الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تحليل HIV Combi (المعروف بالجيل الرابع) يبحث عن الأجسام المضادة للفيروس إضافة إلى بروتين الفيروس (p24). هذا التحليل دقيق جداً وتكون نتيجته قطعية ونهائية بعد 45 يوماً (شهر ونصف) فقط من إجراء العلاقة.   هذا يعني بوضوح مطلق عدم وجود الفيروس، ولا تحتاج إلى إجراء أي فحوصات إضافية لهذا الموضوع مستقبلاً. يمكنك إغلاق هذا الملف تماماً والاطمئنان.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) لا ينتقل عبر اللعاب نفسه، ولكنه يتواجد في الإفرازات المهبلية ودم الدورة الشهرية، ويرتفع خطر الانتقال أثناء الجماعي الفموي المهبلي في الحالات التالية: وجود دم: مثل ممارسة ذلك أثناء الدورة الشهرية. جروح وتقرحات الفم: وجود جروح مفتوحة في الفم، تقرحات، أو نزيف في اللثة لدى الشخص الذي يقوم بالحس. التهابات وتقرحات تناسلية: وجود تقرحات ناتجة عن أمراض جنسية أخرى (مثل الهربس أو الزهري) لدى المرأة. الحمل الفيروسي العالي: إذا كانت المرأة مصابة حديثاً ولم تبدأ العلاج بعد، مما يجعل كمية الفيروس في إفرازاتها عالية.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الاحتياج اليومي من فيتامين سي يختلف حسب العمر والجنس وبعض العوامل الصحية، ولكن للبالغين تتراوح النسبة الموصى بها يومياً بين 75 إلى 90 ملغ، والاحتياج اليومي الموصى به: الرجال البالغون: 90 ملغ يومياً. النساء البالغات: 75 ملغ يومياً. الحوامل: 85 ملغ يومياً. المرضعات: 120 ملغ يومياً. المدخنون: يحتاجون إلى 35 ملغ إضافية يومياً فوق النسبة المحددة، لأن التدخين يستهلك الفيتامين في الجسم بشكل أسرع. يبلغ الحد الأقصى اليومي للبالغين 2000 ملغ (2 غرام). تناول كميات أكثر من ذلك قد يؤدي إلى آثار جانبية.   يمكن الحصول على الاحتياجي اليومي من فيتامين سي بسهولة من خلال النظام الغذائي، من خلال تناول الطماطم، أو الحمضيات، أو الفلفل الرومي.   تكون الحبوب أو الفوار مفيدة في حالات محددة مثل: وجود نقص فيتامين سي تشخيصياً. صعوبة الامتصاص أو سوء التغذية. أثناء فترة التعافي من نزلات البرد أو بعض الأمراض لتخفيف مدة الأعراض.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الغثيان بسبب حبوب الحديد والكالسيوم مشكلة شائعة جداً بين الحوامل، لكن فيتامينات "آر فيتا بي" (مجموعة فيتامينات ب) لا تغني إطلاقاً عن الحديد والكالسيوم، خصوصاً وأنتِ في الشهر السابع (الثلث الأخير من الحمل) حيث يزداد احتياج الجنين للحديد لبناء الدم وللكالسيوم لبناء العظام.   فيتامينات ب عموماً آمنة وتساعد في دعم الأعصاب والطاقة وتخفيف الغثيان، لكن استخدام أي فيتامين دون استشارة طبيبك المتابع لحالتك يفضل تجنبه للتأكد من المكونات والجرعة المناسبة لكِ.   إليك حلول عملية ومجربة لتجاوز مشكلة الغثيان مع الحديد والكالسيوم دون الاستغناء عنهما: تغيير نوع الحديد: تحدثي مع طبيبك لاستبدال نوع الحديد الحالي بنوع خفيف على المعدة مثل "حديد بيسجليسينات" (Iron Bisglycinate)، فهو معروف بقليله من الآثار الجانبية كالعدم الارتياح أو الغثيان. فصل التوقيت: لا تأخذي الحديد والكالسيوم في نفس الوقت؛ امتصاصهما يتعارض مع بعضهما ويضاعف الثقل على المعدة. اجعلي بينهما 4 ساعات على الأقل. تغيير موعد الجرعة: جربي أخذ حبوب الحديد قبل النوم مباشرة مع وجبة خفيفة، أو وسط وجبة الطعام بدلاً من أخذها على معدة فارغة. تغيير صيغة الكالسيوم: يمكنك طلب كالسيوم فوار أو مضغ، أو أخذ الجرعة مقسمة خلال اليوم مع الأكل لتخفيف غثيان المعدة.

تابع القراءة