الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

شعورك بالخمول المفرط والتثاؤب المستمر طوال اليوم قد يكون له عدة أسباب محتملة، إليك بعض الاحتمالات: نقص فيتامين د: بالنظر إلى تشخيصك السابق، من الوارد جدًا أن يكون نقص فيتامين د قد عاد، خاصةً إذا لم تكن مستمرًا على جرعات المتابعة أو إذا كان هناك عوامل أخرى تعيق امتصاصه. جرثومة المعدة: يمكن أن تسبب جرثومة المعدة أعراضًا متنوعة مثل التعب والإرهاق، خاصةً إذا كانت تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية. القولون العصبي: القولون العصبي قد يؤدي إلى شعور عام بالإعياء والتعب، بالإضافة إلى الأعراض الهضمية الأخرى. أسباب أخرى محتملة: فقر الدم (الأنيميا): قد يسبب نقص الحديد أو الفيتامينات الأخرى فقر الدم، مما يؤدي إلى التعب والخمول. مشاكل في الغدة الدرقية: قصور الغدة الدرقية يمكن أن يسبب التعب والإرهاق. اضطرابات النوم: مثل الأرق أو انقطاع التنفس أثناء النوم. الإجهاد والضغط النفسي: يمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن إلى الشعور بالتعب والخمول. ماذا يمكنك أن تفعل؟ فحص فيتامين د: قم بإجراء فحص لمستوى فيتامين د في الدم للتأكد من مستواه الحالي. مراجعة علاج جرثومة المعدة: تأكد من أنك تتبع خطة العلاج الموصوفة لك من قبل الطبيب والتزم بها. تحسين نمط الحياة: تناول غذاء متوازن وغني بالعناصر الغذائية. ممارسة الرياضة بانتظام. الحصول على قسط كافٍ من النوم. التعامل مع الإجهاد والضغط النفسي بطرق صحية. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفه قد يندرج تحت ظاهرة تُعرف باسم "التأثير البصلي الكاذب" (Pseudobulbar Affect - PBA)، أو ما يسمى بالبكاء أو الضحك المرضي، وهو حالة عصبية تتميز بنوبات متكررة، لا يمكن السيطرة عليها، وقصيرة من الضحك أو البكاء أو كليهما، تكون غير متناسبة مع الحالة العاطفية للشخص أو السياق الاجتماعي، وقد تتضمن: الضحك غير المناسب: قد تضحك عندما تكون حزينة أو تتحدث بجدية، ليس لأنها تجد الموقف مضحكًا، بل لأن هناك "شرارة" عصبية أطلقت الضحك. البكاء غير المناسب: قد تبكي عندما تكون في الواقع غير حزينة أو منزعجة، أو يكون بكاؤها مبالغًا فيه وغير متناسب مع الحدث. الانزعاج الشديد: شعورها بالضيق والإحراج الشديد هو دليل على أنها لا تفعل ذلك عن قصد، بل تشعر أنها فقدت السيطرة على ردود فعلها. الأفضل هو البدء باستشارة طبيب الأعصاب لتقييم ما إذا كانت الأعراض ناتجة عن حالة عصبية تتطلب علاجًا دوائيًا محددًا، وإذا استبعد طبيب الأعصاب وجود سبب عضوي واضح، أو حتى بالتوازي، يمكن لطبيب أو معالج نفسي مساعدتها.   فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد في هذه الحالة: التعاطف والتفهم: لا تنتقدها أبدًا أو تقلل من شعورها. أكد لها أنك تدرك أنها لا تقصد هذا السلوك وأنه ليس علامة على عدم احترامها لك أو لغيرك. تجنب الضغط: لا تطلب منها "التوقف" أو "التحكم في نفسها" لأن هذا يزيد من شعورها بالعجز والإحباط. التشتيت اللطيف: عندما تبدأ في نوبة الضحك أو البكاء غير المناسب، يمكنك محاولة تشتيت انتباهها بلطف لتكسر حلقة الاستجابة التلقائية. التحضير للمواقف الاجتماعية: شجعها على أن تخبر بعض الأشخاص المقربين عن حالتها بشكل مختصر، بحيث إذا حدث السلوك لا يُساء الفهم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لكِ العافية والراحة النفسية، ما تشعرين به قد يكون مرتبطًا بالتوتر والقلق، والأعراض التي ذكرتيها قد تكون مرتبطة بما يعرف بـ "نوبة الهلع" أو "نوبة القلق". هذه النوبات غالبًا ما تكون قصيرة، لكنها تسبب شعورًا قويًا بالخوف وعدم الراحة، ومن أسبابها المحتملة: الضغط النفسي: فترة الدراسة، وخاصةً مرحلة البكالوريا، تعتبر مرهقة وتزيد من مستويات التوتر والقلق. نقص النوم والتغذية: قد يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم والتغذية المتوازنة إلى زيادة الشعور بالإرهاق والدوخة. القلق العام: قد تكونين تعانين من قلق عام يتفاقم في فترات معينة. فيما يلي بعض النصائح للتخفيف من الأعراض: تمارين التنفس: عندما تشعرين بالتوتر، حاولي ممارسة تمارين التنفس العميق. خذي نفسًا عميقًا من الأنف واحبسيه لبضع ثوانٍ، ثم أخرجيه ببطء من الفم. الاسترخاء والراحة: خصصي وقتًا للاسترخاء والراحة، مثل قراءة كتاب، الاستماع إلى الموسيقى، أو ممارسة هواية تحبينها. ممارسة الرياضة: النشاط البدني يساعد على تقليل التوتر والقلق. حاولي ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كانت مجرد المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا. التغذية الصحية: تناولي وجبات صحية ومتوازنة، وتجنبي الأطعمة المصنعة والمشروبات الغازية. النوم الكافي: حاولي الحصول على 7-8 ساعات من النوم كل ليلة. الحديث مع شخص تثقين به: تحدثي مع صديقة، فرد من العائلة، أو مستشارة نفسية عما تشعرين به. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتفهم تمامًا ما تمر به وأتمنى لك العافية، ما تشعر به قد يشير إلى عدة أمور، ومنها الآتي: الاكتئاب: الأعراض التي ذكرتها تتوافق بشكل كبير مع أعراض الاكتئاب، وهو اضطراب مزاجي يؤثر على طريقة تفكيرك وشعورك وتصرفاتك. اضطرابات القلق: في بعض الأحيان، يمكن أن تتداخل أعراض القلق مع أعراض الاكتئاب وتسبب صعوبة في التركيز وفقدان الاهتمام. الإرهاق المزمن: الشعور المستمر بالإرهاق وفقدان الطاقة يمكن أن يكون علامة على الإرهاق المزمن، والذي يؤثر بدوره على المزاج والقدرة على التركيز. اضطرابات النوم: التغيرات في النوم والشهية يمكن أن تكون مرتبطة باضطرابات النوم المختلفة، والتي تؤثر على الصحة النفسية والعاطفية. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك على التخفيف من هذه الأعراض: ممارسة الرياضة بانتظام: حتى المشي لمدة قصيرة يوميًا يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من الشعور بالإرهاق. الحفاظ على نظام غذائي صحي: تناول وجبات متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن يعزز الطاقة ويحسن المزاج. الحصول على قسط كاف من النوم: حاول الحفاظ على جدول نوم منتظم وتجنب الكافيين والكحول قبل النوم. ممارسة تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل واليوغا والتنفس العميق لتقليل التوتر والقلق. تخصيص وقت للهوايات والأنشطة الممتعة: حتى لو كنت تشعر بفقدان الاهتمام، حاول أن تجد أنشطة صغيرة تستمتع بها. التواصل مع الأصدقاء والعائلة: الدعم الاجتماعي يمكن أن يكون له تأثير كبير على تحسين المزاج والتخفيف من الشعور بالعزلة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة