، وإيذاء النفس هو عرض لمشكلة أعمق تحتاج إلى معالجة، والخطوة الأولى والأكثر أهمية هي التواصل مع متخصص في الصحة النفسية. فلا تترددي في طلب المساعدة الطبية أو النفسية فورًا، خاصة إذا شعرتِ أنكِ في خطر وشيك، ولا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك، ابدأ رحلتك نحو التعافي الآن.   للمزيد: الألم النفسي وكيفية التعامل معه

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ما تمر به يعاني منه الكثير من الشباب، وإدراكك للمشكلة ورغبتك في التغيير يُعدّان خطوة كبيرة ومهمة في طريق التعافي.   فيما يتعلق بمكمل L-Tryptophan فإنه يُمكن أن يساعد في التخفيف من الأعراض الانسحابية المرتبطة بالتوقف عن العادة السرية، خاصة القلق والاكتئاب، ولكن لا أنصحك باستخدامه دون استشارة الطبيب لتقييم حالتك النفسية والصحية أولًا واتخاذ القرار المناسب.   يجدر الذكر أن L-Tryptophan هو حمض أميني يتحول داخل الجسم إلى سيروتونين، وهو ناقل عصبي يُسهم في تحسين المزاج، تقليل التوتر، وتنظيم النوم. وقد يكون النقص في السيروتونين مرتبطًا بالمزاج المنخفض أو التوتر الناتج عن الانقطاع.   فيما يلي بعض النصائح الأخرى التي قد تساعدك على التعافي: مارس الرياضة بانتظام، حتى المشي اليومي له أثر إيجابي على الحالة النفسية. تجنب المحفزات مثل الصور أو الفيديوهات التي تثير الرغبة. نظّم نومك، فالنوم الجيد يدعم التوازن الهرموني والمزاجي. تحدث مع شخص موثوق، أو انضم إلى مجموعة دعم إن وجدت صعوبة في المواجهة وحدك. وإذا كانت الأعراض شديدة ومؤثرة على حياتك، فزيارة اختصاصي نفسي أو معالج سلوكي معرفي قد تكون خطوة مفيدة جدًّا. في النهاية لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: مخاطر وعلاج إدمان العادة السرية كيف ومتى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

أتمنى لكِ السلامة، ومن المهم أن تعرفي أنكِ لست وحدك وأن هناك العديد من الأشخاص الذين يمرون بتجارب مشابهة، وما تصفينه قد يكون مرتبطًا ببعض الحالات الصحية النفسية التي تحتاج إلى تقييم متخصص.   أنصحك بعدم التردد في مراجعة الطبيب النفسي للبحث عن أسباب هذه الأعراض ووضع خطة علاجية مناسبة، ويمكن للتدابير التالية أن تساعدكِ في التخفيف من الأعراض: حاولي الحفاظ على جدول نوم منتظم والحصول على 7-9 ساعات من النوم كل ليلة، لأن قلة النوم يمكن أن تزيد من حدة المشاعر والأفكار الصعبة. تناولي طعام صحي ومتوازن، فالغذاء الجيد يؤثر على مزاجك ومستويات طاقتك، حاول تناول وجبات منتظمة تحتوي على الفواكه والخضروات والبروتينات والحبوب الكاملة. مارسي الأنشطة الرياضية المفضلة، مثل المشي، أو السباحة، أو غيرها. عندما تشعرين بالضيق أو الانزعاج من الأفكار، حاولي التركيز على أنفاسك. خذي نفسًا عميقًا من الأنف، احبسيه لبضع ثوان، ثم أخرجيه ببطء من الفم. كرري ذلك عدة مرات. حاولي القيام بأشياء تجدها ممتعة ومريحة، مثل قراءة كتاب، مشاهدة فيلم، ممارسة هواية، أو قضاء الوقت في الطبيعة. تحدثي مع شخص تثق به، سواء كان صديقًا أو فردًا من العائلة، فالتحدث عن مشاعرك قد يساعدك في تخفيف العبء. في النهاية لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك.   للمزيد: ما هي أنواع الهلاوس المختلفة، وما أعراضها؟

تابع القراءة