د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وواضح من الصورة أن الازرقاق بسيط، ومن الطبيعي أن يتغير لونه بشكل بسيط أو أن تشعري بألم بسيط إلى متوسط في أول يومين، فانغلاق الباب على الإصبع في كثير من الحالات قد يسبب مجرد كدمة أو رضة لا أكثر، وأنصحك الآن بما يلي: ضعي كمادة باردة أو ثلج ملفوف بقطعة قماش على إصبعك لمدة 10-15 دقيقة كل ساعة تقريبًا خلال أول 24 ساعة. ارفعي يدك للأعلى قليلًا إن أمكن لتخفيف التورم. أريحي إصبعك تمامًا وتجنّبي تحريكه أو الضغط عليه. فإذا كنتِ قادرة على تحريك إصبعك ولو مع ألم بسيط إلى متوسط، والألم يستجيب للمسكنات ويتحسن تدريجيًا، وكذلك التورم، فذلك قد يدل على عدم وجود كسر، لكن أنصحك بضرورة مراجعة أقرب مركز صحي لإجراء صورة أشعة للإصبع للتأكد من عدم وجود كسر إذا كنتِ تعانين من: ألم شديد أو يزدادا مع الوقت. تورّم كبير أو ازرقاق يزداد شيئًا فشيئًا. عدم قدرتك على تحريكه. اعوجاج أو شكل غير طبيعي لإصبعك. تجمع دم كبير تحت الظفر. استمرار الألم أكثر من يومين دون تحسّن.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينك الصحة والسلامة، ويمكنكِ تناول الأوميغا 3 مع الحديد أو مع الكالسيوم في نفس الوقت، ويُفضل أن يكون بعد الأكل على معدة ممتلئة، لكن أنصحك بضرورة المباعدة بين موعد تناول الحديد والكالسيوم، لأنّ الكالسيوم يقلل من امتصاص الحديد، وقد يكون تناول هذه المكملات في هذه المواعيد هو الأفضل: الحديد: صباحًا على معدة فارغة، ويفضل مع فيتامين سي أو عصير ليمون أو برتقال، فهذا يحسّن امصاصه. الكالسيوم والأوميغا 3: بعد الغداء. وبشكل عام أنصحك باستشارة طبيبتك قبل تناول أي مكمل غذائي، وفيما يخص أوميغا 3 تحديدًا أنصحك باستشارة الصيدلانية أو طبيبتك لتحديد الجرعة الأنسب لك، واختيار الأنواع الآمنة للحامل كتلك التي لا تحتوي على كمية عالية من فيتامين A، أو على معادن ثقيلة كالزئبق مثلًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

في معظم الحالات لا يكون هناك خطر على صحة الأم إذا كانت قد شُفيت تمامًا قبل الحمل، فكثير من النساء ممّن أجرين هذه العملية يحملن ويتقدم حملهن بشكل طبيعي دون أي مشاكل خلال فترة الحمل، ومع ذلك قد تحدث بعض الأمور التي لا تشكل خطرًا على صحة الأم ويمكنها تحملها والسيطرة عليها قدر الإمكان مثل: شد أو ألم خفيف في مكان العملية مع كبر حجم البطن. احتمال عودة الفتق في بعض الحالات (ليس شائعًا). شعور بعدم الراحة في مكان الشبكة بسبب ضغط الحمل على عضلات البطن.   ويكون الحمل أكثر أمانًا بعد حدوثه بحوالي 6-12 شهرًا من إجراء العملية، لأنّ الأنسجة خلال هذه المدة تكون قد التأمت جيدًا حول الشبكة، كما تساعد الأمور التالية في السيطرة على مكان الفتق بدرجة كبيرة: متابعة الحمل بانتظام مع الطبيبة المشرفة. تجنّب رفع الأشياء الثقيلة. التزام الراحة قدر الإمكان. المحافظة على وزن مناسب أثناء الحمل. علاج الإمساك لأن الشد على البطن أثناء التبرز قد يضغط على مكان العملية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لوالدتك الصحة والعافية، وإنّ هذه القيم التي ذكرتها مرتفعة فعلًا، وتحتاج إلى تقييم طبي عاجل، وأمّا استفسارك عن الإجراءات الطبية اللازمة حالية فأنصحكم أولًا بإعادة إجراء تحاليل الدم للتأكد من صحة هذه القيم ومتابعة تطورها، ثم عرضها على طبيب كلى ومسالك بولية فورًا، فهذه النتائج قد تشير إلى أنّ الكليتين لا تعملان بكفاءة، أو وجود مشكلة أثرت على وظائفها مثل: جفاف شديد. التهابات حادة. تناول بعض الأدوية. انسداد في مجرى البول. وما أودّ قوله هو أنّ بعض هذه المشاكل يمكن علاجها إذا تمّ التدخل الطبي بسرعة، وبالغالب سينصحك الطبيب بإجراء فحوصات تشمل فحص مستويات الأملاح في الدم كالصوديوم والبوتاسيوم، وتحليل بول لمعرفة سبب المشكلة، وبالغالب تصوير الكليتين بالموجات فوق الصوتية، كما أنصحكم بأخذها للطوارئ فورًا إذا كانت تعاني من: قلة أو توقف البول. تورم في القدمين أو الوجه. إعياء شديد أو قيء. تشوش أو نعاس شديد.

تابع القراءة