الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

البرودة في الاطراف هي من تبعية هبوط ضغط الدم والنقص في الوزن هو نتيجة فقدان الشهية في وضعك هذا يحضرني التفكير التالي ولهذا يجب التأكد من ذلك بمراجعة الطبيب المختص بالغدد الصماء وهو التالي : من الحالات النادرة التي تتسم بانخفاض ضغط الدم مرض مايعرف بمرض اديسون او القصور الشديد في نشاط الغدة الدرقية، ولكن في هذه الاحوال يسبب المرض الابتدائي من الاعراض الهامة المتعددة الاخرى، ما يعد بجانبه مرض انخفاض ضغط الدم عرضاً لا اهمية له نسبياً. ويجب ان نعلم ان انخفاض ضغط الدم لايعتبر مرضاً بل بالعكس فان الضغط المنخفض سبب رئيسي في العيش لمدة طويلة، وعليه يجب ان يعمل شيء لرفع ضغط الدم، بل من الواجب ان تؤخذ مواد تساعد على تنظيم الضغط فقط، وذلك عندما يعاني اصحاب الضغط المنخفض من الكسل والشعور بالدوخة او الارتخاء. لهذا ارجو مراجعة الطبيب المختص لعمل الفحوصات اللازمة ، على كل الاحوال ارجو متابعة مراسلتي لكي تعلميني بكل ما تصلين اليه من نتائج ومتابعة مع الطبيب لكي اطمأن عليكي

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

عند الشفاء الكامل من المرض لا يجب ان يؤثر ذلك على الاطفال ابداً اما من ناحية الاشعة الصدرية المستقبلية بعد الشفاء التام من المرض ، اجل سيدي عادة يظهر آثار ذلك في الاشعة لكن دون اي مشكلة لانك شُفين من المرض

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

ثابر على ما نصحتك به اخي العزيز وخاصة على نظافة المخرج والظعام والشراب وانتظر بعض الوقت واذا استمر الالم استعمل procto- glyvenol cream لتضعة يوميا على المخرج وتدهن فتحة المخرج به بعد البراز وبعد تنظيف المكان جيدا وعندما تنتعي من ذلك اغسل يديك جيدا ، استعمل الدواء لمدة قصيرة حوالي 5 ايام لكي ترى نتيجة ايجابية فاذا كان هناك تحسن لابأس استمر بضعة ايام فقط وتوقف عن استعماله واذا لم يكن هناك تحسن ارجو ان تعرض نفسك على طبيب جراح ليكشف عليك ويرى اذا كان هناك اي تشقق في المخرج او اي شيء آخر اتمنى لك الشفاء اخي الكريم ونحن في موقع الطبي في الحدمة دائما

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

أظن ان هناك عامل نفسي في كل العوارض التي تشكي منها ويجب تقليل التوتر النفسي، وهو ما يصعب إزالته بالكلية وبشكل تام من حياة الإنسان، لكن تفاعلات الإنسان بما يجري حوله وما يمر به في الظروف البيئية من أسرة وعمل وظيفي وتفاعل اجتماعي وجوانب عاطفية، يجب أن لا يُطلق الإنسان العنان لها لتُؤثر بشكل سلبي علي حياته وجسمه وصحته وراحته. والملاحظ، كما يقول أطباء جامعة هارفارد، إن أكثر أسباب استمرار الشعور بالتعب هو التوتر النفسي والتفاعل العاطفي لمشاعر الإنسان مع أسباب التوتر تلك. والواقع أن من يشعرون بالتعب ربما لا يتعرضون لضغوط نفسية أكثر من تلك التي يتعرض غيرهم لها، بل ربما نفسها أو أقل منها. لكن الإشكال هو في طريقة التفاعل مع كمية الضغوط وأسباب التوتر ومدى حساسية المرء لها. وهنا يختلف الناس وتختلف مهاراتهم في التعامل معها، وبالتالي يختلف مدى نجاح البعض في امتصاص الضغوط النفسية وتأثيراتها الموترة لهم، وفشل آخرين في ذلك. وثمة وسائل عدة، سواء من الموروثات الثقافية أو وسائل الاسترخاء النفسي البدني من مساج (تدليك) أو يوغا أو رياضة أو ترفيه أو سياحة أو رحلات أو تنويع الأعمال الوظيفية أو غيرها من تعامل المرء مع تخفيف حدة تأثره بما قد يُؤذي راحته النفسية والبدنية. والتعامل السليم مع ظروف العمل الوظيفي وأسباب التوتر النفسي فيه على المرء جانب رحب ومُؤثر في إيجابيات حُسن التصرف فيه.

تابع القراءة