د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، أتمنى لكَ الشفاء العاجل، وعلى العكس، فإنّ الجلوس على الجانب أو بطريقة تخفف الضغط المباشر على منطقة الشرج يُعدّ أفضل من الجلوس المباشر لفترات طويلة، خاصة في الفترة التي تلي عملية البواسير وشق العضلة الداخلية، لكن ما أودّ قوله هو أنّ المشكلة ليست فقط في طريقة الجلوس، بل أيضًا في مدة الجلوس نفسها، فحتى لو كنت تستخدم وسادة أو تتكئ على جانبك، فإن الجلوس المتواصل 8–10 ساعات يوميًا قد يسبب احتقانًا في منطقة الحوض، ويقلل الراحة، ويزيد المدة اللازمة للشفاء، لذا أنصحك بالتزام ما يلي: القيام والتحرك لمدة 3–5 دقائق كل 30–60 دقيقة. المشي عدة مرات خلال اليوم. الحفاظ على ليونة البراز بشرب الماء وتناول الألياف. تجنب الشد أثناء التبرز. استخدام وسادة مريحة إذا كانت تقلل الألم، لكن لا تعتمد عليها وحدها كبديل للحركة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وبالغالب لا يمكنكَ ذلك، لأنّه عادة يتم برد السن بشكل كبير ثم تثبيت التلبيسة عليه، لذا فإنّ استبدال هذه التلبيسة بحشوة تجميلية غير ممكن غالبًا، إضافةً إلى أنّ الحشوة التجميلية لن تكون قوية بما يكفي لتحمل قوى المضغ، كما أنّ ذلك سيزيد خطر كسر السن أو كسر الحشوة إذا كانت بنية السن المتبقية ضعيفة، وما أودّ قوله أنّه حتى لو كانت التلبيسة غير مريحة، فليس بالضرورة أن الحل هو إزالتها نهائيًا،  فأحيانًا يكون السبب: ارتفاع التلبيسة وعدم تطابق الإطباق. مشكلة في شكلها أو حوافها. التهاب باللثة حولها. عدم ملاءمتها بشكل جيد. لذا أنصحك بمراجعة طبيبك الأسنان، أو طبيب آخر معروف بكفاءته ليفحص التلبسية ويقيّم وضعها، والأسباب المحتملة لكونها غير مريحة بالنسبة لك، وغالبًا ما يتمّ حل الموضوع بعمل تعديلات بسيطة على التلبيسة أو بطريقة تثبيتها على اللثة، بحيث تصبح مناسبة ومريحة لكَ تمامًا دون أن تسبب أي شعور بالانزعاج.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة الشفاء، وإنّ الصداع المستمر الذي لا يتحسن بالمسكنات يستحق تقييمًا طبيًا عاجلًا، خاصة إذا كان مختلفًا عن الصداع الذي اعتدتِ عليه أو استمر عدة أيام، فقد يكون سببه أحد الاحتمالات التالية: الشقيقة (الصداع النصفي). صداع التوتر. مشاكل الجيوب الأنفية. ارتفاع ضغط الدم. مشاكل النظر وإجهاد العين. بعض الالتهابات أو الحالات العصبية. فقر الدم أو اضطرابات أخرى بحسب الأعراض المصاحبة. وبما أنّ الصداع مستمرٌّ مع كونك تنامين بشكل ممتاز، وحالتك النفسية طبيعية أي أنّك لا تعانين من أي توتر أو قلق، فأنصحكِ بمراجعة طبيبة لتفحصك فحصًا دقيقًا، وقد تطلب منك بعض التحاليل المخبرية وصورًا إشعاعية لتتمكن من معرفة سبب هذا الألم بدقة، ووضع خطة علاجية مناسبة، كما أنصحك بمراعاة ما يلي: اشربي ماء بكميات كافية. ابتعدي عن الشاشات لفترات طويلة. دلّكي رقبتك والكتفيك مرتين إلى ثلاثة يوميًا. ضعي كمادات دافئة على مؤخرة الرأس مرتين أو ثلاث مرات يوميًا لمدة 10-15 دقيقة في كل مرة. نامي نومًا منتظمًا. قللي شرب القهوة إذا كنتِ تشربين كثيرًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، ونعم يمكنكِ صبغ شعرك الآن، فمن غير المتوقع أن يؤدي صبغ الشعر مرة واحدة في هذا الوقت إلى ضرر خصوصًا أنّكِ لا تعلمين بعد إن كنتِ حاملًا أم لا، وأنّ امتصاص مواد الصبغة عبر الجلد يكون محدودًا جدًا، فإن كان الانتظار بضعة أيّام حتى إجراء اختبار فحص الحمل مطمئنًا لكِ أكثر فأنصحك بالانتظار ، لكن بشكل عام لا توجد أي مشاكل مرتبطة بالصبغة حتى لو اخترتِ وضعها قبل إجراء فحص الحمل، مع مراعاة النصائح التالية: اختاري مكان بتهوية جيدة. ارتدي كمامة مناسبة. اختاري صبغة خالية من الأمونيا لتقليل التعرض للروائح القوية وتهيج فروة الرأس. ارتدي قفارزات أثناء استخدامها، واتبعي تعليمات الشركة المصنعة حول الوقت اللازم لإبقائها على الشعر. تجنّبي ملامسة الصبغة لفروة رأسك مباشرة.

تابع القراءة