د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينك الصحة والسلامة، وكما أخبرتكِ طبيبتكِ هذه القيمة تُعد قريبة من الحد الأعلى للطبيعي أو تعبّر عن زيادة خفيفة في السائل الأمنيوسي، وهي غير مقلقة خصوصًا أن طبيبتك التي فحصتك أكدت بأنّها لا تستدعي القلق، وذلك لأنّ التقييم يعتمد أيضًا على: نمو الجنين. نتائج السونار الأخرى. وجود أو عدم وجود سكري الحمل. حركة الجنين. وعدم وجود تشوهات أو أي مشاكل أخرى في الفحص. ونصيحتي لكِ هي أن تستمري في المتابعة الدورية، وعدم إهمال أي موعد تحدده الطبيبة، فإذا أظهرت النتائج لاحقًا استمرار الزيادة في حجم الماء حول الجنين، أو وُجد سكر حمل، أو ظهرت أعراض مثل زيادة سريعة في حجم البطن أو ضيق النفس الشديد، فأنصحك حينها بضرورة إجراء الفحوصات الإضافية التي ستطلبها طبيبتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وإنّ الأرق وقلة النوم مشكلة شائعة في الحمل، وغالبًا ما يظهرا حتى في الأشهر الأولى بسبب التغيرات الهرمونية والقلق والتغيرات الجسدية، وأطمئنكِ بأنّ الأرق بحد ذاته لا يشكل خطرًا مباشرًا على الجنين، لكنه بالفعل مزعجًا ومتعبًا للأم، وقد تساعدكِ الأفكار التالية على تحسين نومك وتخفيف الأرق: خذي حمام ماء دافئ قبل النوم. قللي الإضاءة في غرف البيت قبل النوم بعدة ساعات. تجنبي الهاتف والشاشات قبل النوم بساعة عى الأقل. اشرب مشروبًا دافئًا مثل البابونج قبل موعد نومك بنصف ساعة تقريبًا. استخدمي وسادة بين الساقين، قد تزيد من شعورك بالراحة والاسترخاء فتساعدكِ على النوم. مارسي رياضة التنفس العميق، أو رياضة بسيطة جدًا قبل النوم بساعة. حاولي تثبيت وقت النوم والاستيقاظ قدر الإمكان. وأما استشفارك عن إمكانية تناول بنادول نايت في حالتك، فلا أنصحكِ بتناوله من تلقاء نفسك طبيبتك المشرفة على متابعة حملك، لكن إذا كان الأرق شديدًا أو مستمرًا منذ بداية الحمل، فأنصحكِ بمراجعة طبيبتك، فقد تقترح حلولًا آمنة مناسبة للحمل أو تبحث عن أسباب أخرى تحفّز أو تزيد مشكلة الأرق لديك مثل: فقر الدم. القلق والتوتر. اضطرابات الغدة الدرقية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وإنّ ضيق التنفس والتشنجات التي حدثت بعد استئصال الغدة الدرقية بالكامل مع انخفاض الكالسيوم هي حالة معروفة نسبيًا بعد الجراحة، وغالبًا تكون بسبب تأثر أو ضعف عمل الغدد جارات الدرقية المسؤولة عن تنظيم الكالسيوم، وإنّ قرار طبيبك بتناول ليفوتركس، ووصف حبوب الكالسيوم بعد أن أظهرت التحاليل نقصًا في مستوياته غالبًا سيحل مشكلة هذه التشنجات، وما يهم هو ضرورة الالتزام بأدويتك بالجرعة المصوفة، ومراقبة الأعراض دائمًا وعمل تحاليل دورية بحسب توصيات طبيبك.   لكن إذا كنت ما زلت تعانين من التشنجات المتكررة وضيق التنفس فقد تحتاجين إلى إعادة فحص الكالسيوم بشكل عاجل وعرض النتائج على طبيبك، فقد تحتاج الجرعة الحالية إلى تعديل بحسب ما يراه الطبيب مناسبًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وبما أنّ نتائج التحاليل والصور سليمة ولله الحمد، فقد يرتبط تغير لونه بحالات صحية بسيطة مثل: تسارع مرور البراز في الأمعاء، ويحدث أحيانًا لدى مرضى القولون العصبي، أو عند التوتر والقلق. تغيرات في نظامك الغذائي، كالإكثار من تناول النشوايات، أو قلة الدهون، أو تناول بعض المكملات الغذائية. اضطراب مؤقت بعد التهاب أو اضطراب هضمي سابق. سوء امتصاص بسيط لبعض العناصر الغذائية. لكن أنصحك بمراجعة طبيبك إذا استمرّ لون البراز فاتحًا لأشهر، أو رافقه أحد ما يلي: فقدان وزن غير مفسر. إسهال مزمن. براز دهني يطفو على الماء بشكل واضح. اصفرار الجلد أو العينين. آلام بطن مستمرة.

تابع القراءة