الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

يختلف وصف ضيق التنفس من شخص إلى آخر، فالبعض يصفه بكتمة في التنفس أو عدم القدرة على أخذ نفس عميق أو شحنة أو ألم في الصدر, ولذلك فإن الخطوة الأولى تكون عند تقييم الحالة وأخذ الوصف الدقيق لضيق التنفس ووقت حدوثه ومدته والعوامل التي تزيده أو تهدئه وأي أعراض أخرى، وأما أسباب ضيق التنفس فأهمها ما يلي: 1- أمراض الجهاز التنفسي. 2- أمراض القلب. 3- أمراض أخرى: حيث ينبغي عند استبعاد أي أسباب متعلقة بالقلب أو الرئتين عمل تقييم شامل للجسم للبحث عن أي سبب مثل فقر الدم، والذي ينتج عن نقص في كريات الدم الحمراء وبالتالي نقص الأكسجين, وأمراض الكلى المزمنة أو الكبد المتقدمة تؤثر على مجهود الشخص المصاب وتؤدي إلى ضيق في التنفس, ويتم عمل الفحوصات الخاصة بكل حالة حسب ما يظهره الفحص الطبي. 4- نقص اللياقة البدنية: فعندما يتبين أن الشخص المعني لا يمارس الرياضة بشكل منتظم وطبيعة حياته ونظامه اليومي لا تستدعي بذل أي مجهود ملحوظ فإن نقص اللياقة البدنية يكون سببا رئيسيا لهذه المشكلة، وينصح الشخص المعني بأداء التمارين الرياضية بشكل مستمر لزيادة المخزون اللياقي، وخصوصا المشي والهرولة والسباحة، وسيلاحظ المريض أن لياقته تزداد تدريجيا، وأن ضيق التنفس يتلاشى مع مرور الوقت. 5- أسباب نفسية: في بعض الأحيان تبقى نسبة بسيطة من المرض لا يتم الوصول فيها إلى سبب عضوي لضيق التنفس، ولا يستطيع المريض أن يؤدي المجهود المعتاد بدون شكوى, وعند ذلك تدعى الحالة كضيق في التنفس بسبب دواع نفسية، وتستدعي حالة المريض تقييما من قبل طبيب نفسي متخصص

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

عموما هذة الحاله يرجع سببها إلى ضعف وصول الدم إلى هذه الأطراف. ويكون سبب ذلك راجع إما لضعف عام بالجسم أو لضعف الشرايين المؤدية إلى هذه الأطراف، وهو ما يقلل وصول الدم إليها أو لكلاهما معًا. وعلاج هذه الحالة يكون بالمحافظة على تناول غذاء صحي متوازن و شرب المشروبات الدافئة و المنشطة للدورة الدموية واهمهما ( القرفة و الزنجبيل ) ، بالإضافة إلى تناول بعض الأدوية التي تعمل على اتساع الشرايين الدقيقة، وبالتالي يتحسن وصول الدم إلى الأطراف من خلالها، وهو ما يساعد على تحسن الحالة بشكل كبير، وإذا أردت عرض حالتك على طبيب فيمكنك عرض نفسك على طبيب أمراض باطنية. برودة الأطراف هوهو حالة تقلص شديد في شرايين الأصابع باليدين والقدمين عند الشعور بالبرد يؤدي الى صعوبة وصول الدم اليها، ويكون مصحوباً بألم يشبه ألم الجلطة القلبية، حيث أن الحالتين سببهما متشابه Ischaemia هذه الحالة مرضية تصيب النساء أكثر من الرجال، والأسباب غير معروفة، وهي تظهر عادة في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وقد تعود لاستعداد وراثي لدى المصاب تحدث الحالة عند مواجهة البرد وبرغم ارتداء القفازات والجوارب السميكة ، ويشعر المصاب ببرودة غير طبيعية مع شعور بالخدر نتيجة فقدان الاحساس ، بالاضافة الى الشعور بالألم القاسي كما يصبح لون الأصابع أبيض شاحب. وتستمر الحالة لفترة معينة حتى تعود الشرايين الى التوسع ويمر الدم باعثاً الدفء في الأطراف علاجه ينصح أولاً بالوقاية الكافية من البرد بارتداء القطع السميكة حول الأطراف كالجوارب والقفازات، وعندما لا ينفع هذا الحل يمكن استخدام بعض العقاقير الخاصة بمعالجة ارتفاع ضغط الدم مثل نفيديبين Nefedipin ، والتي تساعد على توسيع الشرايين للسماح بمرور الدم ، ويمكن أيضاً في حالات خاصة تنظيف بلازما الدم Electrophoresis كما أن هناك من يلجأ اليوم الى العلاجات الطبيعية للتخلص من البرودة المرضية في الأطراف وآخر هذه العلاجات استخدام مزيج من الثوم والزنجبيل وعشب جينكو بيلوبا، فالثوم والزنجبيل يقللان من لزوجة الدم مما يحسن من مروره في الأوعية الشعرية الدموية، ويساعد عشب الجينكو بيلوبا على توسيع الشرايين وبالتالي تحسين الدورة الدموية يوجد أسباب عديدة لبرودة الأطراف منها قصور الغدة الدرقية فقر الدم وهناك أمراض أخرى تسبب برودة الاطراف ا

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

تعريف تطهير الجسم: إن عملية تنظيف و تفريغ الجسم من الفضلات والسموم التي تتراسب فيه تعد احد ركائز أركان العلاج النباتي حسب منهجية "التداوي السريري بالنباتات" و غالبا ما تعتبر بحد ذاتها عملية علاجية أساسية موجهة و دقيقة و غالبا ما تفاجئنا بنتائج باهرة، فهي تسمح لنا بالتطرق إلى أعماق أسباب و مسببات الأمراض. منهجية طب"باطن الحياة و الوراثة" عرفت هاته العملية كما يلي: " تفريغ و تنظيف الجسم بالنباتات الطبية = التفريغ العلاجي بالنباتات، هي عملية علاجية تستهدف مساندة او تحريض وظيفة(او عدة وضائف) لعضو (او عدة اعضاء) متورطة بصفة مباشرة او غير مباشرة لعرض مرضيّ معين. وظيفيا يعتبر هذا التفريغ عملية تطهير عن طريق تصريف تحريريّ ذو مفعول مباشر او غير مباشر على اختلالات محلية (و هي إحدى تعابير الخلل العام( بصفة عامة نعتبر هذه العملية ، عملية دفع أو مساندة أو تقوية عضو مصفّي في وظيفته الفيزيولوجية الهادفة لتصفية و تنظيف الجسم بزيادة إفرازاته كمّيا أو نوعيا بتكثيف احد أو مجمل مركباته حسب الهدف المنشود من العلاج. بمعنى آخر تحريض و تقوية الإفرازات الخارجية لكل عضو يتمتع بصفات الغدة ذات الإفرازات الخارجية. هذه العملية تسمح للجسم بمجابهة أي عدوان مكثف كان،أو بسيط و متكرر بامكانه ان يخلّ او يضعف القدرات التفاعليّة للجسم: قدرات التكيّف و التأقلم. أنواع التطهير: I – التطهير الفيزيولوجي : و هو عملية فيزيولوجية تلقائية يقوم بها الجسم بتقوية افرازات احد المفرغات للجسم بجعله يزيد من كميتها الشيء الذي يسمح للجسم بالتخلص من العديد من الفظلات التي قد تهدد توازنه. قد يشارك العديد من الأعضاء في هاته العملية الشيء الذي يستوجب تدخل جهاز تنظيم يوضب نسبة تدخل كل عضو و تسلسل اعمالها ، و كذلك تستوجب هاته العملية تدخل جهاز المراقبة العمة الذي يعدّل عمليات التصريف وفق التوازن العام للجسم أي وفق حاجيات و ضروريات و اختلالات الجسم . على سبيل المثال: ·بتزايد الإفرازات الطبيعية: إسهال فجئي يزول دون علاج، نوبة تعرّق ليس لها ارتباط بالتعديل الحراري للجسم، نوبة تبول خاصة في بعض حالات الخفقان ( العقدي إن صح التعبير Tachycardie nodale )، نوبة سيلان الدموع أو اللعاب...... ·سيلان لبعض الإفرازات الداخلية التي غالبا لا تخرج و لا تظهر مثل سيلان من الأنف أو إفرازات جلدية دهنية (في بعض حالات العواطف الاستثنائية( ·أو بتشغيل مصفاة من عاداتها عدم التدخل في الخلل المرضي الملحوظ . ·أو بتوضيب و بتعزيز احد المنظفات الباطنية مثل الكريات البيض(البلعمة(. II – التطهير العلاجي: و هو عمل علاجي مستعقّل و رزين ومسيّر يسمح لنا، كلما استوجبت الإستراتيجية العلاجية لذلك، بتطويل او بتقوية التطهير الفيزيولوجي متى و كيفما ذلك. من الضروري ان يكون دوما مصحوبا بحميات (غذائية و حياتية). حسب الهدف المنشود ، نبوب هذا النوع من التطهير كما يلي: ·تطهير عضوي: يستهدف عضو معين باعانته و مساندته في حال ضعفه و عجزه، او بتعويض عجز الجسم في تصريف بعض الفضلات المتجمعة جراء عجز العضو المعني(بعد العضو). في هذا النوع من التطهير علينا احترام ما يلي: oمحجاميّ أي تعديل عمليات : الامتصاص- الخزن – الصرف. oلا يجب تقوية وضيفة عضو يظهر عاجزا على أداء وظائفه دون معرفة سبب و مقصوديّة هذا العجز لأنه قد يكون عملية دفاعية للجسم، و رفع هذا العجز بصفة مبكرة قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه. هذا التطهير قد يكون: -مصلح و مساند. -معدّل و مساند. -مقوّي و شديد. ·تطهير بدني (كامل الجسم): تطهير بدني (كامل الجسم): له دور مريح في حالات تفاقم بعض السموم الناتجة على إفراط الأكل ، الإرهاق و التعب، ...... و هذا التطهير يستهدف العديد من المفرغات لتقويتها او لقصد علاجي يندرج ضمن استرتاتيجية علاجية للطبيب. غالبا ما يوصف هذا التطهير لبعض الإختلالات الأيضية قصد تعديل عمل الأعضاء المشاركة في هاته الإختلالات الأيضية بصفة مباشرة كانت أو غير مباشرة. هذا التطهير العام يستوجب تدخل جهاز مراقبة ينسق عمل هاته الأعضاء، فيما بينها، ووفق التوازن العام للجسم. كما يخول لنا: oبتسهيل إخراج السموم (الباطنية و المتأتية من الخارج). oبمنع حدوث الآثار الجانبية للعديد من الأدوية الكيماوية. oبالحصول على النتائج العلاجية المرجوة في اقرب الآجال. ◄ لا يجب وصف هذا التطهير إلا بعد التشخيص الدقيق للمرض و لآلياته، و تحديد الأعضاء المفرغة المعنيّة بالإختلالات الأيضيّة المورّطة في المرض الملاحظ. و كذلك تحديد الأعضاء المحبذة و المستهدفة لهاته الإختلالات الأيضيّة. ·تطهير المفرغات ( الأعضاء المصفية): غالبا هذا النوع من التطهير لا يستهدف مرض معيّن، بل يهدف تقوية عمليات دفع الإنسمام بصفة عامة لمجابهة خاصة إفراط الأكل، و يخص دوما جلّ عناصر قابليّة ردود الفعل للجسم تعويضيّة كانت أو تكيفيه أو تعديليه ( بداية الخريف و بداية الربيع). ◄ هذا النوع من التطهير يستوجب استعمال نباتات ذات مفعول شامل، و غالبا ما نصفه في حالات غير محددة أو في حالة عسر التأقلم. عموما يستهدف هذا التطهير وظائف الكبد و الكلى و كذلك في بعض الحالات الأمعاء. المفرغات (او الصّفيات :( العضو المصفّّي، هو عضو يتمتع بوظيفة الإفراز الخارجي، له قناة تسيل فيها الإفرازات نحو الخارج، و منفذ او فوهة تخول تفريغ القناة. كما يجب التذكير بما قد يكون بديهي: من سلامة العضو، حرية سيلان الإفرازات و سلامة الفتحة المفرغة إذ كل تعطيل، خارجي كان او داخلي، لجريان الإفرازات نحو الخارج يجعل عملية التطهير ضارة و خطيرة. اهم مفرغات الجسم هي: 1)المفرغات النشطة: الكبد، الكلى، الأمعاء، الجلد، الغدة الحلوة، الرئة. 2)المفرغات المطاوعة: مثل المثانة، الحويصلة الصفراء، الزائدة،... هذه الأعضاء تلعب دورا هاما في التفريغ الفيزيولوجي و غالبا ما تكون عامل كبح و احتقان للأعضاء النشطة. أهم قنوات الصرف هي: ·القنوات التابعة للكبد (Cholédoque, canal cystique) . ·قنوات الجهاز التنفسي:الشعب و انبوب التنفس. ·قنوات الكلى: الحالب، الإحليل.

تابع القراءة