د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إن مجرّد ظهور الأميبا في التحليل لا يعني بالضرورة أن طفلك مريض بها، فبعض أنواع الأميبا تكون غير نشطة وغير ممرضة، أي أنّها تكون موجودة فعلًا في الجسم لكنها لا تسبب أي مشاكل أو أعراض، لذا في حالة طفلك يجب ربط النتيجة بالأعراض، وبما أنّك ذكرت أنّ ابنك لا يعاني من إسهال، بل فقط انتفاخ وغازات، وقلة شهية للأكل، فقد ترتبط هذه الأعراض بإحدى الحالات الصحية التالية: اضطراب بسيط في الهضم. تهيّج في القولون. خلل في توازن البكتيريا النافعة. ضعف في الامتصاص. لذا لا يمكن إعطاء أي تشخيص الآن، وأنصحك بعرض طفلك على طبيب مختص، ليفحصه سريريًا، ويقيّم أعراضه ونتائج التحاليل السابقة، ويضع الخطة العلاجية الأنسب لحالته.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ التوسيع بالإصبع يمكن بالفعل أن يساهم في منع زيادة التضيق خصوصًا إذا كان بسيطًا، لكن في معظم الحالات لا يكون كافيًا عند وجود تضيق متوسط إللا شديد، لأنّ الإصبع لا يوفر توسعًا تدريجيًا ودقيقًا مثل الموسعات الصناعية.   وبشكل عام فإنّ الأنسجة تعود لطبيعتها خلال شهرين إلى شهرين ونصف تقريبًا، وقد تحتاج 3-4 أشهر في بعض الحالات، لذا أطمئنكِ بأنّ ستعودين لطبيعتك، خصوصًا إذا: تمّ التوسيع بشكل تدريجي ومنتظم. استخدمتِ موسعات مناسبة. عالجتِ الالتهاب والإمساك (إن وجد). أمّا استفسارك عن أهمية استخدام الموسعات الصناعية، فقد تكون مهمة وضرورية في الحالات التالية: الإصبع لا يدخل بسهولة. الإصبع لا يزيد التوسع مع الوقت. ما زلتِ تشعرين بألم او ضيق بعد شهر ونصف. التبرز ما زال مؤلمًا أو صعبًا. وأنصحك بمراجعة طبيبتك المشرفة على حالتك في الحالات التالية: لا يوجد تحسّن ملحوظ أبدًا بعد 6-8 أسابيع. الألم شديد جدًا. وجود نزيف. عدم القدرة على الإخراج بدون جهد. التضيق شديد.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم بالفعل قد يسبّب دواء بيسبيرازول الصداع لدى البعض، أمّا عن فوائده فهو يُستخدم لعلاج الحالات الصحية التالية: القرحة المعدية أو الاثني عشرية. الارتجاع المريئي. جرثومة المعدة. الوقاية من تقرحات المعدة، بسبب أدوية مثل كاتافلام مثلًا. وبالرغم من عدم ذكرك لأسبا تناول كاتافلام، لكن بشكل عام إنّ تناوله لأيّ غرض كان، سيسهم أيضًا في علاج الصداع الذي تعانين منه في الوقت الحالي، لذا إن كنت تعتقدين أنّ الصداع شديد جدًا لدرجة أنّه لا يختفي حتى بعد تناول دواء كاتافلام، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك لتفحصك جيدًا، وتقيّم سبب هذا الألم وتضع خطة علاجية مناسبة بحسب السبب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنكِ أنّ استخدام هذا الدواء بجرعة منخفضة عند اللزوم فقد، وبتوجيهٍ من طبيب فآثاره على المدى البعيد تكون محدودة جدًا، وبشكل عام فإنّ آثار استخدامه على المدى البعيد قد تشمل: زيادة الوزن. صعوبة التوقف عنه. تأثير على التركيز أو الذاكرة. تغيرات في نظم القلب. ومع أنّ استخدامه لفترات طويلة بجرعة منخفضة عند اللزوم آمن نسبيًا وقد لا يكون مرتبطًا بآثار جانبية، إلّا أنّه يجب تقييم حالتك كل 6 أشهر بالرجوع إلى طبيبك لفحصك ليتأكد هل ما زال استخدامه مفيدًا، وهل يمكن التوقف عنه تدريجيًا، أو هل توجد بدائل أحدث أو أقل تركيزًا، وبشكل عام أنصحك بما يلي: لا توقفي الدواء فجأة خاصة إذا كنتِ تتناولينه يوميًا. لا ترفعي الجرعة من نفسك حتى لو شعرتِ أنّ مفعوله قل. تابعي وزنك ونمط نومك وشهيتك. خذي الجرعة قبل النوم لتقليل النعاس خلال النهار. أخبري طبيبك إذا كنتِ تتناولين أدوية أخرى، لأنّه قد يتفاعل مع أدوية القلب والأعصاب. وأمّا استفسارك عن دواعي استخدام هذا الدواء، فإنّه يُستخدم لعلاج أو السيطرة على الحالات التالية: الاكتئاب والقلق. الأرق المزمن. الآلام العصبية المزمنة. الأرتيكاريا. متلازمة القولون العصبي.  

تابع القراءة