د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ حبوب منع الحمل هي أولًا وأخيرًا أدوية هرمونية تستخدم لتنظيم الدورة أو علاج بعض الحالات الصحية مثل تكيس المبايض أو حب الشباب أو آلام الدورة الشديدة، وليس لمنع الحمل فقط، لذا أطمئنكِ أن استخدامها آمن تمامًا حتى لو كان لفترة زمنية طويلة نسبيًا ما دامت بإشراف طبيبتك، وأطمئنكِ أيضًا بأنّها لن تؤثر مستقبلًا سلبًا على خصوبتها إن شاء الله. أمّا تناولها دون إشراف طبي، ودون مشورة طبية فهو أمر خطير، لأنها لا تناسب الجميع، ومرتبط تناولها ببعض الآثار الجانبية التي تحتاج تدخلًا طبيًا للنظر في الاستمرار بتناولها أو إيقافها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ نزول الإفرازات أمر طبيعي وصحّي ومهم لرطوبة المهبل، لكن ما يحدد هل هذه الإفرازات طبيعية أم لا هو لونها غالبًا وخصائصها، فالإفرازات البيضاء أطمئنكِ بأنها غالبة طبيعية إذا كانت دون رائحة، وغير مصحوبة بحكة أو حرقان، وقوامها كريمي أو شبيه ببياض البيض، وأمّا بالنسبة للإفرازات البنية، فهي بالغالب إمّا بقايا دم قديم تنزل قبل أو بعد الدورة، أو اضطراب هرومني بسيط، وبالغالب هي طبيعية خصوصًا إذا لم تكن مستمرة، أمّا إذا كانت مستمرة طوال الشهر، أو يرافقها آلام غير طبيعية أو رائحة فهنا أنصحك بمراجعة طبيبة نسائية لتفحصك فحصًا دقيقًا لتتمكن من معرفة سببها ووضع خطة علاجية إن لزم الأمر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ ألم العين نفسه لا يسبّب ارتفاع نسبة السكر لديك، لكن الألم الشديد أو التوتر قد يرفع السكر قليلًا مؤقتًا بسبب إفراز هرمونات التوتر، إضافة إلى أنّ بعض أنواع الاتهابات أو العدوى قد ترفع مستوى السكر بشكل بسيط أيضًا، لكن بما أنّك ذكرتِ أنّ الألم شديد، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيب عيون ليفحصك فحصًا دقيق، لمعرفة سبب هذا الألم، ويضع خطة علاجية مناسبة وآمنة للحمل، فقد يرتبط هذا الألم بحالة صحية يمكن علجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: جفاف العين، وهو شائع خصوصًا في الحمل بسبب التغيرات الهرمونية. إجهاد العين. صداع نصفي. التهاب داخل العين. اعتلال الشبكية، ومن مضاعفات مرض السكري.

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2026.2.23
اعاني من جفاف عيون
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ أعراض جفاف العيون مزعجة فعلًا، وإذا كان الجفاف شديدًا واستمر فترة طويلة دون علاج قد يحدِث مضاعفات في العين والرؤية والإبصار بشكل عام، وغالبًا ما يكون الجفاف نتيجة ما يلي: استخدام الهاتف والشاشات بكثرة. قلة شرب الماء. نقص فيتامين د أو أوميغا 3. حساسية أو التهاب بسيط بالجفون. التعرّ للمكيفات والهواء البارد بشكل مستمر. التعرض للشمس لساعات طويلة. تغيرات هرمونية عند النساء. لذا كخطوة مبدئية لمحاولة علاج الجفاف وتخفيف أعراضه أنصحك بما يلي: استخدمي دموعًا صناعية أو قطرات مرطبة 3-4 مرات يوميًا، واستشيري الصيدلانية حول الأنواع الجيدة المتوفرة في منطقتك. قللي من استخدام الشاشات. اشربي الماء بكميات كافية. تجنّبي التعرض لهواء المروحة أو المكيف مباشرة على العين. استخدمي نظارة شمسية عند الخروج من البيت. ضعي كمادات دافئة على الجفون 10 دقائق يوميًا. فإذا استمرّ الجفاف رغم اتباعك النصائح السابقة مدة أسبوعين فأنصحك بمراجعة طبيب عيون ليفحصك، ويعرف بدقة سبب الأعراض التي تعانين منها، ويضع خطة علاجية مناسبة تضمن الشفاء بإذن الله.

تابع القراءة