د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامته، وبما أنّ طفلك لم يعاني من أي أعراض بعد الشقوط، كالاستفراغ، وفقدان الوعي والتشنج مثلًا، فهذا يرجّح ان صحته جيدة والحمدلله، وبما أنّه مرّ سبع ساعات على سقوطه بدون ظهور أعراض خطيرة فهذا قد يجعل احتمال وجود إصابة داخلية أقل بكثير، ويُحتمل أن يكون سبب عدم شعوره بالراحة سببه ما يلي: صداع خفيف، كنتيجة للسقوط، أو بعد التوتر والبكاء. ألم موضعي في الرأس أو الجسم، بعد السقوط. توتر نفسي بعد السقوط وشعوره بالخوف. جوع او إرهاق، أو تغير طبيعي في مزاجه. لكن بشكل عام أنصحك بما يلي: راقبي طفلك كل ساعتين خلال نومه، وتأكدي من أنّه يتنفس بشكل طبيعي،  لاحظي إدراكه وتركيزه، بعد النداء عليه مثلُا أو عند اللعب معه. أرضعيه طبيعيًا أو صناعيًا كما هو معتاد، ولاحظي تفاعله. لا تعطيه أي مسكنات، حتى لا تخفي أي أعراض مهمة (ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك إذا تمّ فحصه). اعرضيه على طبيب فورًا إذا استمرّ يتصرف بشكل غير طبيعي، أو ظهرت عليه أعراض غير اعتيادية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، دواء زيرتك لا يُعطى للأطفال حديثي الولادة، فلا توجد دراسات كافية تثبت أمان استخدامه لهم، وأنصحكِ باستشارة طبيب إذا كنتِ تعتقدين أنّ طفلك بحاجة دواء تحسس، فالطبيب سيفحصه ويفحص أعراضه ليتأكد ما إن كان فعلًا بحاجة دواء تحسس، وسيصرف له دواءً مناسبًا بحسب حالته، وبجرعة آمنة وفعالة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، فتناول اللب (بذور عباد الشمس أو اليقطين) ليس خطأً في الشهور الأولى من الحمل، ولا في أيّ مرحلة من الحمل، ويمكن تناوله بشكل طبيعي و آمن بشرط عدم الإفراط فيه، وتناوله بكميات معتدلة، لكنّ تناوله قد يكون غير مناسبًا إذا كان مملحًا بشدة، فحينها قد يسهم في رفع الضغط، واحتباس السوائل، والانتفاخ، وفيما يلي نصائح عامة بخصوص تناول اللب أثناء الحمل: تناوليه بكميات قليلة، وأنصحك بتناوله غير مملح. راقبي جسمك بعد تناوله، فإن سبب لك حرقة، أو إمساكًا، أو انتفاخًا فأنصح بتجنّبه. ركزي على تناول الأطعمة الغنية بالفيتامنيات والمعادن الضرورية للحمل، مثل الخضار والفواكه، والحبوب الكاملة، واللحوم البيضاء.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا أنصحكَ بإعطائه لطفلة في هذا العمر إلا إذا صُرف من قبل طبيب مختص، وبجرعة دقيقة، ولفترة محددة، لأنّ هذا الدواء لا يُعطى للأطفال في العمر إلا في حالات خاصة، وإن تناوله دون دواعٍ طبية ودون إشراف طبي قد يزيد خطر الإصابة بما يلي: ضعف المناعة. اضطرابات في النمو أو النوم. تأثير في الغدد الصماء خصوصًا إذا استخدم لفترة طويلة. وما أودّ قوله هو ضرورة محاولة السعال أولًا بالتدابير المنزلية، فقد تكون فعالة جدًا في علاج أو تخفيف السعال بدرجة كبيرة، مثل: ترطيب الجو باستخدام مرطب بخاري أو رذاذ مائي في الغرفة الطفل. تنظيف أو شفط الأنف بمحلول ملحي قبل النوم والرضاعة. رفع رأس الطفل قليلًا قبل النوم (بحذر) لتسهيل التنفس. التأكد من رضاعة الطفل بكمية طبيعية، وحصوله على السوائل بكمية مناسبة.

تابع القراءة