الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

الضغوطات النفسية تسبب اضطراب المزاج والقلق وتقلباته واضطراب العواطف والعلائق والعائلية و الاجتماعية وهي تسبب الالام لجسدية المتنوعة من الراس حتى اخمص القدمين والالام نفسها تدخل الشخص في الدائرة المفرغة بمزيد من المعاناة النفسية والالام النفسجسدية و هي كثيرة كاضطراب وظائف الاعضاء الحيوية كاالصداع والدوخة والشعور بعدم التوازن واضطراب النوم والخدران والشعور بالاختناق وتسارع القلب واضطرابات الجهاز الهضمي و الجنسي والام الاسنان والمفاصل والعضلات والاجهاد و سرعة الانفعال واضطراب التركيز والاستيعاب مارس الرياضة والقراءة والصلوات وتجنب التدخين والكفائين وروج عن نفسك بالسياحة واخذ قسط من الراحة

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

اخي الكريم ان ما لديك من مجموعة اضطرابات نفسية وسلوكية تشير الى اضطراب الشخصية الشديد نتيجة التصدع الاسري ونتيجة الاطضهاد المزمن الشديد العاطفي والجسدي والجنسي واللفظيوا اثناء الطفولة وهي كثيرا ما يصاحبها داء الشك بالزوجة والطلاق و الوسواس والرهاب والاكتئاب واضطراب الثقة بالنفس والارادة والتحكم بالدوافع والرغبات واتخاذ القرارات وسوء العلاقات الزوجية والجنسية والاجتماعية والعملية والتحصيل الاكاديمي واضطراب الهوية والسلوك وغلبة العواطف السلبية والتفكير السلبي وتبني معتقدات وسلوكيات ضد اجتماعية فحالتك تحتاج الى مزيد من التقييم في العيادة لوضع الخطة العلاجية وهي تؤخذ طويلا نسبيا

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

اخي الكريم يبدو ان زوجتك تعاني من الهوس الاكتابي او اكتائاب ذهاني وعلى كل الاحوال فان مراجعة اخصئي طب نفسي لمراجعة حالة المريضة ووضع العلاج المناسب للحالة على ان لا تؤثر العلاجات على استقرار الحالة وهو بالكاد يعلم ذلك

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

ليس هناك مصطلح ضعف الشخصية في التصنيف النفسي انما اضطرابات القلق كالرهاب الاجتماعي والقلق العام والهلع والواسواس القهري واضطراب المزاج الكابي واضطراب الشخصية كالشخصية التجنبية والهيستريائية والكابية والقلقة تسبب تدني الثقة بالنفس وتثني الشخص عن اتخاذ القرار وتثبيط العزيمة والانجاز مما يسبب العجز والندم ولوم الذات وهذا يزيد من الحالة سوء والدخول في الدائرة المفرغة لذلك عليك مراجعة طبيب نفسي للاطلاع على اوضاعك ووضع الخطة العلاجية المناسبة مع الحفاظ على ممارسة الصلوات والرياضة والقراءة فهي تحسن من هذه الاضطرابات والابتعاد عن النيكوتين والكحول والمخدرات والاسراف في الكفائين فهي تزيد الامر سوء

تابع القراءة