الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

سيعود بالتأكيد لحالته خلال هذه الفترة، وإذا لم تتحسن ربما يجب عندها إجراء فحوصات عصبية لتقييم الحالة، ومراجعة اختصاصي مسالك بولية.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

يمكن يكون من الضغط على الأعصاب ، ويمكن علاج سرعة القذف عليك ممارسة تمارين كيغل لتقوية عضلات الحوض التي تتحكم بالقذف  وسوف تحتاج إلى القيام بها لمدة ثلاثة أشهر بشكل مكثف من أجل الحصول على الكثير من التحسن.   وهذه محاولة للبداية: ١- تشديد العضلات على حافة الجزء السفلي من الجسم - كما لو كنت  تحاول جاهداً لوقف نفسك عن التبول ٢- حافظ على هذا  الانكماش لمدة ١٠ ثواني ٣-   الاسترخاء لمدة 10 ثواني ٤-  الانكماش مرة أخرى لمدة ١٠ ثواني  ٥- تواصل الانكماش والاسترخاء مثل هذا لكامل مدة خمس دقائق ٦-كرر أربع مرات يوميا. ولكن مع ذلك راجع اختصاصي أعصاب، لتقييم الحالة.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

سوف أوضح لك بعض أسباب ضعف الانتصاب المحتملة: الاستمناء المتكرر: قد يؤدي الإفراط في ممارسة العادة السرية إلى انخفاض حساسية القضيب، مما يجعل الانتصاب أصعب ويقلل من صلابته. الأسباب النفسية: القلق والتوتر والاكتئاب يمكن أن تؤثر على قدرتك على تحقيق والحفاظ على الانتصاب. الأسباب العضوية: بعض الحالات الطبية مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب يمكن أن تؤثر على وظيفة الانتصاب. الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن يكون لها آثار جانبية تؤثر على الانتصاب. فيما يلي بعض النصائح في هذه المرحلة: تقليل الاستمناء: حاول تقليل عدد مرات ممارسة العادة السرية تدريجياً للسماح للقضيب باستعادة حساسيته الطبيعية. التمارين الرياضية: ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تحسن الدورة الدموية وتزيد من مستويات الطاقة، مما يساعد في تحسين الانتصاب. النظام الغذائي الصحي: تناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيتامينات والمعادن يمكن أن يدعم صحة الأوعية الدموية ويحسن وظيفة الانتصاب. الاسترخاء: حاول تقليل التوتر والقلق من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا. متى يجب عليك زيارة الطبيب؟ إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة ولم تتحسن مع النصائح المذكورة. إذا كنت تعاني من أعراض أخرى مثل الألم أو التنميل في القضيب. إذا كنت قلقاً بشأن صحتك الجنسية بشكل عام.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

هناك عدة أسباب محتملة للشعور بالخوف والقلق الذي يؤدي إلى صعوبة ممارسة العلاقة الزوجية، ومن بينها: التوتر والقلق العام: يمكن أن يؤثر التوتر الناتج عن ضغوط الحياة اليومية أو مشاكل أخرى على الرغبة والقدرة على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة. مشاكل العلاقة الزوجية: قد تؤدي الخلافات والمشاكل العاطفية غير المعالجة بين الزوجين إلى فتور في العلاقة الحميمة. الخوف من الألم: إذا كانت هناك تجارب سابقة مؤلمة خلال العلاقة، فقد يتسبب ذلك في خوف وقلق مستمر. مشاكل صحية: بعض المشاكل الصحية مثل جفاف المهبل أو التهابات المسالك البولية يمكن أن تجعل العلاقة الحميمة مؤلمة وغير مريحة. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية مثل تلك التي تحدث بعد الولادة أو أثناء انقطاع الطمث يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية. أسباب نفسية: قد يكون هناك أسباب نفسية مثل الاكتئاب أو القلق العام أو اضطرابات ما بعد الصدمة تؤثر على القدرة على الاستمتاع بالعلاقة. إليك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها للتعامل مع هذا الوضع: التواصل المفتوح مع الزوج: تحدثي مع زوجك بصراحة حول مشاعرك ومخاوفك. الاستماع المتبادل يمكن أن يساعد في فهم أفضل لاحتياجات كل منكما. استشارة مختص: يمكن للمعالج النفسي أو الزوجي تقديم الدعم والإرشاد اللازمين للتعامل مع المشاعر السلبية وتحسين التواصل بينكما. تحديد الأسباب المحتملة: حاولي تحديد الأسباب الجذرية للخوف والقلق. هل هي مشاكل في العلاقة، مشاكل صحية، أو عوامل نفسية؟ تخصيص وقت للعلاقة الحميمة: جدولة وقت مخصص للعلاقة الحميمة يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط والقلق المرتبط بها. تجارب الاسترخاء: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا يمكن أن تساعد في تقليل التوتر والقلق. العلاج الطبي: إذا كان هناك مشاكل صحية تساهم في هذه المشكلة، استشيري طبيبك للحصول على العلاج المناسب.

تابع القراءة