الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

يجب معرفة طرق العدوى وتفاديها طريقة انتقال العدوى بجرثومة الهيليكوباكتر طريقة العدوى بهذه الجرثومة قد تبدو غير واضحة المعالم لغاية الآن و لكن العديد من الابحاث بينت ان العدوى تتم عن طريق الماء او المشروبات او المأكولات الملوثة او ان تتم من شخص لآخر و هذا ما يحدث من خلال الاتصال على النحو التالي: طريقة العدوى فم- لفم: حيث ان جرثومة المعدة الموجودة في الافرازات يمكن ان تنتقل من المعدة الى المريء ثم الى الفم من خلال التجشؤ او القيء و هناك بعض الدراسات تقول ان الفم قد يكون المخزون لهذه الجرثومة ( خاصة في طبقة البلاك ). طريقة العدوى معدة- فم : ان التهابات المعدة الناتجة عن العدوى بجرثومة الهيليكوباكتر قد تسبب تقيؤ الذي يعتبر عامل مساعد لانتقال العدوى بين الاطفال و البالغين و ذلك لان الجرثومة تكون موجودة في عصارة المعدة التي تم تقيؤها. طريقة العدوى غائطي- فم : لقد تم عزل الجرثومة في البراز مستعملين طريقة pcr لكن لم يعرف اذا كانت حية نشطة ام لا، وهناك الكثير ممن يعتقد ان البراز قد يكون معديا خاصة ان نسبة انتشار هذه الجرثومة هي مشابهة للالتهاب الكبد الفيروسي الألفي و هذا ما يعطي الانطباع بأن انتقال

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

عفوا انا لم استلم اي تحاليل بعد منذ 15 عاماً كان المعروف فقط نوعين من الفيروسات الكبدية، وهما فيروس (A) وفيروس (B، وكان هناك ما يسمى بفيروس Non A, Non B وهذا النوع الأخير لم يكن له أى علاج، نظراً لعدم معرفة تشخيصه بدقة، وعدم القدرة على التعرف عليه. وبعد ذلك أطلق على هذا الفيروس فيروس (C) وظهر له علاج الإنترفيرون العادى، وكانت نسبة الشفاء بهذا العقار تبلغ من 20 إلى 30%، واستخدام عقار الـ(Ribavirin) جنباً إلى جنب معه. وأخيراً نتيجة تقدم الأبحاث فى الهندسة الوراثية استطاعت شركة هوفمان لاروش السويسرية إنتاج عقار جديد (بيجيلاند إنترتيرون Pegasys) وهذا العقار يعطى مرة واحدة أسبوعياً بجرعة ثابتة لا ترتبط بوزن المريض. وقد حقق نتائج شفاء تصل إلى 75% مع عقار Ribavirin فى النوع الجيني الرابع الأكثر انتشاراً فى مصر، بعد استعمال الدواء لمدة سنة تليها 6 أشهر بدون علاج. ويستلزم استخدام عقار الـ(Pegasys) الرجوع إلى الطبيب المختص لتحديد مدى ملاءمة المريض لاستخدام هذا العقار. وينفرد استخدام (Pegasys) بأنه يتيح للمريض والطبيب تحديد مدى الاستجابة الأولية للعلاج بعد ثلاثة أشهر فقط من بدء العلاج، ويلى ذلك تقرير ما إذا كان المريض سيتم فترة العلاج لمدة سنة كاملة من عدمه.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

التهاب المريء وارتخاء فم المعدة ،حيث وجد في كثير من الدراسات أن حوالي ثلثي السكان قد اشتكوا من هذه الأعراض في وقت ما من حياتهم ،ولكن نسبة قليلة فقط من هؤلاء تستمر معهم المشكلة ويبحثون عن العلاج وما نسبته 35% 75% تكون لديهم التهابات في المريء، عادة الأعراض لا تساعد كثيراً لكي نفرق بين التهاب المريء وحده وبين التهاب المريء المصاحب بارتجاع حامض المعدة الى المريء والأعراض غالبا ما تكون كالتالي:* الحموضة أو حرقة فم المعدة وهذه هي أكثر الأعراض حدوثا.* آلام في منطقة فم المعدة أعلى البطن وعادة ما تكون لها علاقة بالأكل وفي آخر اليوم.* آلام تحت عظمة الصدر الأمامية ونذكر لأهمية ان هذه الآلام ممكن أن تكون مشابهة لآلام الذبحة الصدرية ويجب على الطبيب مراعاة ذلك جيداً.* ألم عند البلع ويكون البلع مؤلماً عند هؤلاء المرضى.* ارتجاع الطعام أو الشراب للحلق بسهولة وكثرة التجشؤ المصاحب لهذا الارتجاع وارتجاع حامض المعدة أو السوائل التي في المعدة المرة والحامضة الطعم للحلق، ومن الممكن تفسير ذلك من المريض على انه استفراغ أو ترجيع بسهولة وبدون دلائل سابقة كالشعور بالغثيان مثلا.* صعوبة في البلع للأكل ثم للشرب وهذه عادة ما تكون من الأعراض المتأخرة عند حدوث ضيق في المريء أو عند وجود خلل أو اعتلال حركة المريء الطبيعية واللا إرادية.أعراض لمشاكل صدرية ورئوية وذلك في الحالات الشديدة من المرض بسبب دخول ما يرتجع من المعدة والمريء الى القصبات الهوائية محدثة اعراض مثل أعراض الربو الشعبي وفي حالة وجود هذه الأعراضا مع وجود مرض الربو الشعبي توجد صعوبة في المعالجة والتحكم في الربو بالعلاج مما يحتم علاج الحالتين معا وبرعاية تامة من الطبيب المعالج ،وقد يلجأ للتدخل الجراحي كل حسب حالته. التهاب المريء هو حدوث جروح وشقوق تتلف الخلايا المبطنة لجدار المريء من الداخل بسبب ارتجاع حامض المعدة للمريء والناتج عن ارتخاء ما يشبه الصمام الواصل بين انتهاء المريء وبداية المعدة وأي خلل في الحجاب الحاجز ،حيث يمر المريء مثل فتق الحجاب الحاجز. حيث أن الخلايا المبطنة للمريء غير مجهزة فسيولوجياً لتحمل درجة حمضية افرازات المعدة وعادة ما يحدث ذلك من جراء التعرض للسوائل الحمضية لفترة طويلة ويزداد ذلك عندما تكون الخلايا ضعيفة أو وقت تفريغ المعدة لمحتوياتها طويلاً ومتأخراً من المضاعفات حدوث تضيق بالمريء وارتجاع حامض المعدة للرئة مسبباً الالتهابات أو كحة ليلية أو ضيقا في القصبات الهوائية وحالات من الربو وتغير في الصوت بسبب تأثير حمض المعدة على الأحبال الصوتية اضافة وهو الأهم والأخطر في ذلك هو ما قد ينتج من تغيرات غير طبيعية في البنية الخلوية مما قد يؤدي الى الاصابة بسرطان المريء لا قدر الله التشخيص يثم بعمل المناظير المعوية وهي طريقة تفضل عن الأشعة لأنها تعطي رؤية مباشرة بالعين للمريء وللخلايا المبطنة له وامكانية الحصول على عينات لجدار المريء. متابعة وقياس نسبة الحموضة في المريء ويتم ذلك في المراكز المتخصصة ،وذلك لتشخيص ارتجاع الحمض المعوي للمريء بدون التهاب المريء وقياس كمية الحمض بدقة لمتابعة التشخيص ومتابعة العلاج وقبل التدخل الجراحي.القياس الحركي لحركة المريء وتقلصاته لتشخيص اختلال حركة المريء. طرق العلاج متعددة الجوانب ومنها:تغيير طرق الغذاء ونمط المعيشة، تقليل الوزن، الامتناع عن التدخين، أكل وجبات صغيرة ومتعددة، الابتعاد عن بعض الأغذية المحرضة مثل: الشوكولاته والمواد الدهنية والتوابل والحوامض والقهوة، رفع رأس السرير عند النوم واستعمال وسائد متعددة وتجنب الملابس الضيقة وتجنب النوم بعد الأكل الا بعد مرور 3ساعات على الأقل. العلاج بالأدوية وذلك برعاية ومتابعة الطبيب فقط، ومنها مضادات الحموضة كعلاج أولي، ومن ثم الأدوية المقللة والمانعة لافراز الحمض المعوي، والأدوية المنظمة لحركة الجهاز الهضمي والمريء.العلاج الجراحي: وذلك لتصحيح التوسع في فم المعدة ومنع حدوث الارتجاع الحمضي للمريء وذلك في المراكز المتخصصة وللحالات التي فشل فيها العلاج الطبي الدوائي ولحالات الارتجاع الشديد والاستفراغ المستمر ولحدوث المضاعفات الرئوية مثل الربو وغيره.الهدف منه هدف العلاج هو التحكم في الأعراض المرضية ومنعها، ومنع حدوث المضاعفات وبالذات حدوث تضيق المريء وغيرها.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

السؤال بصيغته الحالية غير صحيح اذ ان الطفل يستلم اجسام مضادة في مرحلته الاولى اذا كان هناك اختلاف في العامل الريصي ( RH) وسأشرح لك الموضوع ** فصائل الدم في الأم والجنين : توجد أربع فصائل مُحَدِّدِة للدم هي: A أ، B ب، AB أ ب، O و، وكل نوع من هذه الفصائل الأربع يقسّم إلى سالب وموجب، حسب وجود أجسام معينة على جدار كرات الدم الحمراء تسمى العامل الريصي Rh factor. وتوجد هذه الأجسام في حوالي 85% من الأشخاص، ويطلق عليهم اسم "موجب" ، أما نسبة الـ 15%، فلا توجد لديهم هذه الأجسام، ويطلق عليهم أسم "سالب". فالشخص الذي فصيلة دمه "أ A" قد يكون "أ موجب " أو" أ سالب" حسب وجود العامل الريصي في كرات دمه الحمراء. أ. اختلاف العامل الريصي Rh factor، بين الأم والجنين: في الحمل الأول للأم، التي فصيلة دمها "سالب" وتحمل جنيناً فصيلة دمه "موجب"، لا يؤثر هذا الجنين في الأم، إلاّ في لحظة الولادة، وذلك بوصول جزء من دمه الموجب، إلى دم الأم السالب، ما يحفز جهاز المناعة لدى الأم، إلى تكوين أجسام مضادة لهذا العامل الريصي. وفي الحمل الثاني تنتقل هذه الأجسام المضادة من الأم عبر المشيمة، وتؤثر على الجنين، وذلك في صورة إجهاض، أو تكسير كرات الدم الحمراء للجنين. وتحدث من ثم حالة أنيميا "فقر دم" وارتفاع في نسبة الصفراء بالدم، ما يستوجب علاجاً فورياً بعد الولادة، مثل تغيير دم الطفل ، أو العلاج الضوئي. ويمكن الوقاية من حدوث هذه المضاعفات للجنين، من طريق حقن الأم بأجسام مضادة خلال 24 ساعة من الولادة. وتقضي هذه الأجسام على كرات الدم الحمراء، التي تحمل العامل الريصي وتصل دم الأم من الطفل، ومن ثم لا تتكون أجسام مضادة في دم الأم، تؤذي الجنين القادم. ب. اختلاف فصائل الدم بين الأم والجنين: عندما تكون فصيلة دم الأم O، وفصيلة الجنين A أو B، ويدخل جزء من دم الجنين أثناء الولادة إلى الأم، فإنه تتكون أجسام مضادة في دم الأم من نوع IgG. وفي الحمل الثاني تعبر هذه الأجسام المضادة لكرات الدم الحمراء" A " أو كرات الدم الحمراء" B " المشيمة، وتصل إلى الجنين، وتسبب تكسيراً في كرات دمه الحمراء وأنيميا وارتفاع في نسبة الصفراء لدى الطفل، تماماً مثل حالات العامل الريصى. أما إذا كانت فصيلة دم الأم هي" A " أو" B " فأن الأجسام المضادة لفصيلة دم الطفل" O "، مثلاً، تكون من النوع IgM وهذا النوع لا يستطيع ـ لكبر حجمه ـ أن يعبر المشيمة، ولذلك لا يحدث أي تكسير أو تأثر في كرات دم الجنين.

تابع القراءة