الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أثناء فترة الدورة الشهرية تقترن ممارسة العادة السرية بمخاطر إضافية وآثار صحية مضاعفة نظراً للتغيرات البيولوجية في جسم المرأة خلال هذه الفترة، وأبرز المخاطر الصحية والفيزيولوجية المرتبطة بممارسة العادة السرية أثناء الدورة الشهرية: ارتفاع خطر الإصابة بالالتهابات والعدوى: يكون عنق الرحم خلال الدورة الشهرية مفتوحاً جزئياً لتسهيل خروج دم الحيض، مما يجعل الرحم وقنوات فالوب أكثر عرضة لدخول البكتيريا والميكروبات من الخارج إلى الجهاز التناسلي الداخلي، وهو ما قد يؤدي إلى مرض التهاب الحوض. زيادة حدة الانقباضات وآلام الحيض: تؤدي النشوة الجنسية إلى انقباضات شديدة في عضلات الرحم. وعلى الرغم من أن البعض يعتقد أنها قد تخفف الألم مؤقتاً، إلا أنها في كثير من الأحيان تتسبب في زيادة حدة التقلصات والمغص الرحمي بعد الانتهاء. خطر الهجرة البطانية الرحمية: قد تتسبب الانقباضات الرحمية القوية المنتجة أثناء الممارسة في تدفق الدم عكسياً نحو القنوات والبطن (التدفق الراجح)، مما قد يرفع من احتمالية زرع خلايا بطانة الرحم خارج مكانها الطبيعي. تفاقم التغيرات المزاجية والنفسية: تكون مستويات الهرمونات (مثل الإستروجين والبروجسترون) في أدنى مستوياتها أثناء الدورة، وممارسة العادة السرية قد تعقبها مشاعر إجهاد أو قلق أو ذنب، مما يزيد من التقلبات المزاجية المرتبطة بهذه الفترة. تهيج ونزيف الأنسجة المتهيجة: تكون الأنسجة المهبلية والفرج أكثر احتقاناً وحساسية أثناء نزول الدم، والممارسة قد تؤدي إلى خدوش أو تهيج إضافي للأغشية المخاطية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الجيد أنك لاحظت تحسناً في تكرار الاحتلام، فهذا يدل على أن جسمك يستجيب للتغييرات التي أجريتها، أما بالنسبة لارتخاء الخصيتين، فهناك عدة أسباب محتملة لهذا الأمر، منها: التغيرات الهرمونية: قد تحدث تقلبات هرمونية طبيعية تؤثر على درجة حرارة الخصيتين، مما يؤدي إلى ارتخائهما. درجة الحرارة: تسترخي الخصيتان بشكل طبيعي عندما تكون درجة حرارة الجسم أعلى، وذلك للمساعدة في الحفاظ على درجة حرارة مثالية لتكوين الحيوانات المنوية. العوامل النفسية: القلق والتوتر والتفكير المستمر في الموضوع يمكن أن يؤثر فعلاً على وظائف الجسم، بما في ذلك الاستجابات الجسدية. نعم، التفكير المستمر والقلق يمكن أن يؤثر سلباً على عملية التعافي، فعند القلق يفرز الجسم هرمونات التوتر التي قد تتداخل مع الوظائف الطبيعية، بما في ذلك الاستجابة الجنسية والصحة الإنجابية.   لا يمكن تحديد وقت دقيق للعودة إلى الحالة الطبيعية بالكامل، لأن الأمر يختلف من شخص لآخر ويعتمد على عدة عوامل، منها: الاستجابة الفردية: تختلف قدرة الجسم على التعافي من شخص لآخر. الحالة النفسية: كما ذكرنا، تقليل القلق والتوتر سيسرع من عملية التعافي. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى غير الاحتلام أو العادة السرية تتطلب تقييماً. بشكل عام، قد يحتاج الجسم بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر للتكيف والعودة إلى حالة التوازن بعد التوقف عن ممارسة عادة معينة، خاصة إذا كان هناك عنصر نفسي يلعب دوراً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

التعرض للاعتداء في الصغر قد يؤدي إلى حدوث صدمة نفسية تُربك مفاهيم الهوية، الأمان، والتوازن النفسي والجسدي لدى الإنسان عندما يكبر، الاستعادة الكاملة لاستقرارك النفسي وشعورك الفطري بكرامتك ورجولتك أمر ممكن جداً، ولكنه يتطلب التعامل مع المشكلة من جذورها الحقيقية.   إليك الخطوات العملية والأساسية للتغلب على هذه المرحلة واستعادة توازنك: العلاج النفسي المخصص للصدمات: هناك تقنيات حديثة ومثبتة فعاليتها جداً في معالجة صدمات الطفولة، مثل تقنية إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركات العين، والتي تساعد العقل على معالجة ذكريات الاعتداء المؤلمة وفصلها عن حاضرك ورغباتك الحالية. التوقف عن جلد الذات وتحميلها المسؤولية: ذهنك يربط أحياناً بين مواقف الماضي وبين مشاعرك الحالية نتيجة الصدمة، أدرك أنك اليوم شخص بالغ ومستقل وتملك القدرة والسيطرة على حياتك وجسدك. بناء بيئة صحية مع النفس والآخرين: ابتعد عن أي علاقات أو محتوى يسهم في تعميق هذا الاضطراب أو يذكرك بصدماتك بشكل سلبي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

مشكلة سرعة القذف هي حالة طبية شائعة جداً، ولها حلول علاجية مثبتة علمياً ونتائجها ممتازة عند الالتزام بالخطة المناسبة، وتعتمد خيارات العلاج على المزج بين الحلول السلوكية والدوائية: تقنية التوقف والبدء: ممارسة العلاقة حتى الاقتراب من نقطة القذف، ثم التوقف تماماً عن التحفيز حتى تهداء الإثارة، ثم إعادة الكرة عدة مرات قبل السماح بالقذف. تقنية الضغط: عند الشعور باقتراب القذف، يتم الضغط بلطف على أسفل رأس القضيب لمدة 10 إلى 20 ثانية حتى تزول الرغبة بالقذف، ثم استئناف العلاقة. تمارين كيجل: تقوية عضلات قاع الحوض المسؤولة عن التحكم بالقذف. يتم ذلك بشد العضلات المستعملة لحبس البول لمدة 3 ثوانٍ ثم إرخائها 3 ثوانٍ، وتكرار ذلك 10-15 مرة في الجلسة، بمعدل 3 جلسات يومياً لمدة لا تقل عن شهرين. الكريمات والبخاخات المخدرة: مثل بخاخات أو كريمات الليدوكايين (Lidocaine) التي توضع على رأس القضيب قبل العلاقة بـ 10 إلى 15 دقيقة لتقليل الحساسية المفرطة، مع مراعاة غسلها أو استخدام واقٍ ذكري قبل الجماع لتجنب نقل التخدير للشريك. الواقيات الذكرية السميكة: توجد أنواع مصممة خصيصاً بمواد تؤخر القذف أو بسُمك أعلى يقلل من شدة الإحساس. إذا لم تكن الحلول السلوكية والموضعية كافية، يلجأ الأطباء لأدوية فموية فعالة.

تابع القراءة