د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، والحمدلله فإنّ نتائج الفحوصات وصور الرنين المغناطيسي اللسيمة تنفي وجود أي مشاكل خطيرة، لذا قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن حالات صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: نوبة هلع أو قلق مزمن. نقص فيتامينات، مثل فيتامين ب12 أو فيتامين د. شد عضلات الرقبة. التهاب الأذن الداخلية أو مشكلة في الاتزان. فقر الدم (أنيميا). وإنّ استمرار هذه الأعراض المزعجة يسبّب قلقًا وتوترًا إضافيًا يزيد من مشكلة الصداع والدوخة والتنميل، لذا أطمئنكَ أنّ هذه الأعراض مؤقتة ويمكن السيطرة عليها بسهولة، وأنصحك بمراجعة طبيب باطني، واستشارته حول أهمية إجراء بعض الفحوصات المخبرية مثل، فيتامين ب12، وفيتامين د، والحديد، وقد يوجهك لمراجعة طبيب عظام أخصائي عمود فقري ورقبة، ليتم فحصك بدقة، لمعرفة سبب هذه الأعراض ووضع الخطة العلاجية المناسبة، وبهذه الفترة أوصيك بما يلي: نم لساعات كافية، والزم الراحة ما أمكن. اهتم بتناول وجبات غذائية صحية ومتوازنة. مارس تمارين الاسترخاء، وتمارين بسيطة تحسّن من مزاجك، وتخفف من توترك وقلقك. ابقَ بقرب عائلتك وأصدقائك المقربين، ولا تختلِ بنفسك لفترات طويلة. حافظ على شرب كميات كافية من الماء يوميًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُحتمل أن يكون سبب حرقة أصابع القدم أحد الحالات الصحية التالية: اعتلال الاعصاب الطرفية، بسبب مرض السكري. ضعف الدورة الدموية الطرفية. الاحتكاك، أو ارتداء أحذية ضيقة. متلازمة القدم الحارة. نقص بعض الفيتامينات والمعادة الضرورية، مثل فيتامين ب12، أو حمض الفوليك. القدم الرياضي، أو عدوى فطرية. أمّا العلاج فيعتمد على السبّب، إمّا بتغيير الحذاء، أو ممارسة التمارين الرياضية البسيطة لتنشيط الدورة الدموية، أو تناول أدوية موسعة للأوعية، أو ضبط مستويات السكر إذا كان بسبب مرض السكري، لذا أنصح بضرورة مراجعة طبيب إذا كانت هذه الأعراض دائمة أو مستمرة لأكثر من أسبوعين، فالطبيب سيحدد السبب بناءً على نتائج الفحص السريري وبعض الفحوصات المخبرية، ثم سيضع الخطة العلاجية الأفضل بحسب ما يراه مناسبًا، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: ارتدي أحذية مريحة وواسعة. تجنّبي الوقوف أو المشي لفترات طويلة، أو الجلوس الطويل بوضعية واحدة. انقعي قدميك بماء فاتر وملح مرتين يوميًا لمدة 15 دقيقة لكل مرة. دلّكي قدميكِ بزيت الزيتون لمدة 15 دقيقة.        

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وقد يكون سبب ذلك إحدى الحالات الصحية التالية: توتر شديد وقلق نفسي. تغييرات في روتين الحياة. بداية دورة شهرية خفيفة أو غير مكتملة. عدم النتظام الدورة الشهرية. علامة على التبويض أو خلل هرموني بسيط. علامة حمل مبكرة (دم الانغراس). استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية. تكيس المبايض. اضطراب بسيط في الغدة الدرقية. التهابات عنق الرحم. لذا أنصحك بالانتظار مدة 3-4 أيام، وإجراء اختبار حمل، فإن أظهر الاختبار نتيجة سلبية، واستمرّ عدم نزول أو عدم انتظام الدورة حتى الشهر التالي فأنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك سريريًا وبواسطة السونار، وقد تطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من معرفة سبب ذلك لتضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذه الأعراض إحدى الحالات الصحية التالية: ارتجاع المعدة الشديد أو تهيّج المريء. نوبة هلع أو قلق شديد. مشاكل في المرارة، أو الجهاز الهضمي. التهاب غضروف القفص الصدري. نقص بعض الفيتامينات، خصوصًا فيتامين د و فيتامين ب12. وما أودّ قوله هو أنّ هذه الأعراض تحتاج تقييمًا طبيًا، لمعرفة سببها، ووضع الخطة العلاجية بناءً على التشخيص الصحيح، وأوصيكِ بمراجعة أقرب مركز صحي على الفور وعدم التأخر أبدًا في الحالات التالية: ألم صدر مستمر لأكثر من 20-30 دقيقة. ضيق نفس. دوخة أو إغماء. ألم ينتشر لليد اليسار. تسارع ضربات القلب بشدة.      

تابع القراءة