الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لما تعانين منه، ومنها: الشق الشرجي: وهو جرح صغير جداً في بطانة فتحة الشرج، حيث يسبب حرقانًا شديداً فور خروج البراز، وقد يستمر لدقائق أو ساعات. البواسير الداخلية: أحياناً لا تسبب نزيفاً بل تكتفي بإفراز مخاط يهيج الجلد الرقيق في تلك المنطقة، مما يسبب شعوراً بالاحتراق. تغير حموضة البراز: حتى بدون أكل حار إذا تغيرت سرعة مرور الطعام في الأمعاء أو تغير توازن البكتيريا، قد تصبح كيمياء البراز مخرشة للجلد. نعم، هناك علاقة قوية ومباشرة بين أدوية الحساسية وتغير حركة الأمعاء: معظم أدوية الحساسية لها تأثير مضاد للكولين، مما يؤدي إلى بطء حركة الأمعاء وجفاف السوائل فيها. عندما يقل عدد مرات التبرز، يمتص الجسم ماءً أكثر من الفضلات، فيصبح البراز أكثر صلابة، وهذا البراز الصلب عند خروجه قد يسبب خدوشاً مجهرية وقد تكون المسؤولة عن شعور الحرقان الذي تعانين منه. حتى بعد التوقف، قد يحتاج الجسم يوماً أو يومين ليعود لإيقاعه الطبيعي وتوازن السوائل في الأمعاء. إذا لاحظت وجود دم أحمر فاتح، أو إذا استمر الألم لعدة ساعات بعد التبرز، أو إذا شعرت بوجود كتلة مؤلمة، فيجب مراجعة طبيب مختص للقيام بفحص سريري بسيط والتأكد من عدم وجود شق شرجي يحتاج لعلاج دوائي خاص.   بما أن الحالة بدأت منذ 3 أيام فقط، يمكنك تجربة الخطوات التالية لتجنب تطورها: اجلسي في ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة بعد التبرز يساعد في استرخاء العضلة العاصرة وتهدئة الحرقان. ركزي على شرب الكثير من الماء وتناول الخضروات الورقية لترطيب البراز ومنع الخدوش. استخدمي الماء للتنظيف بدلاً من المناديل الورقية الجافة التي قد تزيد من تهيج المنطقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما مررتِ به هو حالة فيزيولوجية طبيعية تماماً تُعرف بالاحتلام الأنثوي، وهي استجابة لا إرادية للجسم تحدث أثناء النوم، من أكبر الأخطاء الشائعة هي الاعتقاد بأن الاحتلام مرتبط بالضرورة بأفكار أو رغبات واعية، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط المهمة: تفريغ طبيعي: الجسم يقوم أحياناً بتفريغ شحنات عصبية أو احتقان في منطقة الحوض بشكل تلقائي أثناء مرحلة النوم العميق (REM). تنشيط الدورة الدموية: أثناء النوم، تزداد تدفقات الدم إلى منطقة الحوض، مما قد يؤدي إلى حدوث انقباضات عضلية ورعشة (الرعشة التي شعرتِ بها) دون أي تدخل من العقل الواعي. لا علاقة له بالأخلاق أو التفكير: حدوث هذا الأمر ليس دليلاً على انشغال عقلك بأمور جنسية، بل هو مجرد وظيفة بيولوجية يقوم بها الجسم مثل التعرق أو الأحلام العادية. بشكل عام، لا يشير الاحتلام إلى خلل هرموني بل على العكس، هو غالباً علامة على أن الجهاز التناسلي يعمل بشكل طبيعي وهرموناتك في مستويات نشطة، وإذا كانت الدورة الشهرية منتظمة ولا تعانين من آلام غير طبيعية، فلا داعي للقلق إطلاقاً.   الاحتلام لا يؤثر اطلاقًا غشاء البكارة هو نسيج مرن يتواجد بداخل فتحة المهبل، ولا يتأثر إلا بإدخال جسم صلب أو تعرض المنطقة لإصابة مباشرة وعنيفة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أنه من الطبيعي أن يكون لون المهبل والشفرات أغمق من المناطق المحيطة بسبب الهرمونات والرطوبة في المنطقة، إذا كنتِ ترغبين في تحسين مظهر المنطقة وتفتيحها بشكل آمن، اتبعي الخطوات التالية: ارتدي ملابس داخلية قطنية 100% واسعة قليلاً، لأن الرطوبة والاحتكاك يسببان اسمرار الجلد. تجنبي العطور فالمهبل منطقة حساسة جداً؛ العطور والصابون المعطر يسببان تهيجاً ينتهي غالباً باسمرار المنطقة. إذا كنتِ تستخدمين الشفرة، فهي قد تسبب جروحاً دقيقة تؤدي للاسمرار، ويُفضل استخدام طرق بديلة مثل الليزر أو الحلاقة باتجاه نمو الشعر مع ترطيب كافٍ. ابحثي عن كريمات تحتوي على (ألفا أربوتين، فيتامين C، أو حمض الكوجيك)، وتجنبي تماماً الكريمات التي تحتوي على "هيدروكينون" أو "كورتيزون" في هذه المنطقة الحساسة دون استشارة طبيبة. بما أنكِ مقبلة على زواج وتريدين نتائج ملموسة، يمكنكِ استشارة طبيبة جلدية حول: التفتيح بالليزر: إجراء بسيط يساعد على إزالة طبقات الجلد الداكنة وتحفيز الكولاجين. التقشير الكيميائي البارد: يتم في العيادة باستخدام مواد مخصصة للمناطق الحساسة، وهو فعال جداً وآمن إذا تم تحت إشراف مختص.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الاستمرار في هذه الممارسة لمدة 18 عاماً باستخدام أجسام صلبة يحمل بالفعل مخاطر صحية يجب أن تكون على دراية بها، حتى وإن لم تظهر أعراض حادة حتى الآن، ومنها: إصابات الأنسجة والنزيف: فتحة الشرج والمستقيم مبطنان بأنسجة رقيقة جداً وحساسة، الأجسام الصلبة مثل الخيار أو غيرها قد تسبب تمزقات مجهرية أو جروحاً داخلية، وهذه الجروح قد لا تشعر بها دائماً، لكنها تزيد من خطر حدوث التهابات أو خراجات شرجية. خطر الأجسام الغريبة العالقة: المستقيم مصمم كطريق باتجاه واحد للخروج، وعند إدخال أجسام صلبة، قد يتم سحب الجسم إلى الداخل بفعل انقباضات العضلات اللاإرادية، مما يتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً لاستخراجه. التأثير على العضلة العاصرة: الاستخدام المتكرر لأجسام صلبة وكبيرة الحجم على مدى سنوات طويلة قد يؤدي إلى إضعاف العضلة العاصرة، مما قد يسبب مع مرور الوقت مشاكل في التحكم في الغازات أو البراز. المخاطر البكتيرية والكيميائية: الأجسام غير المخصصة للاستخدام الجنسي قد تحمل بكتيريا، طفيليات، أو بقايا مبيدات حشرية، مما قد يسبب تهيجاً كيميائياً أو عدوى بكتيرية شديدة في بطانة المستقيم. يُفضل مراجعة طبيب مختص لإجراء فحص بسيط للتأكد من سلامة العضلة العاصرة وعدم وجود شقوق مزمنة.

تابع القراءة