الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، هناك احتمال كبير أن تتأثر فعالية الدواء أو يفسد إذا ترك في درجة حرارة 35 مئوية لفترة طويلة، حتى لو كان في مكان جاف وبعيداً عن أشعة الشمس المباشرة.   عندما تُحدد الشركة المصنعة درجة حرارة "أقل من 30 مئوية"، فهذا يعني أن الدواء تم اختباره وضمان استقراره وفعاليته في هذا النطاق فقط، ارتفاع الحرارة إلى 35 مئوية (خاصة إذا كان ذلك لعدة أيام أو أسابيع) يؤدي إلى: تكسر المادة الفعالة: قد تفقد المادة الطبية قدرتها على العلاج، مما يجعل الدواء غير فعال. تغيرات كيميائية: في بعض الحالات، قد تتحول المادة الفعالة إلى مركبات أخرى قد تكون ضارة أو تسبب حساسية. تغير طبيعة الدواء الفيزيائية: مثل ذوبان التحاميل (اللبوس)، أو تكتل الكبسولات الجيلاتينية، أو تبخر بعض السوائل في الشراب والمحاليل. حتى لو بدا الدواء طبيعياً، قد يكون تالفاً كيميائياً، لكن ابحث فوراً عن هذه العلامات الظاهرة: تغير اللون أو الشكل: مثل تحول القرص الأبيض إلى الأصفر، أو ظهور بقع عليه. تغير الرائحة أو الطعم: صدور رائحة غريبة أو نفاذة لم تكن موجودة من قبل. تغير القوام: تعكر السوائل، أو انفصال مكونات الكريمات والمراهم (تصبح طبقة زيتية منفصلة).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، في كثير من الأحيان يكون ذلك طبيعياً جداً، فلسان المزمار (Epiglottis) هو غضروف مرن يشبه ورقة الشجر، يقع خلف جذور اللسان ووظيفته الأساسية هي غلق مجرى التنفس (القصبة الهوائية) أثناء بلع الطعام لحمايتك من الشرغ أو الاختناق.   عند معظم البالغين، يقع لسان المزمار في مكان منخفض يصعب رؤيته بالعين المجردة عند فتح الفم، ولكن هناك حالة تشريحية طبيعية وغير ضارة تُعرف بلسان المزمار المرتفع (High-rising epiglottis)، حيث يكون مكانه أعلى قليلاً من المعتاد، مما يجعله مرئياً بوضوح كبروز لحمي أو غضروفي عند فتح الفم بشكل واسع أو أثناء نطق بعض الحروف، وهو أمر شائع جداً عند الأطفال والبعض من البالغين دون أن يشير إلى أي مرض.   على الرغم من أن الاحتمالات الأكبر تدور حول الحساسية أو الارتجاع، إلا أن هناك أعراضاً تحذيرية إذا ترافقت مع حالتك، تتطلب فحصاً طبياً عاجلاً لدى طبيب أنف وأذن وحنجرة للاطمئنان وعدم التهاون: صعوبة أو ألم عند بلع الطعام أو السوائل. صعوبة في التنفس أو سماع صوت صفير أثناء الشهيق. تغير مفاجئ أو بحة في الصوت تستمر لأكثر من أسبوعين. ارتفاع في درجة حرارة الجسم (حمى).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من المهم توضيح بعض النقاط حول غشاء البكارة والمهبل: غشاء البكارة هو نسيج رقيق يحيط بفتحة المهبل. فض غشاء البكارة قد يحدث لأسباب متعددة، منها ممارسة العلاقة الجنسية، أو استخدام جسم صلب، أو حتى أثناء ممارسة بعض الأنشطة الرياضية. بعد فض غشاء البكارة، لا يعود الغشاء لطبيعته الأصلية. فترة عدم ممارسة العلاقة الجنسية بعد فض غشاء البكارة لا تؤدي إلى "إغلاق" المهبل. المهبل هو عضو مرن وقادر على التمدد والانقباض.   لا يوجد علامة جسدية واضحة أو "معروفة" تميز بشكل قاطع ما إذا كانت هناك معاشرة سابقة قد حدثت أم لا، خاصة بعد مرور فترة طويلة. التغيرات التي قد تحدث لغشاء البكارة بعد فضه تكون طفيفة وغير قابلة للتحديد بشكل مؤكد من قبل غير المختصين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحالة التي تمر بها طبيعية جداً وتمر بها الغالبية العظمى من الرجال، خاصة مع الانتقال من مرحلة العشرينيات إلى الثلاثينيات. إليك التفسير العلمي المبسط لما يحدث: فترة الخمول الجنسي: في السابق، كان قضيبك يستمر في الانتصاب بعد القذف الأول، وهي ميزة تسمى "الانتصاب المتعدد" وتكون في أوجها في سن المراهقة وبداية العشرينيات بسبب ذروة مستويات هرمون التستوستيرون والطاقة البدنية العالية. مع دخول سن الثلاثين، يبدأ الجسم في الدخول بشكل طبيعي فيما يسمى "فترة الخمول الجنسي". وهي فترة زمنية يحتاجها الجسم (والجهاز العصبي) بعد القذف ليرتاح قبل أن يتمكن من تحقيق انتصاب كامل آخر. هذه الفترة تزداد مدتها تدريجياً مع تقدم العمر، وهذا أمر بيولوجي طبيعي جداً وليس مرضاً. مدة القذف: القدرة على الحفاظ على الانتصاب وممارسة العلاقة لهذه المدة (30 دقيقة) دون حدوث ارتخاء هي دليل قوي جداً على كفاءة الانتصاب وصحة الدورة الدموية لديك، وتنفي تماماً وجود ضعف جنسي. الخوف من ضعف الأداء أو التركيز مع الانتصاب أثناء العلاقة هو العدو الأول للعملية الجنسية، حيث يفرز الجسم هرمون الأدرينالين الذي يسبب ارتخاء القضيب.

تابع القراءة