د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتك السلامة، وأطمئنكِ بأنّ إعطائها أدول منتهي الصلاحية من شهرين لن يؤثر سلبًا في صحتها إن شاء الله، وإنّ مادة الباراسيتامول الموجودة في أدول لا تتحول عادةً إلى مادة سامة أو خطيرة، لكن ما يهم في ذلك هو أنّ الدواء المنتهي الصلاحية قد يخف مفعوله، وبذلك لا نضمن أنّ طفلتك قد أخذت الجرعة الصحيحة اللازمة لخفض حرارتها وتخفيف آلامها، لذا إذا كانت الحرارة ما زالت مرتفعة، فأنصحك بإعطائها دواء صالح المفعول، وبشكل عام تجنبي تكرار إعطائه لطفلتك حتى لو أنّه غير ضار.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ المدة التي يمكن للشخص بعدهت المشي على البلاتين بعد الكسر البسيط تعتمد بشكل أساسي على مكان الكسر ونوع التثبيت وصورة الأشعة، وليس على وجود البلاتين وحده، لكن عادة قد تقدّر بما يلي: إذا كان كسرًا بسيطًا ومستقرًّا في الساق أو الكاحل، فقد يسمح الطبيب بتحميل جزئي خلال 2–6 أسابيع. المشي بتحميل كامل غالبًا يحتاج من 6–12 أسبوعًا عندما تظهر علامات الالتئام في الأشعة. بعض الكسور تحتاج 3–6 أشهر قبل السماح بالمشي الكامل. لذا أنصحكِ بضرورة الالتزام بإرشادات ونصائح طبيبك تمامًا، لأنّه أدرى بوضع الكسر، وحالتك الصحية، ونتائج الفحص السريري وصورة الأشعة، وما أودّ قوله هو أنّ وجود البلاتين لا يعني السماح بزيادة الوزن على الرجل، لأن التحميل المبكر في بعض الكسور قد يؤدي إلى تحرك التثبيت أو تأخر الالتئام، وبشكل عام أنصحكِ بما يلي: التزمي بتعليمات الطبيب وتجنّبي المشي قبل سماحه بذلك. استخدمي العكاز أو المشاية في البداية لتخفيف الضغط على القدم. اهتمي بتناول الأغذية الغنية بالكالسيوم والبروتين وفيتامين D. انتظمي بممارسة جلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين الحركة، وإنّ إهمال العلاج الطبيعي قد ييبّس المفصل ويُضعف العضلات. تجنّبي التدخين بأشكاله لأنّه يؤثر في سرعة التئام العظام.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامة طفلك، وأطمئنكِ بأنّ المدة الطبيعية لالتئام كسور الجمجمة تمتدّ من أسابيع وتصل إلى سبعة أشهر في بعض الحالات، ذلك لأنّ سرعة الالتئام تختلف كثيرًا حسب نوع الكسر، وحجمه، وهل كانت العملية عبارة عن تثبيت للكسر أم إزالة جزء من عظم الجمجمة ثم ترك منطقة مفتوحة، أمّا عن أثر كسر الجمجمة وأثره على على طفلك مستقبلًا، فأطمئنكِ أيضًا أنّ ليس كل كسر في الجمجم سيؤثر سلبًا مستقبلًا، فهذا أيضًا يعتمد على نوع الكسر هل هوة سطحيّ مثلًا أم عميق ووصل إلى الدماغ، لكن بشكل عام إذا كان طفلك حاليًا طبيعيًا من ناحية الحركة والكلام والوعي والتطور ولا توجد مشاكل عصبية، فهذا أمر مطمئن، وإنّ أغلب المشكلات طويلة المدى بعد إصابات الجمجمة الشديدة تكون مرتبطة بإصابة الدماغ نفسها لا مجرد حدوث كسر أو تأخر التحامه.   لكن لأن ابنك عمره 4 سنوات وخضع لعملية، فمن المهم أن يراجعه جراح أعصاب أطفال ويقيّم صور المتابعة، خصوصًا إذا حدث تغيّر في شكل الجمجمة، وأنصحك أيضًا خلال هذه الشهور الحساسة بما يلي: تابعي حالة ابنك بشكل دوري مع طبيب جراحة المخ والأعصاب أو العظام، والتزمي بتوصياته فيما يخص خطة علاجه. وفّري لابنك الراحة التامة وجنّبيه ممارسة أي نشاط عنيف أو سقوط جديد قدر الإمكان. راقبيه باستمرار، وراجعي طبيبه فورً إذا ظهر إحدى الأعراض التالية: صداع شديد. قيء. تشنجات أو ضعف في الحركة أو الكلام.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ومع أنّ دواء سيدوفاج يستخدم أحيانًا فعلًا لعلاج حالات تكيس المبايض، لكن لا أنصح أن تبدئيه من نفسك وتحددي الجرعة والمدة دون وصفة طبيبة، لأن الجرعة تعتمد على حالتك وشدة التكيس، ووزنك، وقيم السكر لديك، ووظائف الكلى، وهل الهدف تنظيم الدورة أم تحسين مقاومة الإنسولين أم المساعدة على التبويض، لكن بشكل عام عادةً ما يوصف بدايةً بجرعة منخفضة، ثم تزداد تدريجيًا حسب الحاجة والتحمل، ويُستخدم لفترات طويلة غالبًا تحت إشراف طبي.   وما أودّ قوله هو أنّ هذا الدواء وحدة لا يكفي عادةً لعلاج تكيّس المبايض، لأنّ علاجه يحتاج خطة متكاملة بحسب الأعراض، هذه الخطة غالبًا ما تجمع بين السيدوفاج إن لزم، وتنظيم الدورة، وتحسين نمط الحياة بشكل عام، لذا أنصحك بمراجعة طبيبة مختصة لتفحصك، وتقيّم حالتك، وتضع خطة علاجية تضمن شفاءك أو السيطرة على حالتك، وبشكل عام أوصيك باتباع النصائح التالية التي تساعد بشكل كبير في تحسين حالة التكيس لديك: تناولي الخضار يوميًا وبكمية جيدة، وأضيفي مصدر بروتين إلى كل وجبة، واختاري الحبوب الكاملة والشوفان بدل الدقيق الأبيض. قللي الحلويات والسكر والمشروبات المحلاة، وتناولي الفاكهة كاملة بدل العصير. اشربي ماءً كافيًا خلال اليوم. قللي المقليات والوجبات السريعة والأطعمة المصنعة. استخدمي زيت الزيتون والمكسرات والأفوكادو باعتدال. مارسي المشي السريع أو أي نشاط متوسط 15-20 دقيقة يوميًا. إذا كان وزنك زائدًا، حاولي إنقاصه تدريجيًا وبشكل صحي للوصول إلى وزن مثالي. نامي 7-8 ساعات وحافظي على مواعيد نوم منتظمة. قللي من التوتر والإجهاد قدر الإمكان. تجنّبي الأعشاب أو المكملات المستخدمة لعلاج التكيس دون استشارة الطبيبة.

تابع القراءة