الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الشعور بالخدر في اليدين والقدمين عند الاستيقاظ أو الجلوس أو حمل الأشياء قد يكون له أسباب متعددة، ومنها: نقص فيتامين B12: فيتامين B12 مهم لصحة الأعصاب، وقد يؤدي نقصه إلى الشعور بالخدر. التهاب الأعصاب: قد يحدث بسبب عوامل مختلفة، مثل مرض السكري أو أمراض المناعة الذاتية. متلازمة النفق الرسغي: تحدث هذه المتلازمة عندما يتم الضغط على العصب الرئيسي في الرسغ، مما يسبب خدرًا وألمًا في اليد. مشاكل في الدورة الدموية: قد يؤدي ضعف الدورة الدموية إلى الشعور بالخدر، خاصة في الأطراف. مشاكل في العمود الفقري: قد يؤدي الانزلاق الغضروفي أو مشاكل أخرى في العمود الفقري إلى الضغط على الأعصاب، مما يسبب خدرًا في الأطراف. أما بالنسبة لاستخدامك بخاخ الكورتيزون لمدة 3 سنوات ونقص كثافة العظام (T-score = -1.2)، فهناك ارتباط قوي بينهما، فالكورتيزون هو نوع من الأدوية الستيرويدية التي تستخدم لعلاج الالتهابات. لكن الاستخدام طويل الأمد له، حتى على شكل بخاخ، يمكن أن يسبب آثارًا جانبية، من أهمها ترقق العظام.   للمزيد: كيف تكون التغذية في ترقق العظام، وطرق الوقاية؟ أسباب تنميل الأطراف المستمر أو المؤقت

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تُستخلص العامل الثامن من بلازما الدم الطازجة المجمدة (FFP) بشكل أساسي باستخدام عملية تُعرف باسم الترسيب بالتبريد (cryoprecipitation). هذه العملية تعتمد على حقيقة أن العامل الثامن، بالإضافة إلى عوامل تخثر أخرى مثل الفيبرينوجين وعامل فون ويلبراند، يصبح غير قابل للذوبان ويترسب عندما يتم تبريد البلازما إلى درجة حرارة منخفضة جداً.   تُحفظ بلازما الدم في المجمد بدلاً من المبرد للحفاظ على نشاط واستقرار عوامل التخثر الحساسة، وخاصة العامل الثامن، لأنها تتدهور بسرعة عند درجات حرارة أعلى، فبلازما الدم المبردة (على سبيل المثال، عند 4 درجات مئوية) لها عمر صلاحية قصير جداً، لا يتجاوز بضعة أسابيع، حيث تبدأ عوامل التخثر في فقدان وظيفتها. في المقابل، يمكن تخزين البلازما المجمدة عند -20 درجة مئوية أو أقل لمدة تصل إلى عام أو أكثر دون فقدان كبير للفعالية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، إليك بعض الأسباب الشائعة التي قد تكون وراء ما تشعر به: التهاب المعدة والأمعاء: هو السبب الأكثر شيوعًا، ويمكن أن يكون ناتجًا عن عدوى فيروسية أو بكتيرية. الارتجاع المريئي: يحدث عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء، مما يسبب تهيجًا وشعورًا بالغثيان أو الرغبة في التقيؤ. القرحة الهضمية: هي تقرحات مفتوحة تتشكل على بطانة المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، ويمكن أن تسبب الغثيان والقيء. التسمم الغذائي: إذا كانت الأعراض قد بدأت فجأة بعد تناول طعام معين، فقد يكون السبب هو التسمم الغذائي. الحساسية أو عدم تحمل الطعام: قد يكون جسمك لا يتحمل نوعًا معينًا من الطعام مثل اللاكتوز أو الغلوتين، مما يسبب هذه الأعراض. إذا استمرت الأعراض عدة أيام دون تحسن فالأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب، وللتخفيف من الأعراض يمكنك تجربة بعض التغييرات البسيطة في نظامك الغذائي، مثل: تناول وجبات صغيرة ومتعددة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاول تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم لتجنب إرهاق المعدة. تجنب الأطعمة المهيجة: ابتعد عن الأطعمة الحارة، الدهنية، المقلية، والمشروبات الغازية. اشرب السوائل ببطء: تناول كميات كافية من الماء بين الوجبات، وليس أثناءها مباشرة. الراحة: تأكد من أنك تحصل على قسط كافٍ من النوم. للمزيد: حقائق حول الغثيان والتقيؤ وعلاجهما ما هي أسباب الغثيان عند الرجال؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامته، يجب التنويه أولاً إلى أن "الغمازة فوق الشرج" أو ما يُعرف طبيًا باسم "الغمازة العجزية" (Sacral dimple) ليست بالضرورة حالة مرضية أو تتطلب تدخلًا جراحيًا، وفي معظم الحالات تكون هذه الغمازة مجرد تجويف صغير في الجلد فوق الأرداف مباشرةً وهي غير ضارة ولا تحتاج إلى علاج.   في بعض الحالات النادرة، قد تكون الغمازة العجزية علامة على وجود مشكلة كامنة في العمود الفقري أو الحبل الشوكي، وفي حال كانت هناك حاجة لتدخل جراحي لعلاج مشكلة كامنة (مثل الناسور العصعصي الذي قد يتطور من الغمازة العجزية)، فإن العملية تعتبر بشكل عام آمنة وفعالة، ولكن كأي عملية جراحية، لا تخلو من بعض المخاطر المحتملة، والتي تشمل: النزيف. العدوى في منطقة الجرح. بطء التئام الجرح. عودة الناسور مرة أخرى. عادةً ما تكون قصيرة، وتتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة، وقد تختلف حسب التقنية المستخدمة، وتختلف مدة التعافي حسب نوع الجراحة: الجرح المفتوح: قد يستغرق التئام الجرح بشكل كامل عدة أسابيع، وقد تصل إلى شهر أو شهرين. الجراحة بالليزر: عادةً ما تكون فترة التعافي أسرع، وقد يتمكن الطفل من العودة إلى أنشطته الطبيعية بعد حوالي يومين إلى أسبوعين، مع الشفاء التام في غضون شهر. للمزيد: السيكرل ديمبل او الغمازة العجزية

تابع القراءة