د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وأحيطك علمًا أنّ هذا الدواء لا يُستخدم دون وصفة طبية أو إشراف طبي، وإنّ أضراره قد تشمل ما يلي: أضرار استخدامه لمدة قصيرة (يوم أو يومين): دوخة، ونعاس، وغثيان، وضعف التركيز. أضرار استخدامه لفترة متوسطة-طويلة: تعوّد نفسي، ومشاكل في النوم، وأعراض انسحابية، وتقلبات مزاجية. أضرار التوقف المفاجئ بعد التعود: صداع، وقلق، وتوتر شديد، وأرق. وأنصحك بعدم استخدام الأدوية النفسية دون وصفة طبية وإشراف طبيب، لانّ تأثيرها العميق على الدماغ لا يظهر فورًا، وقد تسبب مشاكل أكبر من الأعراض التي تحاول علاجها، لذا أوصيك بزيارة طبيب نفسي مختص، ليفحصك، ويفحص أعراضك، ويقرر الخطة العلاجية الأنسب لحالتك وفيما إن كنتَ تحتاج فعلًا أدوية، ولكن لا تقطع الدواء فجأة إذا كنت قد استخدمته لمدة تزيد عن ثلاثة أو أربعة أيام، واستشر الطبيب حول كيفية التدرج في التوقف عن تناوله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ ارتفاع البوتاسيوم حالة مهمة وتتطلب اهتمامًا طبيًا لأنها تؤثر مباشرة في القلب والعضلات والأعصاب، أمّا أعراضها: أعراض خفيفة إلى متوسطة: وخز او تنميل. ضعف في العضلات وثقل في الاطراف. تعب وإرهاق غير مبرر. غثيان أو تلبك. أعراض متقدمة: تقلصات أو ألم عضلي. ضربات قلب غير منتظمة (خفقان). أعراض خطيرة تحتاج طوارئ فورًا: ألم بالصدر. ضيق نفس. دوخة شديدة. إغماء. أمّا علاج ارتفاع مستوياته فيكون بحسب شدة الحالة كالتالي: ارتفاع بسيط: تجنّب تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالموز والبطاطا والطماطم. ارتفاع متوسط إلى شديد: بواسطة أدوية تساعد على إخراج البوتاسيوم من الجسم وأدوية تقلل من امتصاصه أو إنسولين في بعض الحالات، وإعطاء كالسيوم وريدي لحماية القلب مؤقتًا، مع مراقبة حثيثة لوظائف الكلى وأحيانًا غسيل للكلى. لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيب ليقيّم مستويات البوتاسيوم لديك، ويضع الخطة اللازمة للسيطرة عليها، ومنع ظهور أي أعراض مرتبطة بارتفاعها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

انتفاخ الغدة اللمفاوية أسفل الأذن يحدث عادة كردة فعل من الجسم لأي التهاب أو تهيّج قريب من المنطقة، ومن الأسباب الأكثر شيوعًا: التهاب الأذن. التهاب الحلق أو اللوزتين. التهابات الأسنان واللثة. التهابات جلدية. التهابات الغدد النكفية. عدوى فيروسية عامة. التحسس، أو التهابات جلدية بسبب استخدام كريمات أو وضع أقراط (حلق الأذن). ضعف المناعة أو إجهاد الجسم. ومع أنّ انتفاخها شائع ويحدث بسبب حالة صحية بسيطة، لكنّها تصبح تتطلب اهتماماً طبيًا وزيارة للطبيب إذا رافقها: تورّم مستمر لاكثر من ثلاثة أسابيع. ألم شديد غير محتمل. حرارة أو رجفة. صعوبة في البلع. تورّم في عدة غدد. كبر مستمر في حجمها دون توقف. فإذا لاحظت أيًا من الأعراض السابقة فأنصحك بمراجعة الطبيب ليفحصك، لمعرفة سبب ذلك بدقة، ووضع الخطة العلاجية المناسبة واتخاذ الإجراء الطبي الأفضل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، منشطات التبويض قد تسبب تأخر الدورة الشهرية حتى عند النساء اللواتي لديهن دورة منتظمة، ويحدث هذا التأخر غالبًا نتيجة أحد الأسباب التالية: زيادة حجم الحويصلة، أو تكيّس مؤقت. تبويض متأخر، فالمنشاطات قد تغيّر موعد التبويض 3-5 أيّام عن الموعد المتوقع. ارتفاع بسيط بالبروجسترون بعد التبويض. احتمال الحمل، فتأخرها قد يكون نتيجة الحمل بعد المنشاك، لكن لا يمكن تأكيد حدوثه إلا بالتحاليل. لذا أنصحك بعمل اختبار الحمل بعد أسبوع من تأخرها، فإن أظهر الفحص نتيجة سلبية، واستمرّ تأخرها لأكثر من أسبوعين فأنصحكِ بمراجعة طبيبتك لتفحصك، لمعرفة السبب الدقيق لتأخرها، فقد تتأخر إلى هذا الحد نتيجة ما يلي: اضطراب هرموني بسيط بعد تناول المنشطات. حدوث تبويض متأخر جدًا. ارتفاع غير طبيعي لهرمون البروجسترون بعد المنشطات. حدوث حمل متأخر جدًا لم يظهر بالتحليل.

تابع القراءة