د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وغالبًا أدى استخدامك لهذه المادة في هذه المنطقة الحساسة جدًا تهيجًا كيميائيًا وحروقًا جلدية والتهابًا وتورمًا، لذا أنصحك الآن بما يلي: اغسل المنطقة جيدًا بكميات كبيرة من الماء الفاتر إذا كان التعرض حديثًا. تجنب فرك المنطقة أو وضع مواد شعبية أو مهيجة عليها. ارتدِ ملابس داخلية واسعة قطنية ومريحة. ضع كمادات باردة بلطف لتخفيف الانزعاج. وأنصحك بمراجعة طبيبك على الفور إذا كان التورّم شديدًا جدًا أو يزداد شيئًا فشيئًا، أو تطورت أعراض أخرى جديدة مثل: ظهرت فقاعات أو تقرحات. ألم شديد أو صعوبة في التبول. ظهرت علامات عدوى مثل الاحمرار الشديد أو خروج إفرازات.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ علاج هذه الغدة النتفخة يعتمد على سبب انتفاخها أصلًا، فقد تنتفخ أو تتورّم نتيجة احد الأسباب التالية: تغيرات هرمونية أثناء الدورة الشهرية أو الحمل أو الرضاعة. التهاب أو احتقان في نسيج الثدي الإضافي. أحيانًا تكون الكتلة في الحقيقة عقدة ليمفاوية متضخمة أو كيسة دهنية وليست غدة حليب. لذا أنصحك بمراجعة طبيبتكِ لفحص هذه الغدة وطبيعتها ومعرفة سبب ظهورها، ووضع الخطة العلاجية بناءً على نتائج الفحص، ولحين مراجعتها أنصحك بما يلي: ضعي كمادات دافئة على المنطقة 10 دقائق ثلاث مرات يوميًا. دلكي المنطقة تدليكًا لطيفًا جدًا باتجاه الثدي وليس العكس. أفرغي الثدي بانتظام إن كنتِ مرضعة. تجنبي لبس الملابس الضيقة، أو حمالات الصدر غير المريحة. استخدمي مسكنًا آمنًا مثل الباراسيتامول إذا احتجتِ (في حال عدم وجود مانع طبي).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وإنّ ظهور هذه الكتلة بعد ثلاثة أسابيع من عملية استئصال المرارة دون وجود أي احمرار أو إفرازات، قد يكون ناتجًا عن أحد الأمور التالية: تجمع أو تكتل طبيعي من الأنسجة أثناء التئام الجرح (نسيج ندبي). عقدة ناتجة عن الخيوط الجراحية الداخلية التي تذوب تدريجيًا. تجمع دموي صغير أو تورم موضعي من العملية. بداية فتق جراحي عند مكان دخول الأدوات الجراحية، خاصة إذا كان البروز يزداد عند السعال أو الوقوف ويخف عند الاستلقاء. ومع ذلك فلا يمكن الجزم بسبب الكتلة دون فحص، لذا أنصحك بمراجعة الجراح الذي أجرى العملية خلال الأيام القادمة لفحصها، وتقييم وضعها، وأطمئنكَ بأنّ عدم وجود احمرار أو إفرازات أو سخونة في الجرح هو ما يجعل الالتهاب والعدوى أقل احتمالًا، وبخصوص تغير لون الجلد إلى أغمق قليلًا فهذا طبيعيّ نوعًا ما، ويحدث غالبًا أثناء مرحلة الالتئام.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وبما أنّك لم تذكر معاناتك من أي أعراض بعد ابتلاعك لها، فغالبًا لا يوجد ما يمكنك فعله بالتحديد، لكن أنصحك بما يلي: اشرب الماء بشكل طبيعي والأفضل أن يكون دافئًا. تناول الطعام بشكل طبيعي إذا كنتَ قادرًا على البلع. لا تحاول القيء. راقب ظهور أي ألم أو أعراض جديدة خلال الأيام القادمة. وأنصحك بمراجعة الطبيب فور ظهور أيٍّ من الأعراض التالية: ألم مستمر في الحلق أو الصدر. صعوبة في البلع. إحساس بأن شيئًا ما ما زال عالقًا. سعال مستمر. قيء أو دم. ألم في البطن خلال الساعات القادمة. وما أودّ قوله هو أنّ ظهور هذه العلامات يستدعي فحصًا عاجلًا، لأنّ ابتلاع شيء كهذا قد يسبّب أحيانًا خدشًا في الحلق، أو انحشارًا في المريء، أو ألمًا في الصدر أو البطن، أو انسدادًا معويًا في حالات نادرة، لذا أنصحكَ بمراجعة الطبيب على الفور إذا شعرت بتطور أي أعراض مريبة.

تابع القراءة