د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الحبوب العميقة تحت الجلد في أسفل الخدين والذقن من أكثر أشكال حب الشباب شيوعًا بعد سن الخامسة والعشرين، خاصة عند النساء، وترتبط غالبًا بالتأثير الهرموني. وحمض الأزيليك علاج لطيف يحتاج عادةً من شهرين إلى ثلاثة أشهر ليظهر أثره، ولا يكفي وحده غالبًا للحبوب العميقة الملتهبة؛ لذلك عدم التحسن بعد شهر واحد متوقع، ولا يعني أن الحالة لا تستجيب للعلاج. الخطة المناسبة (بإشراف طبيب الجلدية): جل يجمع الأدابالين مع بنزويل بيروكسايد مساءً على كامل منطقة الحبوب، وليس على الحبة فقط، مع مرطب خفيف لا يسد المسام. يحتاج من ٨ إلى ١٢ أسبوعًا لتظهر نتيجته الكاملة، وقد يسبب جفافًا بسيطًا في البداية. إذا كانت الحبوب ملتهبة ومتعددة: مضاد حيوي فموي مثل الدوكسيسيكلين لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا مع العلاج الموضعي، لا وحده، ولا يُستخدم في الحمل. للنساء: إذا كانت الحبوب تزيد قبل الدورة أو تتركز على الذقن والفك، فالعلاج الهرموني مثل السبيرونولاكتون، أو حبوب منع الحمل المناسبة بعد تقييم الطبيب، خيار فعال؛ وقد أثبتت دراسة عشوائية كبيرة فائدة السبيرونولاكتون عند النساء البالغات. وإذا صاحب الحبوب اضطراب في الدورة أو زيادة في شعر الوجه، فيُستحسن فحص تكيس المبايض. للرجال: الحبوب على الذقن وأسفل الخدين قد تكون أيضًا التهاب بصيلات الشعر أو شعرًا نابتًا تحت الجلد بسبب الحلاقة، وتساعد الحلاقة باتجاه نمو الشعر بشفرة نظيفة، وقد يحتاج ذلك علاجًا مختلفًا. إذا كانت الحبوب عقدية مؤلمة، أو تترك آثارًا وندبات، أو لم تتحسن رغم العلاج: الإيزوتريتينوين بجرعة يحددها الطبيب مع التحاليل اللازمة، وهو ممنوع في الحمل. الحبة الكبيرة المؤلمة على الذقن يمكن أن يحقنها طبيب الجلدية بجرعة صغيرة من الكورتيزون فتهدأ خلال يومين إلى ثلاثة. ملاحظة: إذا كانت الحبوب صغيرة ومتشابهة حول الفم والذقن مع احمرار أو حكة، فقد تكون «التهاب الجلد حول الفم» وليست حب شباب، ويُعالج بطريقة مختلفة. نصائح: لا تعصر الحبوب العميقة؛ فذلك يزيد الالتهاب والآثار الداكنة والندبات. استخدم منتجات مكتوبًا عليها (non-comedogenic) وواقي شمس خفيفًا. راجع طبيب الجلدية إذا لم تتحسن الحبوب خلال ٨ إلى ١٢ أسبوعًا من العلاج المنتظم، أو ظهرت عقد مؤلمة أو ندبات.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

من الصورة تظهر على الخد حبوب حمراء صغيرة جدًا ومتشابهة في الحجم، متجمعة على خلفية احمرار خفيف، مع حبتين أو ثلاث أكبر قليلًا وملتهبة، ولا تظهر رؤوس سوداء أو بيضاء واضحة. هذا الشكل، مع انتشاره نحو الفم وزيادته بعد استخدام المرهم، يرجّح «التهاب الجلد حول الفم» (Periorificial dermatitis) أكثر من حب الشباب المعتاد. ومن الاحتمالات الأخرى التي يفرّق بينها الطبيب بالفحص: التهاب بصيلات الشعر بسبب حلم الديموديكس، أو أحد أنواع الوردية. أهم سؤال: هل المرهم الذي وُصف لك يحتوي على كورتيزون؟ كثير من المراهم المركبة (مضاد حيوي مع كورتيزون) تخفف الاحمرار في البداية ثم تزيد الطفح وتنشره، والكورتيزون الموضعي على الوجه هو أشهر سبب لهذه الحالة. ما يُنصح به: إيقاف كل الكريمات والمراهم على الوجه، بما فيها المرهم الحالي والمكياج والكريمات الثقيلة. إذا كان المرهم يحتوي على كورتيزون فقد يزيد الطفح مؤقتًا لأسبوع أو أسبوعين بعد إيقافه، ثم يبدأ بالتحسن، فلا يُعاد استخدامه. غسول لطيف بلا عطر، ومرطب خفيف عند الحاجة فقط. العلاج عادةً كريم الميترونيدازول أو حمض الأزيليك، وفي الحالات الأوسع مضاد حيوي فموي من عائلة التتراسيكلين (مثل الدوكسيسيكلين) لمدة ٦ إلى ٨ أسابيع بوصفة من الطبيب، ولا يُستخدم في الحمل. ويبدأ التحسن غالبًا بعد ثلاثة أسابيع تقريبًا من العلاج الفموي. بخصوص الفلر: هذا الشكل من الحبوب الصغيرة المنتشرة ليس الشكل المعتاد لمضاعفات الفلر. لكن تجب مراجعة الطبيب الذي حقن الفلر أو طبيب الجلدية سريعًا إذا ظهرت كتلة صلبة أو تورم في مكان الحقن، أو ألم أو سخونة أو احمرار يزداد، أو إفرازات؛ فهذه تحتاج تقييمًا مباشرًا وعلاجًا خاصًا، ولا تُدلك المنطقة ولا يوضع عليها أي كريم قبل الفحص. يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية لفحص الجلد مباشرة، وقد يأخذ عينة سطحية بسيطة للكشف عن الديموديكس إذا لزم، لتحديد العلاج المناسب بدقة.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

من الصورة تظهر نتوءة صغيرة مرتفعة بحجم بضعة مليمترات، لونها أحمر مائل إلى البني وسطحها أملس. ظهور زائدتين متشابهتين حديثًا يرجّح أنهما من الزوائد الحميدة الشائعة، مثل: الورم الوعائي الكرزي (Cherry angioma): نتوءات حمراء صغيرة شائعة جدًا بعد سن الثلاثين، تظهر غالبًا على الجذع ويزداد عددها مع العمر، وهي غير مؤذية. الزوائد الجلدية اللحمية، أو الشامات الحميدة المرتفعة. لكن أي زائدة جديدة عند البالغين تستحق فحصًا واحدًا عند طبيب الجلدية بالمنظار الجلدي (Dermoscopy) خلال الأسابيع القادمة؛ فهو فحص سريع وغير مؤلم، ويرفع دقة التشخيص كثيرًا مقارنة بالفحص بالعين المجردة، ويحسم إن كانت حميدة أم تحتاج إلى إزالة. راجع الطبيب بشكل أسرع إذا لاحظت أيًّا مما يلي: نموًا سريعًا خلال أسابيع، أو صلابة واضحة عند اللمس. نزيفًا متكررًا أو تقرحًا. تغيرًا في اللون إلى الغامق أو الأسود أو عدة ألوان، أو حوافًا غير منتظمة. حكة أو ألمًا مستمرين. إذا تبيّن أنها حميدة فلا تحتاج إلى علاج إلا لأسباب تجميلية أو إذا كانت تحتك بالملابس، ويمكن إزالتها بالكي الكهربائي أو الليزر، أو باستئصالها وإرسالها للتحليل إذا وُجد أي شك. لا يُنصح بمحاولة إزالتها في المنزل بالخيط أو الكريمات أو المساحيق، لأن ذلك يسبب التهابًا وندبات، وقد يضيّع فرصة فحصها مخبريًا.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

نعم، استمرار التساقط حتى الآن متوقع، ولا يعني أن العلاج لم ينجح. وإليكِ التفسير: ١) الشعر يستجيب متأخرًا: نقص الحديد لفترة طويلة يدفع عددًا كبيرًا من الشعر إلى مرحلة الراحة، والشعر الذي يتساقط اليوم دخل هذه المرحلة قبل شهرين إلى ثلاثة. ثم تحتاج الشعيرات الجديدة وقتًا لتطول (نحو سنتيمتر واحد في الشهر)، لذلك يظهر التحسن الواضح عادةً بعد ثلاثة إلى ستة أشهر من تصحيح النقص، وتعود الكثافة تدريجيًا خلال ستة إلى اثني عشر شهرًا. وبما أن الجرعة الثانية كانت في يوليو، فالحكم الحقيقي على النتيجة يكون قرابة نهاية السنة. ٢) موسم التساقط: يتساقط الشعر بطبيعته أكثر في أواخر الصيف وبداية الخريف، وهذا يضيف تساقطًا مؤقتًا في هذه الأسابيع. ٣) مخزون ٢٠٠ كافٍ، ولا حاجة إلى جرعات إضافية الآن. الأهم هو معرفة سبب النقص الأصلي حتى لا يتكرر، مثل غزارة الدورة الشهرية أو النظام الغذائي أو مشكلات الامتصاص في الجهاز الهضمي، ومناقشته مع طبيبك، مع إعادة فحص المخزون كل ثلاثة إلى ستة أشهر. متى نبحث عن سبب آخر؟ إذا استمر التساقط الغزير بعد نحو ستة أشهر من تصحيح الحديد. إذا لاحظتِ اتساع فرق الشعر أو خفة في مقدمة الرأس أو قمته، فقد يكون تساقطًا وراثيًا هرمونيًا ظهر بوضوح بسبب نقص الحديد، وهو شائع ويُعالج بالمينوكسيديل تحت إشراف الطبيب. إذا صاحبه اضطراب في الدورة الشهرية، أو حب شباب، أو شعر زائد في الوجه، أو زيادة في الوزن، فيُستحسن فحص تكيس المبايض. نصائح عملية: لا حاجة إلى مكملات إضافية عشوائيًا؛ فالبيوتين لا يفيد إلا عند نقصه، وجرعاته العالية قد تُفسد نتائج بعض التحاليل ومنها تحاليل الغدة الدرقية. تغذية متوازنة غنية بالبروتين، وتجنب الحميات القاسية. فحص فروة الرأس بالمنظار عند طبيب الجلدية يفرّق بين التساقط المؤقت والتساقط الوراثي، ويحدد العلاج المناسب لكل منهما.

تابع القراءة