الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

آلام العصب الدماغى الخامس وصفت بأنها من أشد وأقصى أنواع الألم التى قد تصيب الإنسان وهى عبارة عن إضطراب حسى يصيب العصب الدماغى الخامس ويسبب آلاما شديدة متكررة بالصدغ، أو الشفاة أو اللثة أو الذقن على أحد جانبى الوجه. يشكو المريض من نوبات متكررة من آلام حادة مثل الصدمات الكهربائية الخاطفة مع حرقان شديد لعدة ثوان على أحد جانبى الوجه (غالباً الفرع الثالث ونادراً الثانى ونادراً جداً الفرع الأول) وتبدأ الآلام على أحد جانبى الوجه وتبدأ من منطقة الأذن وتنطلق للصدغ وجانب الفم بصورة مفزعه وتتكرر هذه النوبات لعدة ساعات. ولا تتعدى هذه الآلام خط المنتصف ولكن بعض الدراسات أثبتت إمكانية إصابة جانبى الوجه فى حالة الإصابة بمرض التصلب المنتثر. وتتكرر هذه النوبات لعدة أسابيع أو أشهر يحدث بعدها مرحلة من السكون والتحسن لعدة أشهر أو سنوات. - يكون الألم دورى، وقد يكون المحفز لبدء الألم لمس أو تنبيه حسى لمناطق معينة من جلد الوجه أو الغشاء المخاطى أو فواصل الأسنان التى تتغذى بالعصب الخامس مثل أثناء غسل الوجه، الحلاقه، غسل الأسنان، البلع، المضع، الكلام... - ويوصف الألم أنه ألماً قاطعاً، مفاجئاً مثل التيار الكهربائى، يظهر ويختفى بطريقة مفاجئة ويستمر لثوانى قليلة، إلا أنه يعود ويتكرر. وقد يتكرر على بعد فواصل زمنية قصيرة جداً مما يؤثر سلباً على قدرة الإنسان على العمل والإنتاج. - ويكون الألم فى مكان التوزيع الجغرافى للعصب الخامس وخاصةً فى الفرعى الثانى والثالث (الفكى والصدغى) أحدهما أو كلاهما (الأكثر حدوثاً) ونادراً ما يصيب الفرع العينى (الأول). - ويصعب فحص المريض لخوفه من إثارة الألم وفى الحالات الشديدة قد يبدو المريض هزيلاً لخوفه من المضغ مع سوء الإعتناء بنظافة الفم والأسنان وعدم الحلاقة فى الرجال. وعند القيام بالفحص العصبى فى الحالات الأولية أو الكلاسيكية لا يظهر أى إضطراب أو ضعف فى الجزء الحسى أو الحركى من العصب الخامس. - أما فى حالات الألم الثانوى لوجود أمراض أخرى تؤثر فى العقدة العصبية الجزيرية قد توجد بعض الأعراض مثل: - قلة أو فقد الإحساس فى التوزيع الجغرافى للعصب الخامس. - ضعف أو ضمور عضلات المضغ. - إصابة الأعصاب الدماغية المجاورة (خاصة الرابع، السادس، والسابع). لا يوجد سبباً واحداً ولكن المرض غالباً نتيجة تداخل مسببات عديدة. ومن أشهر النظريات وجود وعاءً دموياً يضغط على العصب الخامس ممن يطيل مدة الومضات الكهربية فى العصب ويؤدى إلى إعادة تهيج العصب مسببه للألم. وقد يكون السبب إصابة العصب بفيروسات خاصةً فيروس القوباء البسيطة. ونسبة قليلة من الحالات تكون ثانوية لأمراض أخرى مثل مرض الإلتهاب التصلبى المنتشر بالجهاز العصبى أو أورام قاع المخ وجزع المخ والمخيخ. يختلف العلاج إذا ما كان ألم العصب الخامس أولّى أو ثانوى فيمكن علاج الحالات الثانوية فى علاج المرض المرض الأصلى مثل إستئصال الورم المتسبب فى العصب أما الحالات الأولية فيكون العلاج إما دوائياً أو تدخلياً أو جراحياً.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

السبب هو عدم تحرك الدماء في الشرايين عند الوقوف لترات طولية ولذا اذا كان هناك اصطرار ما للوقوف وقت طويل يجب تحريك القدمين في المكان الذي تقف فيه

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

لا ليس من الطبيعي الحالة التي تسأل عنها لكن يجب معرف السبب والظروف لحدوثها حيث ان التنميل مشكلة لها علاقة بمجاري الدم وهل هناك اعقة للدم في دورانه مثل الضغط على اماكن محددة من الساقين وهذا يُعيق تنقل الدم ويُحدث التنميل اما عدم الاحساس بالقدمين ممكن ان تكون هناك مشكلة في اعصاب الساقين أظن ان حالتك يجب عرضها على طبيب شرايين لاجراء الفحوص وربما يحتاج الى بعض الفحوصات ليتطلع على صحة شرايين الاطراف السفلية

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

ليس علاقة لذلك بالسكري يشخر الناس عندما تصبح المجاري التنفسية في الأنف والبلعوم ضيقة، ولذلك فان الهواء المار نحوها، ومنها، عند الشهيق او الزفير، يمر عبر مجاري أضيق. وينتج الضجيج بالدرجة الرئيسية من اهتزاز الانسجة الرخوة وخصوصا الحنك الرخو (اعلى باطن الفم)، وهو قطعة رفيعة من النسيج في نهاية البلعوم. ويشخر بعض الناس لأن لديهم كمية اكبر من اللازم من انسجة البلعوم والانف. اما الآخرون فلأن لديهم انسجة رخوة تتعرض على الاغلب للاهتزاز. وقد يعترض اللسان طريق التنفس الطبيعي. كما ان زيادة الوزن هي من اسباب الشخير، فالانسجة الطرية الزائدة في الرقبة والبلعوم تضغط في بعض الاوقات على المجاري التنفسية. * وإن كنت تشخر وفمك مقفل، فان لديك على الاغلب مشكلة في اللسان. اما ان كنت تشخر وفمك مفتوح، فان المشكلة على الاغلب تحدث بسبب الانسجة في البلعوم. وتتقاطع اسباب الشخير مع اسباب مرض انقطاع التنفس اثناء النوم، الا انه عندما يكون المرء مصابا بمرض انقطاع التنفس اثناء النوم، فان المجاري التنفسية تتعرض للغلق تماما، او تقريبا جدا. وكل عملية صغيرة في انقطاع امدادات الاوكسجين تمثل اجهادا للقلب. وهذا السبب هو الذي يجعل الاشخاص المصابين بمرض انقطاع التنفس اثناء النوم، معرضين اكثر من الناس الآخرين للنوبات القلبية وعجز القلب. الشخير لا يشكل أي أخطار صحية، الا انه يظل مشكلة لشريكك في الفراش ان كان لا يستطيع النوم! وقد مر علينا مرضى كثيرون تحولوا الى منفيين، او مبعدين، خارج غرف نومهم بسبب شخيرهم العالي. علاج الشخير * هناك بعض الامور الصغيرة التي يمكن لك محاولتها لتخفيف شدة صوت الشخير. إن كنت تضطجع على ظهرك، تحول للنوم على جنبك، فعندما تكون مستلقيا على ظهرك فان لسانك والانسجة الرخوة الاخرى الواقعة في نهاية البلعوم تتجه للانزلاق نحو الخلف، الأمر الذي يولد مجرى هوائيا ضيقا. وان كنت تتناول المشروبات الكحولية في المساء، حاول تقليلها، فالكحول عامل يؤدي الى استرخاء الانسجة، ولذلك فانه قد يؤثر على العضلات المحيطة بالمجاري التنفسية. وتؤدي حبوب النوم احيانا الى نفس التأثيرات. محاولة التنفس عبر الانف المسدود يمكن ان تولد فراغا يشد جدران المجرى التنفسي الاعلى نحو الداخل. وان كنت من الذين يعانون بكثرة من انسداد الانف فمن المحتمل ان تكون لديك حساسية، يمكن الوقاية منها او معالجتها. وقد ظهرت طريقة جديدة اصبحت خيارا افضل للكثير من المصابين بالشخير، وهي تعتمد على ادخال ادوات بلاستيكية رفيعة يقل طولها عن بوصة واحدة (البوصة 2.5 سم تقريبا) يمكن زرعها داخل الحنك الرخو. الامر الذي يجعل النسيج اشد تصلبا، ولذلك فانه لن يهتز ولن يحدث الضجيج. ويستخدم الطبيب اداة شبيهة بإبرة طبية لوضع الاداة المزروعة.

تابع القراءة