الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، التحجر والألم الذي شعرتِ به كان علامة على انسداد جزئي في القنوات اللبنية أو تجمع للحليب، وعندما يحدث الانسداد يرسل الجسم إشارة للثدي بتقليل الإنتاج كآلية دفاعية لمنع الالتهاب، وهذا هو السبب في أن الشفط أصبح قليلاً بعد زوال الألم.   إليك بعض الخطوات التي تساهم في استعادة الإدرار: التحفيز بالرضاعة الطبيعية: الشفاط وسيلة ممتازة، لكن الطفل هو أفضل محفز. حاولي إرضاع ابنتك من الثدي "المتأثر" أولاً وهي جائعة لزيادة قوة السحب والتحفيز، حتى لو كان الحليب قليلاً حالياً. تطبيق الشفط العنقودي: خصصي ساعة واحدة في اليوم للشفط المتقطع لمحاكاة نمو الطفل (شفط 10 دقائق، راحة 10 دقائق، وهكذا). هذا يرسل إشارة للجسم بضرورة زيادة الإنتاج فوراً. التدليك والكمادات الدافئة: قبل البدء بالشفط، ضعي كمادة دافئة لمدة 5 دقائق ودلكي الثدي بلطف من الأعلى باتجاه الحلمة. هذا يساعد على تدفق الحليب المتبقي وتنبيه القنوات. التأكد من قياس قمع الشفاط: في الأسابيع الأولى تتغير أحجام الثدي؛ تأكدي أن مقاس القمع مريح ولا يضغط على أنسجة الثدي، لأن الضغط الخاطئ يقلل كمية الحليب المستخرجة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تقلقي من الطبيعي وجود بقايا دم في الرحم، وهو ما يخرج عادة على شكل إفرازات بنية قبل الدورة التالية، ولا يعني وجود مشكلة صحية، خصوصًا أن الطبيبة طمئنتك أن كل شيء سليم.   أحياناً يكون عنق الرحم ضيقاً قليلاً، أو تكون انقباضات الرحم في نهاية الدورة غير كافية لطرد كل الأنسجة، فيبقى القليل منها ويظهر في السونار كظلال لم تخرج بعد.   في الأيام الأخيرة من الدورة، يُنصح بالمشي الخفيف أو شرب المشروبات الدافئة مثل القرفة أو الزنجبيل لأنها تساعد في تنشيط الدورة الدموية في منطقة الحوض وتسهل عملية انقباض الرحم للتخلص من أي بقايا بشكل أسرع.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك التوفيق، هناك عدة نصائح تساعدك على تعزيز فرص الحمل، ومنها: تحديد موعد التبويض: بما أن دورتكِ منتظمة، يمكنكِ بسهولة تحديد أيام التبويض. عادة ما تكون في منتصف الدورة، مثلاً إذا كانت دورتك كل 28 يوماً، فالتبويض يكون غالباً في اليوم 14. الجماع في أيام الخصوبة: يفضل حصول الجماع بشكل يومي أو شبه يومي في أيام الخصوبة لضمان وجود الحيوانات المنوية في وقت خروج البويضة. حمض الفوليك: من الضروري جداً البدء بتناول حمض الفوليك تركيز 400 ميكروغرام يومياً من الآن، لأنه يساعد في منع التشوهات الخلقية للجهاز العصبي للجنين ويُفضل البدء به قبل الحمل بشهر على الأقل. الوزن الصحي: الحفاظ على وزن متوازن يساعد جداً في استقرار الهرمونات ومنع عودة الأكياس الوظيفية. الغذاء: ركزي على الأغذية الغنية بالحديد، الكالسيوم، والخضروات الورقية. قللي من الكافيين (القهوة والشاي) والمأكولات السريعة. الابتعاد عن التوتر: القلق الزائد حول "متى سيحدث الحمل" قد يؤثر أحياناً على العمليات الهرمونية الدقيقة. حاولي الاسترخاء والاستمتاع بهذه الفترة. لا تقلقي إذا لم يحدث الحمل من الشهر الأول؛ فمن الطبيعي جداً طبياً أن يستغرق الأمر بضعة أشهر حتى مع سلامة الزوجين تماماً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

استخدام حليب الصويا لزيادة الوزن أثناء فترة الرضاعة هو موضوع يحتاج لبعض التوازن، لأن الصويا تحتوي على مركبات تسمى إيزوفلافون (Isoflavones)، وهي مركبات نباتية تشبه في تأثيرها هرمون الإستروجين.   وبشكل عام تناول حليب الصويا بكميات عادية "كوب أو كوبين يومياً" يعتبر آمنًا بشكل عام للأم المرضعة ولا يؤثر سلبًا على الرضيع، أما الإفراط في تناول منتجات الصويا قد يسبب خللاً بسيطاً في الهرمونات، لذا يُفضل دائماً الاعتدال.   حليب الصويا مصدر ممتاز للبروتين والسعرات الحرارية، ولكن لزيادة الوزن بشكل صحي أثناء الرضاعة، يفضل التركيز على: السعرات الحرارية الكاملة: الرضاعة وحدها تستهلك حوالي 500 سعرة حرارية إضافية من جسمك يومياً، ولزيادة الوزن يجب أن يتخطى أكلك هذه النسبة. التنوع: لا تعتمدي على مجموعة واحدة فقط، أضيفي لحليب الصويا أشياء ترفع قيمته الغذائية مثل العسل، زبدة الفول السوداني، أو الموز.

تابع القراءة