د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم أنصحك بأخذ مطعوم الكزاز فورًا خصوصًا إذا: لم تتلقي أي تطعيم كزاز منذ أكثر من خمس سنوات. لم تكوني متأكدة من آخر موعد تطعيم. كان المسمار متسخًا أو صدئًا أو من الشارع. وأطمئنكِ بأنّك يمكنكِ أخذه الآن حتى لو مضى ساعات على الإصابة، وما أودّ قوله هو أنّ التعقيم والمضاد الحيوي لن يمنع الإصابة بعدوى التيتانوس إذا كان المسمار فعلًا ملوثًا بها، لذا أنصحك الآن بالتوجه إلى مركز صحي قريب، لأخذ المطعوم، وليتم تنظيف الجرح جيدًا وتعقيمه، وتقييمه فيما إن كان يحتاج مضادًا حيويًا فمويًا أو موضعيًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ونعم بالفعل احتمال الحمل وارد، لذا أنصحك بعمل اختبار الحمل عن طريق الدم للتأكد من وجود حمل، فإذا أعطى الفحص نتيجة سلبية، فقد يكون دواء بريمولوت قد أخّر الدورة اكثر من المتوقع خصوصًا لو كنتِ تعانين أصلًا من اضطراب هرموني ولو بسيطًا، وأنصحك حينها بالانتظار يومين إضافيين، فإن استمرّ غيابها أكثر فلا بدّ من مراجعة طبيبتك، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب تأخرها، فقد يرتبط تأخرها أحيانًا بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: توتر وضغط نفسي شديد. ممارسة تمارين رياضية عنيفة. اتباع حمية غذائية قاسية. اكتساب أو فقدان مفاجئ وسريع للوزن. اضطراب هرموني بسيط. اضطراب هرمونات الغدة الدرقية. تكيّس المبايض. كيس على المبيض. وأوصيكِ بالتزام الراحة قدر الإمكان، وتجنّب تناول أي دواء في هذه الفترة حتى يتم نفي وجود الحمل.   للمزيد: أسباب نزول دم مع حبوب منع الحمل حبوب منع الحمل بين الفوائد والأضرار المحتملة

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكِ بأنّ ما نزل هو أمر طبيعيّ وشائع جدًا خصوصًا بعد استخدام مانع حمل لتأخير الدورة، وهو مؤقت ومرتبط بتغير الهرمونات بعد تناول تلك الحبوب، وما أودّ قوله هو أنّ تأخير الدورة باستخدام هذه الحبوب يسبّب تراكم بطانة الرحم أكثر من المعتاد، وعند نزولها قد تظهر على شكل قطع لحمية أو شحمية مختلطة بالدم.   لكنّي أنصحك بمراجعة طبيبتك في الحالات التالية: نزول قطع يتكرر شهريًا وبكثرة حتى دون استخدام أدوية تأخير للدورة. ألم لا يحتمل ولا يخف حتى مع المسكنات. نزيف غزير جدًا ولمدة غير معتادة. إفرازات أو رائحة غريبة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، فاسيجين وفلاجيل هما ليس نفس الدواء بالضبط، لكن من نفس العائلة، ويؤدون نفس الوظيفة تقريبًا، فكلاهما يُستخدم لعلاج العدوى البكتيرية والطفيلية، وإنّ استخدام فاسيجين لفترة قصيرة غالبًا لا يشكّل خطرًا إذا كان لضرورة و تمّ تحت إشراف طبيّ، وأحيطكَ علمًا أنّ دواء فلاجيل يستبدله الطبيب بفاسيجين بعد تعديل الجرعة ومدة الاستخدام نظرًا لأنّه يُستخدم غالبًا بجرعة يومية واحدة ولمدة أقصر، وهو ما يقلّل أيضًا من آثاره الجانبية.   وبشكل عام فإنّ دواء فاسيجين يُستخدم لعلاج الحالات التالية: عدوى الأميبا أو الجيارديا. التهابا المهبل الناتجة عن طفيليات أو بكتيريا لا هوائية. بعض حالات القولون الناتجة عن العدوى.    

تابع القراءة