د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وإنّ عدم حدوث الحمل في المحاولة الأولى هو شائع جدًا، وقد يكون بسبب إحدى الاحتمالات التالية: عدم تطابق التوقيت تمامًا بين خروج البويضة ووقت الجماع. ضعف جودة البويضة رغم كبر حجمها. مشاكل بسيطة في السائل المنوي أو عدد الحيوانات المنوية. مشاكل في بطانة الرحم أو انسداد قنوات فالوب، مما يمنع وصول البويضة المخصبة. أحيانًا يحتاج الجسم إلى أكثر من دورة تنشيط حتى يستجيب جيدًا. وإنّ معظم الحالات تحتاج من 3-6 دورات علاج حتى يحدث الحمل بإذن الله، وأمّا بالنسبة لاستفسارك عن هل هذه الطريقة مناسبة وهل هناك طرق أفضل وأسرع، فنعم هي طريقة فعالة ومناسبة كبداية لمعظم النساء اللاتي يعانين من ضعف التبويض أو تأخر حمل بسيط، لكن إذا مرّ حوالي 3-6 أشهر من التنشيط والإبر دون حدوث حمل، سيبدأ الطبيب عادةً بالبحث عن: تحليل سائل منوي دقيق للزوج. فحص قناة فالوب. تقييم بطانة الرحم وهرمونات أخرى. وبناءً على النتائج قد يقترح الاستمرار أو الانتقال إلى التلقيح الصناعي، أو أطفال الأنابيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك كل الخير والتوفيق، ونعم ذلك طبيعيّ جدًا، فكثيرٌ من النساء يحملن بنجاح بعد ترجيع الاجنة دون ظهور أي أعراض في فترة الانتظار، فالجسم قد لا يُظهر علامات واضحة على الحمل خاصة في المراحل المبكرة جدًا، أمّا عن سبب اختفاء ألم الثدي بعد أسبوع من ترجيع الأجنة فيُحتمل أن يكون أحد الأسباب التالية: تغيرات في الهرمونات، خاصة بعد أدوية التحضير لعملية الترجيع. توقف تأثير الأدوية الهرمونية، فبعض أدوية التنشيط أو التثبيت تسبّب أعراضًا تشبه أعراض الحمل، واختفاءها لا يعني فشل الحمل. تفاعل جسمك الطبيعي مع العملية. وإنّ اختفاء ألم الثدي بعد ترجيع الأجنة لا يعني كذلك فشل الحمل، فلا يمكن الحكم على نجاح أو فشل العملية اعتمادًا على الأعراض فقط، وإنّ الطريقة الوحيدة الاكيدة لمعرفة حدوث الحمل هي تحليل الدم الرقمي الذي يٌجرى بعد 14 يومًا تقريبًا من عملية الترجيع، وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: لا تعتمدي على الأعراض لتقييم نجاح الترجيع. انتظري موعد التحليل الرقمي بهدوء، وتناولي أدوية التثبيت تمامًا كما وصفها طبيبك. خففي قدر الإمكان من القلق والتوتر هذه الفترة.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنكِ أنّ تناول حبة فقط من هذا النوع من الدواء آمن جدًا ولا يسبّب أيّ ضرر، فهو يحتوي الكالسيوم وفيتامين د، وإنّ الجرعة اليومية المسموح بها من الكالسيوم وفيتامين د أعلى بكثير من الموجود في قرص واحد، وإنّ الضرر يحدث فقط عند تناول جرعات كبيرة من هذا الدواء يوميًا على المدى الطويل، وأنصحك بما يلي: اهتمي بشرب الماء على مدار اليوم. لا توتري نفسك، فأنتِ لا تحتاجين أيّ علاج أو فحص. تجنّبي تكرار تناول الدواء إلا إذا وصفة لكِ طبيبك لاحقًا.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يدلّ ارتفاع سرعة الترسيب على وجود التهاب مزمن أو عدوى حادة في الجسم، وكذلك قد تشير الأعراض التي ذكرتها إلى وجود أكثر من حالة صحية تتطلب علاجًا ومتابعة، مثل: التهاب المسالك البولية. نقص فيتامين د أو الكالسيوم. التهاب المفاصل. خشونة المفاصل. التهاب اللفافة الأخمصية. وأنصحك بضرورة مراجعة طبيبة لتفحصك فحصًا شاملًا، وبواسطة السونار، وغالبًا ستطلب إجراء تحاليل إضافية وصورًا إشعاعية، لتتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، وتضع لها الخطة العلاجية الأنسب، وخلال هذه الفترة انصحكِ بما يلي: اشربي ما لا يقل عن 2.5 لترًا من الماء يوميًا. ضعي كمادات دافئة على مكان الالم في قدمك، مرتين يوميًا لمدة 15 دقيقة لكل مرة. احرصي على ارتداء حذاء طبي مناسب لألم الشوكة العظمية. تجنّبي الوقوف الطويل. تناولي مسكنًا خفيفًا مثل باراسيتامول عند الحاجة (في حال عدم وجود مانع طبي).      

تابع القراءة