د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم من الممكن أن تساهم مشروبات الطاقة في اضطراب الدورة الشهرية عند بعض النساء، لكنّها عادةً لا تكون سببًا مباشرًا أو مؤكدًا لتأخرها، وما أودّ قوله هو أنّ مشروبات الطاقة تحتوي غالبًا على كميات كبيرة من الكافيين ومنبهات أخرى، وقد تؤثر بشكل غير مباشر في الدورة من خلال: زيادة التوتر أو القلق. التأثير على النوم. التغيرات في نمط الحياة أو التغذية. فإذا كانت الدورة تتأخر بشكل مستمر كل شهر، وغير منتظمة أبدًا، أو استمرّ غيابها لأكثر من أسبوعين،  فلا يمكن افتراض أن مشروبات الطاقة هي السبب الوحيد، وأنصح حينها بمراجعة طبيبة نسائية للفحص، والتأكد من السبب الحقيقي لتأخرها، إذ توجد حالات صحية كثيرة تسهم أيضًا في تأخرها، ولا بدّ من علاجها والسيطرة عليها (إن وجدت فعلًا)، ومثل هذه الحالات: الحمل (إذا كان هناك احتمال حمل). التوتر النفسي أو الجسدي. تغير مفاجئ وسريع في الوزن. اضطرابات الغدة الدرقية. متلازمة تكيس المبايض. بعض الأدوية أو التغيرات الهرمونية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأطمئنكِ بأنّ التشوهات الخلقية ليست شائعة مع هذا الدواء، خصوصًا إذا كانت الجرعة التي تناولتها أثناء فترة حملك صغيرة، أو لفترة قصيرة، أو قبل أن تعرفي أصلًا أنك حامل (أي في مراحل الحمل المبكرة جدًا)، أمّا الاستخدام المتكرر أو لفترات طويلة، خاصة بجرعات مرتفعة، فقد يزيد المخاوف النظرية من تأثير الدواء في الجنين أو في المولود بعد الولادة، لكن هذا لا يعني أن التشوهات ستحدث، فمثلًا قد يسبّب ارتخاء أو خمول للجنين، أو أعراض انسحاب للطفل بعد الولادة (إذا كانت الأم تستخدمه بشكل مستمر).   لذا أنصحك الآن بالتوقف عنه تمامًا إذا كنتِ ما تزالين حاملًا  أو مرضع، واستشارة طبيبتك قبل تناول أي دواء للتاكد من أمانه، وإذا كنتِ تعانين من أي أعراض معينة تتناولين ليبراكس من أجلها فلا بدّ من زيارة طبيبة مختصة لتتحدد سببها وتضع خطة علاجية مناسبة وآمنة لكِ ولطفلك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، فأحيانًا مشاكل الفقرات العنقية أو التهابها تترافق مع شعور بالخفقان أو زيادة الإحساس بضربات القلب عند بعض الأشخاص، لكنّها ليست سببًا شائعًا أو مباشرًا لتسارع القلب الحقيقي المستمر، وفي كثير من الحالات يكون السبب غير مباشر، مثل: الألم المزمن أو الشديد. التوتر والقلق الناتج عن الألم. شد عضلات الرقبة والكتفين. اضطراب النوم بسبب الألم. أما إذا كان لديكَ تسارع واضح في النبض (مثل أكثر من 100 نبضة/دقيقة أثناء الراحة بشكل متكرر)، فلا ينبغي افتراض أنّ سببه الفقرات العنقية فقط، بل قد تكون هناك أسباب أخرى مثل: فقر الدم. اضطرابات الغدة الدرقية. بعض أدوية الربو أو المنبهات. اضطرابات نظم القلب. القلق أو التوتر. الجفاف. لذلك إذا كان الخفقان أو تسارع القلب مستمرًا، فأنصحكَ بمراجعة طبيب لتقييمه بشكل دقيق حتى لو كنت تعاني من مشكلة في الرقبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ وجود لونين مختلفين في البراز في نفس التبرز قد يحدث لأسباب بسيطة مثل: اختلاف سرعة مرور أجزاء البراز داخل الأمعاء. اختلاط براز قديم وجديد. تناول أطعمة مختلفة خلال الأيام السابقة. تناول مكملات الحديد أو بعض الأدوية. اختلاف كمية الصفراء المختلطة بأجزاء البراز. لكن معرفة سبب حالتك بدقة يعتمد على شكل اللونين كالتالي: إذا كان اللون الغامق بنيًا داكنًا واللون الفاتح بنيًا فاتحًا، فهذا طبيعي غالبًا. أما إذا كان اللون الغامق أسود مثل القطران أو لزجًا، فقد يشير إلى نزف من الجهاز الهضمي ويحتاج تقييمًا طبيًا. وإذا كان اللون الفاتح جدًا أبيض أو رماديًا شاحبًا (بلون الطين) بشكل متكرر، فقد يشير إلى مشكلة في تدفق الصفراء ويستدعي مراجعة الطبيب.

تابع القراءة