د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لطفلك الصحة والشفاء العاجل، وفي الحقيقة هذه الحالة تحتاج تقييمًا طبيًا سريعًا، خصوصًا أنّ الطفل عمره 10 أشهر، فالعطور غالبًا تحتوي على نسبة عالية من الكحول، وابتلاعها عند الرضع قد يسبب تسممًا، كما أن دخول جزء من السائل إلى مجرى التنفس قد يسبب تهيجًا أو التهابًا في الرئة، لذلك لا يمكن افتراض أن الكحة والحمى مجرد عرض بسيط وسيختفي تدريجيًا.   وحتى لو كان طفلك يتنفس الآن بشكل طبيعي، فإن وجود الكحة بعد شرب العطر مع ظهور الحمى يستدعي فحصه طبيًا بأقرب وقت، وليس الانتظار عدة أيام، كما أنصحك الآن باتباع الإرشادات التالية: لا تحاول جعله يتقيأ، فقد يزيد ذلك احتمال دخول المادة إلى الرئتين. احتفظ بزجاجة العطر أو صورة واضحة لمكوناته، لأن نوع العطر وكمية ما شربه مهمان جدًا لتقييم الخطورة. لا تعطوه أي دواء أو علاج منزلي خاص بالتسمم دون توجيه طبي. توجه للطوارئ فورًا إذا كان طفلك يعاني من: صعوبة أو سرعة في التنفس، أو صفير. ازرقاق الشفاه. خمول شديد. قيء متكرر. تشنج، أو يصعب إيقاظه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وإنّ الأعراض التي ذكرتها لا تشير إلى سبب واحد محدد، وقد تكون لها أسباب بسيطة، مثل: اضطراب النوم. التوتر والقلق. الجفاف. فقر الدم أو نقص بعض الفيتامينات. مشكلة في الأذن. لكن ما ذكرته بخصوص التعثم بالكلام وعدم القدرة على التفاعل مع الآخرين، مع أنّه قد يكون عرضًا مؤقتًا وناتجًا عن التعب الشديد، أو حالة توتر أو اضطرابًا نفسيًا تمرّ فيه هذه الفترة، لكن أنصحك بضروة مراجعة طبيب أعصاب إذا ترافق مع ضعف أو تنميل في جهة من الجسم، أو تدلي الوجه، أو صعوبة في المشي، أو اضطراب الرؤية، أصداع شديد مفاجئ، أو إغماء أو ارتباك شديد.   وما أودّ قوله هو أنّه إذا كانت الأعراض مزمنة منذ فترة طويلة فأنصحك أيضًا بضرورة البدء بفحص طبي باطنية أو أسرة مثلًا، وقد يشمل فحص الأذن وفحصًا عصبيًا بسيطًا وتحاليل يحددها الطبيب إذا دعت الحاجة إليها، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: نظّم ساعات نومك، أي نم واستيقظ في أوقات ثابتة قدر الإمكان، ونم لساعات كاقية، وتجنب الهاتف والمنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة قبل النوم بعدة ساعات. اشرب الماء بانتظام، خصوصًا مع كثرة التعرق أو الجو الحار، لأن الجفاف قد يزيد التعب والصداع والشعور بالثقل. احرص على تناول وجبات صحية متوازنة، ولا تتخطى الوجبات، وتجنّب اتباع حمية غذائية قاسية دون سبب أو إشراف من طبيب. مارس نشاطًا بدنيًا معتدلًا، كالمشي أو السباحة مثلًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى السلامة للجميع، ولا، فيروس التهاب الكبد سي لا ينتقل عن طريق تناول الطعام، حتى لو كان الطعام ملوثًا بدم شخص مصاب، بل ينتقل أساسًا عندما يدخل دم شخص مصاب مباشرة إلى مجرى دم شخص آخر، مثل مشاركة الإبر أو الأدوات التي قد تكون ملوثة بالدم، أما ابتلاع الطعام أو الشراب الملوث بالدم فلا يُعد طريقًا معروفًا لانتقال فيروس سي، وبشكل عام ينتقل هذا الفيروس إلى الأشخاص عن طريق الحالات التالية: مشاركة إبر. نقل دم ملوث. استخدام أدوات طبية غير معقمة. وجود جروح عميقة يدخل فيها دم مصاب مباشرة. استخدام أدوات حلاقة ملوثة تدخل إلى الجلد.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، ومن وصفك وحده لا يمكن تحديد هل ما تلمسه غدة لعابية أم عقدة لمفاوية، ولا يمكن الجزم بأنه ورم، لكن ما يطمئن نسبيًّا هو وجود الشيء نفسه منذ نحو سنتين ومن الجهتين دون أن تذكر أنه يكبر تدريجيًا أو يسبب أعراضًا شديدة، وهو ما يجعل وجود مشكلة خطيرة أقل احتمالًا، لكن لا يمكن الاعتماد على ذلك وحده.   وبدل الاستمرار في تحسس المنطقة ومقارنتها يوميًا، أنصحك بزيارة طبيب أنف وأذن وحنجرة، ليفحص المنطقة باليد، وقد يلجأ لعمل سونار للرقبة ومنطقة تحت الفك، وهو فحص بسيط يساعد على تحديد طبيعة الشيء، وبما أنّك ذكرت أن لديكَ وسواسًا مرضيًا قويًا، حاول عدم لمس المنطقة باستمرار، فكثرة الفحص قد تزيد القلق وتجعلك تلاحظ أشياء طبيعية لم تكن منتبهًا لها.

تابع القراءة