الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، بداية أود التوضيح أن الأصوات التي تصدر من معدتك عند تناول بعض الأطعمة قد تكون علامة على حساسية تجاه بعض الأطعمة أو مشكلة في الهضم، وأود لفت انتباهك إلى أن تناولك للخضار والبيض أمر جيد، فهما غنيان بالعناصر الغذائية. ولكن، قد يكون هناك بعض العناصر الغذائية الأخرى التي يحتاجها جسمك.   سوف أبين لك بعض النقاط التي قد تفسر حالتك: النمو: في سن العشرين، لا يزال جسمك ينمو ويتطور. قد يكون نمو بعض المناطق مثل الصدر أبطأ من مناطق أخرى. الوراثة: تلعب الجينات دوراً كبيراً في تحديد شكل الجسم وتوزيع الدهون. النظام الغذائي: على الرغم من أنك تتناول طعاماً صحياً، إلا أن هناك عوامل أخرى قد تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية مثل وجود أي حالات طبية كامنة أو تناول بعض الأدوية. مشاكل الهضم: التلبك المعوي المستمر قد يؤدي إلى سوء امتصاص العناصر الغذائية، مما يؤثر على نمو العضلات. تأكد من تناول جميع المجموعات الغذائية (الكربوهيدرات، البروتينات، الدهون، الفيتامينات والمعادن). قد تحتاج إلى زيادة كمية البروتين في نظامك الغذائي لتعزيز نمو العضلات، كما أن تمارين القوة يمكن أن تساعد في بناء العضلات، بما في ذلك عضلات الصدر.   أنصحك في جميع الأحوال باستشارة الطبيب لنفي وجود أسباب صحية تؤثر في اكتساب الوزن لديك.   للمزيد: أفضل طريقة لزيادة الوزن بسرعة أكثر من 9 أسباب لزيادة الوزن المفاجئ، تعرف عليها

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

فقر الدم الناجم عن نقص الحديد (Hypochromic Microcytic Anemia) هو نوع من أنواع فقر الدم الذي يتميز بانخفاض حجم الخلايا الحمراء وانخفاض كمية الهيموغلوبين فيها، مما يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي تحمله هذه الخلايا إلى أجزاء الجسم.   إذا كنت تأخذ مكملات الحديد لفترة طويلة وما زلت تعاني من انخفاض مستويات الحديد والأعراض المرتبطة بفقر الدم، فهناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها لتحسين الحالة: التحقق من الامتصاص: قد يكون لديك مشكلة في امتصاص الحديد من المكملات أو من الطعام، فهناك بعض الأمراض مثل مرض الاضطرابات الهضمية (Celiac disease) أو مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى يمكن أن تؤثر على قدرة الجسم على امتصاص الحديد. زيادة فيتامين C مع الحديد: فيتامين C يساعد في زيادة امتصاص الحديد من الأمعاء، جرب تناول مكملات الحديد مع عصير البرتقال أو تناول أطعمة غنية بفيتامين C مثل الفواكه الحمضية، الفراولة، والفلفل الأحمر. الأطعمة الغنية بالحديد غير الحيواني: بما أنك لا تأكل اللحم، يجب أن تركز على الأطعمة النباتية الغنية بالحديد مثل: السبانخ والخضروات الورقية الداكنة. البقوليات مثل العدس والفاصوليا. البذور والمكسرات مثل بذور اليقطين والسمسم. الحبوب الكاملة والمنتجات المدعمة بالحديد مثل الشوفان والكينوا. تجنب مثبطات الامتصاص: تجنب تناول الأطعمة أو المشروبات التي تعيق امتصاص الحديد مع وجباتك، مثل: الشاي والقهوة. منتجات الألبان (الكالسيوم يمكن أن يقلل من امتصاص الحديد). الأطعمة الغنية بالألياف الزائدة مثل النخالة. البحث عن الأسباب الجذرية الأخرى: في بعض الأحيان، يمكن أن يكون نقص الحديد بسبب نزيف مزمن أو حالات صحية أخرى. من المهم التأكد من عدم وجود أسباب أخرى لفقدان الحديد مثل نزيف في الجهاز الهضمي أو دورة شهرية غزيرة. للمزيد: تعرف على كيفية اختيار مكملات الحديد ما أفضل وقت لتناول أقراص الحديد؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن للشخص الذي أصيب بجدري الماء سابقًا أن يصاب بجدري القردة، على الرغم من أن المرضين يسببان طفحًا جلديًا، إلا أن الفيروسات التي تسبب كل مرض مختلفة تمامًا.   حيث أن جدري الماء (Varicella) يحدث نتيجة الإصابة بفيروس الحماق النطاقي (Varicella Zoster Virus - VZV). بعد الإصابة بجدري الماء، يبقى الفيروس خاملاً في الجسم وقد يعاود الظهور لاحقًا في الحياة كالهربس النطاقي (الحزام الناري).   أما جدري القردة (Monkeypox) ينتج عن فيروس مختلف ينتمي إلى عائلة الفيروسات الجدرية (Orthopoxvirus). هذا الفيروس يختلف تمامًا عن فيروس جدري الماء، ولذلك فإن الإصابة السابقة بجدري الماء لا توفر مناعة ضد جدري القردة.   بناءً على ما تم توضيحه فإن الشخص الذي أصيب بجدري الماء قد يكون عرضة للإصابة بجدري القردة إذا تعرض للفيروس المسبب له.   للمزيد: أعراض جدري القرود المبكرة والمتأخرة، وهل يُمكن تمييزها؟ علاج جدري القرود: دليلك الشامل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتفهم شعورك تمامًا، فأنت تمر بفترة صعبة ومحبطة، والشعور بفقدان الرغبة، والخمول، والخوف من المستقبل، كلها أعراض شائعة ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على حياتنا اليومية، خاصة في مرحلة مهمة مثل التوجيهي، وأود أن أطمئنك على أنك لست وحدك تشعر هكذا، وأن هذه المشاعر طبيعية ويمكن التغلب عليها.   سوف أوضح لك بعض الأسباب المحتملة لهذه المشاعر: الضغط النفسي: الضغط الأكاديمي، والتوقعات العائلية، ومخاوف المستقبل يمكن أن تؤدي إلى شعور بالإرهاق والاكتئاب. قلة الدافع: فقدان الهدف أو المعنى في الحياة يمكن أن يجعل من الصعب الشعور بالرغبة في القيام بأي شيء. مشاكل صحية: قد يكون هناك سبب جسدي لهذه المشاعر، مثل نقص في الفيتامينات أو اضطرابات النوم. التغيرات الهرمونية: في سن المراهقة، يمكن أن تتسبب التغيرات الهرمونية في تقلبات مزاجية وشعور بالإرهاق. إليك بعض النصائح التي تساعدك على تخطي هذه المرحلة والتغلب على هذه المشاعر: التحدث إلى شخص تثق به: شارك مشاعرك مع صديق مقرب، أو أحد أفراد العائلة، أو معالج نفسي. التحدث عن مشاعرك يمكن أن يساعدك على الشعور بتحسن كبير. الاهتمام بصحتك الجسدية: النوم الكافي: حاول أن تنام لعدد ساعات كافٍ كل ليلة، وحافظ على روتين نوم منتظم. التغذية الصحية: تناول وجبات متوازنة وغنية بالفيتامينات والمعادن. ممارسة الرياضة بانتظام: حتى ولو كانت تمارين بسيطة، مثل المشي أو الركض، يمكن أن تساعد في تحسين مزاجك وتقليل التوتر. إدارة الوقت: قم بوضع جدول زمني للدراسة، وقسم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر وأكثر قابلية للإدارة. الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي: قد يكون من المفيد قضاء وقت أقل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن تزيد من الشعور بالوحدة والاكتئاب. استشارة متخصص: إذا استمرت هذه المشاعر، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب نفسي. للمزيد: ما هي الايجابية، وكيف تكون ايجابيا؟ تعرف على أفضل طرق الوقاية من الاكتئاب

تابع القراءة