د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم يُعدّ هذا الدواء فعال للكثير من حالات القولون العصبي، خصوصًا: إذا كانت الأعراض تزداد مع القلق أو الضغط النفسي. إذا كنتَ تعاني من تشنجات أو مغص أو انتفاخ أو غازات. إذا لم تنجح الأدوية الخفيفة مثل النعناع أو مضادات التقلصات. وما أودّ قوله هو أنّ هذا الدواء قد يسبّب الإدمان أو التعود إذا تمّ استخدامها لفترة طويلة أو بجرعات عالية، لذا يجب استخدامه فقط حسب تعليمات الطبيب ولفترة محدودة، وبشكل عام أنصحك باتباع النصائح التالية لتساعد في علاج والتخفيف من أعراض القولون العصبي: قللي من التوتر قدر الإماكن. مارسي تمارين الاسترخاء يوميًا. مارسي رياضة خفيفة، مثل المشي لمدة 20-30 دقيقة يوميًا. تجنّبي تناول الأطعمة التي تهيّج القولون، مثل الحراة أو المبهرة، أو البقوليات أو الأطعمة الدهنية. احرصي على شرب الماء بكميات كافية. أكثري من تناول الخضار والألياف.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب الاعراض التي ذكرتِها إحدى الحالات الصحية التالية: ألم عضلي عصبي من الرقبة والصدر. التهاب أو تهيّج الأعصاب في الصدر. الكيس الشحمي في الثدي. مشكلات هضمية، مثل الارتجاع المعدي المريئي، أو حموضة المعدة. مشاكل في القلب أو تروية الدم. وبما أنّ هذه الأعراض المزعجة مستمرة منذ سنتين ونصف، وقد ذكرتِ أنّ الألم لا يختفي، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبة لتفحصك بدقة، لتتمكن من معرفة سبب هذه الأعراض، وقد تطلب سونار للثدي، أو أشعة للرقبة، أو تخطيطًا للقلب، وبعض التحاليل المخبرية، لتتمكن بدقة من معرفة التشخيص الصحيح، لتضع الخطة العلاجية المناسبة لحالتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأتمنى لكَ السلامة، أمّا بخصوص دواء Airlix، فهو مضاد هيستامين من الجيل الثاني، يمنع تأثير مادة الهيستامين في الجسم، وهي المسؤولة عن ظهور أعراض الحساسية، لذا فهو يُستخدم لعلاج أعراض حساسية الأنف والجلد والعيون، جرعته المعتادة للكبار حبة واحدة يوميًا ويُفضل في المساء، ولا فرق في تناوله قبل الطعام أو بعده، وقد يسبّب بعض الآثار الجانبية الخفيفة مثل: نعاس خفيف، أو دوخة بسيطة. جفاف في الفم أو الحلق أحيانًا. صداع أو اضطراب في المعدة (نادرًا). وأما فيما يخص دواء Danzen، فهو إنزيم طبيعي مضادّ للالتهابات والتورّم، لكنّه ليس مضادًا حيويًا، ويُستخدم لتقليل: الالتهاب والتورّم، خصوصًا بعد الرضات أو العمليات الجراحية. احتقان الأنف الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية. التورّم الناتج عن التهاب اللثة أو الأسنان. احتقان الصدر أحيانًا. وآلية عمله تعتمد على تكسير البروتينات الالتهابية في مكان الالتهاب، مما يقلل الورم والألم ويسهّل تصريف السوائل المتجمعة، جرعته المعتادة قرص واحد مرتين إلى ثلاث مرات أو بحسب تعليمات الطبيب، ويؤخذ على معدة فارغة لتحسين امتصاصه، وآثاره الجانبية نادرة جدًا ولا يسبّب النعاس.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبخصوص استفسارك عن إبر الكورتيزون، فهي بالفعل قد تقلل الالتهاب وتحسّن الأعراض خصوصًا الدوخة، وقد تساعد في تقليل عدد وشدة نوبات الدوار، لكن فعاليتها تختلف من شخص لآخر، وما أودّ قوله هو أنّ ميزة الكورتيزون أنّه لا يسبب فقدان السمع كبعض الأدوية المستخدمة في هذه الحالة، لذا نعم انصحك بالبدء بالكورتيزون إذا أصلًا طبيبك المشرف على علاجك نصحك بها أيضًا، وبخلاف ذلك فلا أنصح بتناوله أبدًا دون إشراف طبي.   وأمّا استفسارك عن أنسب دواء لحالتك كي تستطيعي ركوب الطائرة، فغالبًا طبيبك سينصحك بتناول دواء بيتاهيستين، ودواء مضاد للدوخة قبل ركوب الطائرة بساعتين، مثل سيناريزين، أو ميكليزين، او درامامين، والطبيب سيختار لك الأفضل بناءً على حالتك ووضعك، كما أنصحك بشكل عام باتباع النصائح التالية التي قد تخفف بشكل ملحوظ من أعراضك: قللي الملح في طعامك. أكثري من شرب الماء. تجنبي قدر الإمكان القهوة والكافيين. نامي جيدًا خصوصًا قبل سفرك. لا تركبي الطائرة بنوبة دوار نشطة أو فعالة.

تابع القراءة