د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والسلامة، وإنّ خيار تأجيل العملية للأسبوع ال 12 هو إجراء احترازي سليم، ويقلل من خطر حدوث أي تشوهات، لأنّ الثلث الأول ممن الحمل خصوصًا في الأسابيع 5-10 هو أكثر فترة حساسة لتكوّن الأعضاء، وبما أنّكِ ذكرت أنّ العملية ضرورية جدًا، فصحتك تُعدّ أولوية بالنسبة لنا، وكذلك لأنّ استقرارك يحمي الجنين أيضًا، وأطمئنكِ بأنّ الأشعة تسبب تشوهات عند مستويات إشعاع أعلى بكثير من معظم الفحوص التشخيصية، ويمكنكِ تقليل خطر العملية بما يلي: إبلاغ الفريق الطبي مرة أخرى قبل العملية أنّك حامل لتحديد أقل جرعة إشعاع ممكنة لإجراء الفحص. حماية البطن والرحم بدرعٍ واقٍ إن أمكن بحسب الموقع المراد فحصه وتشخيصه. التأكد من طبيبك من إمكانية استبدال الأشعة الطبقية ب MRI دون صبغة، وذلك يعتمد عى نوع وسبب عملية. توجيه الأشعة بعيدًا عن الرحم، إذا كان الفحص لمنطقة أخرى.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ احتمال الحمل ضعيف جدًا إذا أجريت تحليل الحمل بعد أسبوع من تأخر دورتك عن موعدها المتوقع، خصوصًا أنّ دورتك منتظمة، والنتيجة سلبية متكررة، لذا يحتمل أن يكون سبب هذا الانتفاخ أحد الاحتمالات التالية: الغازات والقولون، وهو الأكثر شيوعًا. احتباس سوائل قبل الدورة. إمساك. شد عضلي أو ضعف في جدار البطن. مشكلات نسائية (وهي أقل احتمالا بسبب انتظام دورتك). وأنصحك بمراجعة طبيبتك في الحالات التالية: الانتفاخ ثابت ولا يختفي. يزداد حجمه تدريجيًا. يصاحبه ألم شديد. فقدان وزن غير مبرر. نزيف غير طبيعي.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

قد يكون للغدد الليمفاوية علاقة، خصوصًا إذا تورّمت بسبب العدوى التنفسية التي سبب الكحة لك، وهي بهذه الحالة تكون مؤلمة عند لمسها، لكن حجمها يقل ويزول الألم تدريجيًا بعد زوال العدوى، لكنكِ ذكرت أنّ الكحة هدأت من شهر، لذا يُستبعد غالبًا أو يكون الألم مرتبطًا بهذه الغدد، ويحتمل أن يكون نتيجة إحدى الحالات الصحية التالية: شد عضلي أو تمزّق بسيط في العضلات الصدرية أو بين الضلوع، فالكحة القويية المتكررة تسبب شدًّا للعضلات والأوتار تحت الثدي (وهو السبب الأقرب لحالتك). التهاب أو تهيّج في الغضاريف بين الأضلاع. مشكلة في الثدي نفسه مثل كيس أو التهاب. مشكلة في الرئة بعد الكحة القوية (وهو أمر نادر). وأنصحك خللا هذه الفترة بما يلي: تجنب الحركات التي تزيد الألم قدر الإمكان. وضع كمادات دافئة على المنطقة. الراحة وتجنّب حمل الأشياء الثقيلة. تناول مرخي عضلي لمدة أيام. فإذا اتبعت الإرشادات السابقة مدة أسبوع دون ملاحظة تحسّن في الألم، فأنصحك حينها بزيارة طبيبك ليفحصك بدقة لمعرفة سبب هذا الألم ووضع الخطة العلاجية الأفضل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة دومًا، وأطمئنكِ بأنّ النزيف بعد تناول الوفاستون قد يتأخر قليلًا لغاية أسبوعين بسبب استجابة الجسم الهرمونية المختلفة، خصوصًا إذا كانت دورتك غير منتظمة أصلًا، وبشكل عام قد تتأخر الدورة بعد تناول الدوفاستون للأسباب التالية: تأخر تبويض طبيعي أو اضطراب هرموني عابر. توتر أو ضغط نفسي. تغييرات كبيرة ومفاجئة في الوزن أو النظام الغذائي ونمط الحياة. وجود حمل (إن كنتِ متزوجة). اضطراب بسيط في الغدة الدرقية؟ كيس على المبيض أو تكيس مبايض. وأنصحك بمراجعة طبيبتك إذا استمرّ غيابها لأكثر من أسبوعين، أو لاحظت ظهور أعراض أخرى غير طبيعية مثل الصداع أو آلام في البطن والظهر، أو حتى إذا نزلت الدورة ورافق نزولها نزف غزير جدًا أو آلام شديدة غير محتملة.

تابع القراءة