د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ولا، إنّ تناول التمر لا يضر الحامل في الشهور الأولى إذا كان باعتدال، ولا يسبّب إجهاضًا كما يُشاع أحيانًا، وعلى العكس، فإنّ تناوله بالكميات الموصى بها يوميًا قد يكون مفيدًا للحامل في النواحي التالية: يمنح طاقة طبيعية، دون رفع سكر الدم بشكل مفرط لأنّه غني بالسكريات الطبيعية. يحتوي على الحديد، لذا فقد يساعد على الوقاية من فقر الدم. غني بالألياف، لذا يخفف من حالة الإمساك الشائعة لدى الحوامل. يحتوي معادن مهمة مثل المغنيسوم والبوتاسيوم. ورغم فوائده، إلّا أنّه يجب التخفيف من تناوله قدر الإمكان لمن تعاني من سكر الحمل، أو لديها تاريخ سابق للإصابة به، أو من تعاني من سمنة مفرطة أو زيادة سريعة في الوزن، وإنّ الكمية المسموح بتناولها في الشهور الأولى من 2-3 تمرات يوميًا،  للمزيد: فوائد التمر للحامل والجنين

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ تناولها في الأسابيع الأولى من الحمل، وكذلك في فترة الحمل كلها بشكل عام ليس مضرًا إذا كان بكميات معتدلة، وإذا تمّ اختيار نوعًا منخفضَ الزئبق، فبعض أنواع التونة يحتوي على نسبة عالية من الزئبق، وهو ما قد يسبّب: مشاكل في الذكاء والانتباه. تطوّر الجهاز العصبي للجنين. تأخر في المهارات الحركية. نمو الدماغ والوظائف الإدراكية. تشوّهات خلقية في الحالات الشديدة.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

تأخر الدورة ثمانية أيام مع نتيجة اختبار حمل سلبية لا تعني بالغالب وجود حمل، لأنّها قد تتأخر في حالتك نتيجة أحد الأسباب التالية: تكيس المبايض بحدّ ذاته يسبب تأخر الدورة. التوتر والقلق النفسي. خسار الوزن السريعة (5كغ خلال شهر تقريبًا). اتباع حمية غذائية قاسية. المكل الغذائي فيتوماكس الذي تتناوليه، مع انّه ينظم الهرمونات، لكنّه في بدايته قد تضطرب الدورة أحيانًا. لذا أنصحك إذا كنتِ تشكين فعلًا بوجود حمل بعمل اختبار الحمل الرقمي بواسطة الدم بعد أسبوعين من تأخرها، فإن أعطى نتيجة سلبية، فأوصيك باستشارة طبيبتك حول أهمية تناول أدوية لإنزالها، أو أي أدوية هرمونية لتنظيمها إلى جانب المكمل الذي تتناولينه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذا الانتفاخ إحدى الحالات الصحية التالية: التهاب الغدة الليمفاوية. التهاب أو انسداد الغدة اللعابية. كيس دهني او دمّلة. مشكلة في الفم مثل التهاب أحد الأضراس. ولا يمكن أبدًا البدء بأي علاج قبل معرفة سبب هذا الانتفاخ، لكن بشكل عام أنصحكَ خلال هذه الفترة بمراقبته من حيث الحجم والأعراض المرتبطة به، واتباع الإرشادات التالية: ضع كمادات دافئة على الانتفاخ مرتين يوميًا لمدة 10-15 دقائق. اشرب ماء بكميات كافية. تناول آيبوبروفين 400 مغ مرتين يوميًا لمدة خمس أيام (في حال عدم وجود مانع طبي). تجنّب لمس الانتفاخ أو تأثير أي ضغط عليه. ولو استمرّ هذا الانتفاخ حتى بعد اتباع النصائح السابقة دون أي تحسّن، أو على العكس تفاقمت أعراضه وازداد حجمة، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيب أسنان أولًا ليفحصك ويتأكد من عدم وجود أي التهاب أسنانك، وقد يحولك لطبيب باختصاص آخر ليتم فحصك بشكل دقيق لمعرفة سبب هذا الانتفاخ، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة