د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، إنّ شرب النعناع بكميات معتدلة لا يسبّب الإجهاض في العادة، وهو آمن بشكل عام أثناء الحمل، وعلى العكس، فإنّ تناوله بكميات معقولة مفيدٌ وقد يحسّن الهضم، ويخفّف من التوتر والصداع الذي يصيب الحامل أحيانًا، إضافةً إلى أنّه يهدئ المعدة والقولون، ويخفف الغثيان والقيء خصوصًا في الشهور الأولى من الحمل، ولكن توجد بعض التحذيرات الخاصة بشأن استخدامه، مثل: تناوله بكميات كبيرة جدصا قد يسبّب ارتخاء عضلات الرحم (نادر جدًا). استخدام زيت النعناع العطري المركز غير آمن. تناوله مع ادوية أخرى، فقد يتفاعل معها. وإنّ الكمية المسموحة لتناوله للحامل هي كوب إلى كوبين من شاي النعناع الطبيعي بتركيز معتدل، وأنصح بتجنّب تناوله في الحالات التالية: إذا كنتِ تعانين من ضعف في عنق الرحم أصلًا. لديك تاريخ سابق بالإجهاض. توصية من طبيبتك بتقليل أو تجنّب الأعشاب عمومًا. للمزيد: علاج الأعراض الصحية الشائعة في فترة الحمل بالطرق الطبيعية ما هي أضرار النعناع؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ الألم أسفل الظهر للحامل في الشهر الثاني قد يكون طبيعي، وهو شائع جدًا ويحدث للأسباب التالية: تغير الهرمونات، وارتخاء أربطة الرحم، وهو ما قد يسبب ألمًا وثقلًا. شد العضلات والتعب العام. تغيرات الرحم، والضغط الداخلي. نقص الكالسيوم وفيتامين د. لكن هذا الألم في بعض الحالات يكون بمثابة علامة تحذيرية لأهمية مراجعة الطبيبة، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك في الحالات التالية: الألم شديد أو مستمر ولا يخف بالراحة. ألم يرافقه نزيف مهبلي أو تقلصات قوية. ارتفاع درجة الحرارة، أو حرقان بول. يمتد إلى الساق أو يسبب تنميلًا.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا يمكن أبدًا تأكيد الإصابة بها بشكل قاطع دون تحليل مخبريّ، لكن هناك أعراض وعلامات قد تشير إلى احتمالية إصابتك بها، مثل: ألم أو حرقة في المعدة. انتفاخ وتجشؤ مفرط. غثيان أو رغبة في التقيؤ. فقدان الشهية أو نقصان غير مبرر للوزن. رائحة فم كريهة مزمنة. شعور بالامتلاء بسرعة بعد الأكل. تغيّر في لون البراز، فيصبح داكنًا أو أسودًا أحيانًا. وما أودّ قوله هو عدم إمكانية تأكيد إصابتك بها وإعطاء التشخيص النهائي دون تحليل أو تأكيد من طبيب، حتى لو كنتِ تعانين من بعض الأعراض السابقة، لأنّ نفس هذه الأعراض قد تظهر مع: القولن العصبي. ارتجاع المريء. التهابات المعدة غير المرتبطة بالبكتيريا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وقد ترتبط هذه الأعراض التي ذكرتها بأحد الحالات الصحية التالية: تيبس عضلات الرقبة أو النوم بطريقة خاطئة. الصداع التوتري. ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم. هبوط الضغط أو سكر الدم. التهاب الأذن الوسطى أو الداخلية. فقر الدم. الصداع النصفي. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: قس ضغط الدم ومستوى السكر فور بدء هذه الأعراض. تأكد من حصولك على وجباتك الغذائية بشكل منتظم. لا تتناول أي مسكن أو دواء للدوخة قبل مراجعة الطبيب ومعرفة السبب. احرص على شرب كميات كافية من الماء. التزم الراحة قدر الإمكان. وأنصحك بمراجعة الطبيب إذا لم تتحسّن الاعراض خلال أسبوع، أو إذا زادت حدتها أو تفاقمت ورافقها ظهور أعراض جديدة، ليفحصك، وقد يطلب بعض التحاليل المخبرية، والصور الإشعاعية ليتمكن من تحديد سبب هذه الأعراض بدقة ويضع الخطة العلاجية المناسبة. للمزيد: لماذا تحدث الدوخة بعد النوم وما هو علاجها؟ الــــدوار واخـتــــلال الـتـــــــوازن وتدابيرهما العلاجية كيف يتوازن الجسم؟

تابع القراءة