الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

سببه ( القلق النفسي ) وهو احد اعراض هذا المرض من خلال افراط هرمون الادرنالين , وهو بحاجة الى المعالجة السلوكية و الدوائية .

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

ان الاطفال في هذا العمر يتقمصون او يقلدون الكبار , فالارجح لعلاج هذه المشكلة اهمال التركيز على هذا السلوك , مع تحفظ الام بالماكياج الى حد ما امام ابنتها .

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

ان الشعور بالتنميل او الخدران في الوجه مع الاندفاع لقلع الشعر , هي حالة من الاضطرابات النفسية ما يعرف ( بهوس قلع الشعر ) , وهذه الحالة من القلع تحصل بلا وعي فهي سلوك اندفاعي يحتاج الى معالجة للعلاج السلوكي والدوائي .

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

الميزوفونيا (Misophonia)، أو ما يُعرف أيضًا بمتلازمة حساسية الصوت الانتقائية، هو اضطراب عصبي ونفسي يتميز برد فعل سلبي وانفعالي قوي تجاه أصوات مُحددة، وعادةً ما تكون أصواتًا يومية بسيطة قد لا يُلاحظها الآخرون، ومن أعراض الميزوفونيا: الانزعاج الشديد والغضب: الشعور بالانزعاج أو الغضب أو حتى الاشمئزاز عند سماع أصوات مُعينة. ردود فعل جسدية: قد تشمل زيادة في معدل ضربات القلب، التعرق، ضيق في التنفس، أو توتر العضلات. الرغبة في الهروب أو تجنب الموقف: قد يشعر الشخص برغبة قوية في الابتعاد عن مصدر الصوت أو تجنب المواقف التي يُحتمل فيها سماع هذه الأصوات. الشعور بالعجز عن السيطرة: قد يشعر الشخص المصاب بالعجز عن التحكم في ردود أفعاله تجاه هذه الأصوات. الأصوات التي تُثير الميزوفونيا: تختلف الأصوات المُثيرة من شخص لآخر، ولكنها غالبًا ما تشمل: أصوات الفم: مثل المضغ، البلع، التنفس بصوت عالٍ، السعال، أو التمخط. الأصوات المتكررة: مثل النقر بالأصابع، هز الساق، أو صوت الكتابة على لوحة المفاتيح. أصوات أخرى: مثل صوت الساعة، صوت التلفزيون، أو صوت الحيوانات. لا يزال السبب الدقيق للميزوفونيا غير واضح حتى الآن، ولكن يُعتقد أنه مرتبط بكيفية معالجة الدماغ للأصوات وردود الفعل العاطفية والجسدية الناتجة عنها. قد تلعب العوامل الوراثية والبيئية دورًا في تطور هذا الاضطراب.   لا يوجد اختبار مُحدد لتشخيص الميزوفونيا، ويعتمد التشخيص على التقييم النفسي الشامل من قبل متخصص في الصحة النفسية. يشمل التقييم عادةً: التاريخ الطبي والنفسي: مناقشة الأعراض والتاريخ الصحي والنفسي للشخص. مقابلة سريرية: لطرح أسئلة مُحددة حول ردود الفعل تجاه الأصوات المُثيرة. استبعاد الاضطرابات الأخرى: للتأكد من عدم وجود اضطرابات أخرى تُفسر الأعراض. لا يوجد علاج شافٍ للميزوفونيا حتى الآن، ولكن هناك بعض العلاجات التي يُمكن أن تُساعد في تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة الشخص، وتشمل: العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يُساعد على تغيير أنماط التفكير والسلوك السلبية المرتبطة بالأصوات المُثيرة. العلاج بالتعرض وإيقاف الاستجابة (ERT): يُساعد على تقليل حساسية الشخص تجاه الأصوات المُثيرة من خلال التعرض التدريجي لها. تقنيات الاسترخاء والتأمل: تُساعد على تخفيف التوتر والقلق المصاحبين للميزوفونيا. استخدام سماعات حجب الضوضاء أو الموسيقى: لتغطية الأصوات المُثيرة.

تابع القراءة