د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أولًا فإنّني أتمنى لك السلامة، وأمّا فيما يخص سؤالك فلا يوجد سبب واضح مرتبط بتأخر الدورة والتهاب المهبل، لذا أنصحك بعمل فحص الحمل سواء الرقمي أو المنزلي للتأكد من عدم وجود حمل سبّب تأخر الدورة لديك خصوصاً أن بروز الثدي قليلًا قد يكون علامةً على الحمل لدى بعض السيدات، فإذا كانت نتيجة الاختبار سلبية فإن تأخرها قد يكون مرتبطاً بحالة توتر وضغط نفسي أو بتغيرات هرمونية في جسمك سبّب تأخرها ويرتبط بهذه التغيرات الهرمونية ملاحظة بروز الثدي قليلًا.   وأمّا فيما يخص معاناتك من ألم في المهبل بعد التبول فذلك قد يكون سببه أنّ التهاب المهبل لديك لم يُشف تمامًا بعد حتى وإن كنتِ قد عالجته، أو سببه تكرار الإصابة بالتهاب المهبل، أو قد يكون مرتبطًا بإصاباتك بعدوى المسالك البولية، لذى أنصحك بمراجعة طبيبتك النسائية لتفحص منطقة المهبل لديك وتطلب منك إجراء بعض التحاليل بناءً على ما ستراه بعد فحصك.   للمزيد: تأخر الدورة أسبوع مع وجود آلامها، ما السر؟ أعراض تأخر الدورة الشهرية بدون حمل

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أود طمئنتك من أنّ ما تعانيه قد يكون سببه نقص مستويات الحديد في جسمك وقد تلاحظين عودة دورتك لطبيعتها فور وصول مستويات الحديد في جسمك لمستواها الطبيعي، لكن أنصحك أيضاً بزيارة طبيبتك النسائية للاطمئنان أكثر، إذ توجد أسباب أخرى قد تسبب قصر فترة نزف الدورة لدى السيدات، والتي يمكن معالجتها والسيطرة عليها، ومنها: نقص أو زيادة سريعة في الوزن. ممارسة تمارين رياضية قاسية ومجهدة جداً. التوتر والضغط النفسي. غياب الإباضة. خلل في هرمونات الغدة الدرقية. الإصابة بمتلازمة تكيّس المبيض. متلازمة كوشينغ. للمزيد: ما هي دلالات لون دم الدورة الشهرية ومتى تعد مقلقة؟ أهم أسباب قلة دم الدورة، تعرف عليها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أولًا فإني أتمنى لكِ السلامة، وما أود قوله هو أنّ ما ذكرتِه سواء من تقدم موعد الدورة لديك وكذلك تغير طبيعتها ومدتها كله يندرج تحت ما يسمى عدم انتظام الدورة الشهرية لديك والذي قد يكون عارضاً فقد تلاحظين انتظامها في الأشهر المقبلة، وفي العادة فإنّ عدم انتظام الدورة الشهرية وزيادة مدتها قد يكون مرتبطًا بأحد مما يأتي: تناولك أدوية معينة مثل مميعات الدم، أو مضادات الالتهاب، أو أقراص منع الحمل، أو اعتمادك لما يُعرف باللولب كوسيلة منع حمل. السمنة. تغيرات هرمونية أو تغيرات في طبيعة التبويض. الأورام الليفية الرحمية. العضال الغدي الرحمي. قصور الغدة الدرقية. حالات صحية تؤثر في قدرة الجسم على تخثر الدم كما يجب، مثل الهيموفيليا. التهاب الحوض. أمّا ما ذكرتِه بخصوص كتل الدم فقد لا يدل نزولها على وجود مشكلة تدعو للقلق في غالب الأحيان، خصوصاً إذا لاحظتِ صِغَر حجم هذه الكتل، أو لاحظت عودة دورتك لطبيعتها في الأشهر القادمة.   لكن إذا تكررت المشكلة لديك في الأشهر القادمة، أو لاحظتِ أن الكتل التي نزلت كانت كبيرة نسبياً أو كانت مرتبطة بنزيف غزير فأنصحك بزيارة طبيبتك النسائية لتفحصك بالسونار وتجري لك بعض التحاليل لتتأكد من عدم ارتباط هذه الكتل بمشاكل صحية أخرى مثل: خلل في توازن الهرمونات. انسداد الرحم. الأورام الليفية. بطانة الرحم المهاجرة. العضال الغدي الرحمي. للمزيد: تغير موعد الدورة الشهرية، هل يعد أمرًا طبيعيًا؟ نزول قطع دم مع الدورة الشهرية، ما أسباب ذلك؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بداية أود أن أطمئنك فالكثير من النساء يعانين من عدم انتظام الدورة لديهن بعد الولادة خصوصاً المرضعات منهن، لذا لا داعي للقلق فإنّ جسمك قد يستغرق وقتاً للتعافي من الحمل والولادة إلى أن تنتظم الدورة لديك، خاصةً إن كنت لا تزالين ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فإن هرمون الحليب بحد ذاته قد يسبب تأخير التبويض أو حدوثه بشكل غير منتظم وهو ما يؤخر نزول الدورة في بعض الأشهر أو يسبب عدم انتظامها.   لذا أنصحك بالانتظار لمدة شهر إلى شهرين خصوصاً إن لم يتزامن غياب الدورة لديك مع أعراض أخرى غير طبيعية كآلام أسفل البطن والظهر مثلاً، فإذا استمر غيابها فترة أكثر من ذلك، أو رافق غيابها أعراض أخرى فيمكنكِ زيارة طبيبتك النسائية لتفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب منك إجراء بعض التحاليل للتأكد من عدم وجود مشاكل هرمونية لديك، فمن الأسباب الأخرى المحتملة لغيابها ما يأتي: زيادة أو نقصان مفاجئ في الوزن لديكِ. معاناتكِ من التوتر والضغط النفسي، خصوصاً بعد الولادة. اضطرابات هرمونية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية. تكيس المبايض. اضطرابات أخرى في الجهاز التناسلي. للمزيد: الدورة الشهرية بعد الولادة بدون رضاعة ومع الرضاعة الحيض مع الرضاعة

تابع القراءة