طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هناك أسباب عصبية ونفسية وعاطفية وفكرية وسلوكية واجتماعية ويزداد ظهور صعوبات النطق عندما يكون الشخص متعبا أو متهيجا أو متوترا أو عند الحديث على الهاتف، أو عند الحديث أمام مجموعة من الناس أو مع شخصية يراها مهمة، ولا تلعب الأدوية دوراً هامّاً في علاج التلعثم، ومن هنا يفضل الاتجاه للعلاج النفسي والتخاطبي في فهم مشاكل المريض، حتى يستطيع التخفيف من درجة التوتر المصاحبة للتلعثم، وبالتالي مساعدته على النطق بصورة سليمة عن طريق جلسات علاج التخاطب، بالإضافة إلى جلسات العلاج النفسي وفي غالبية الأحوال فإن نسبة %50 إلى %80 من حالات التلعثم تتحسن تلقائياً بدون تدخل خارجي، ويلاحظ أن التحسن يكون أعلى لدى الإناث منه لدى الذكور، ومن المفيد جداً للأهل مراعاة ما يلي للتغلب على هذه المشكلة * يجب عدم إلزام الشخص على لفظ كلام معين إلا إذا كان يتقبله، ولا بد من الانتباه الى ضرورة الحديث الدائم مع الآخرين ناظراً إلى وجههم وأفواههم، فضلاً عن التحدث ببطء معهم * من المفيد التعود على الكلام البطيء والقيام بعملية شهيق وزفير قبل كل جملة، فالتنفس يؤدي إلى إبقاء الأوتار الصوتية مفتوحة ويُقلل من حدة التوتر. والاستعانة بطبيب نفسية يساعد في وضع برنامج لبعض السلوكيات التي تتناسب مع الحالة بشكل أفضل

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ان أكبر نسبة من الدهون عند المرأة تتجمع في منطقة الحوض والفخدين فإذا أردت تخفيفها لوحدها دون بقية انحاء الجسم استعملي كريم بريتي ومان صنع فرنسا واهم شيء اتباع نظام غذائي يعتمد على الخضروات والإبتعاد كليا عن الهون والحلويات

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يبدو ان المشكلة في الفك العلوي نتيجة توتر عصبي وشد عضلي يسبب اصطكاك الأسنان وطقطقة في مؤخرة الرأس ننصحك بعمل صورة أشعة للفكين للإطلاع على مفاصل ارتباطهما وكذلك تناول دواء مرخي للعضل مثل برافون أو مسكادول حبتين 3 مرات يوميا ودواء مضاد للإلتهاب مثل آيبوبروفن 400مغم حبة 3 مرات يوميا بعد الأكل

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

سؤالك عام جدا وغير محدد، على كل حال أعتقد بأنك تسأل عن كيفية تقوية شخصيتك وتحسين شعورك بالقيمة الذاتية. لذا من الأفضل البدء بتنمية تقديرك لذاتك وتوسيع معرفتك وتعلمك عن طريق القراءة في الجرائد والمجلات والكتب وشبكة الإنترنت في شتى الأمور الحياتية والنفسية، ثم عليك ممارسة الرياضة بأنواعها المختلفة لما للبناء الجسدي من أثر على الصحة النفسية والجسدية في آن معاً، بالإضافة لتنمية هوايات مفيدة ومسلية تزيد من تعلمك ومن رضاك عن ذاتك. ويجب أن لا ننسى هنا أهمية بناء شبكة دعم من أفراد العائلة والأصدقاء ممن يرغبون في التحدث معك والإستماع لك وامتداحك وتقديرك والاهتمام بك و بمشاعرك. وأخيراً عليك القيام بتوجيه حديث ذاتي بناء لذاتك تخبر به نفسك بايمانك بقدراتك على التطور وتحقيق الذات. وبالتوفيق

تابع القراءة