د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بما أنّ دورتك غير منتظمة فقد لا يكون مرور 32 يومًا على دورتك السابقة كافيًا لأن يظهر الحمل في اختبار الحمل المنزلي، وعادةً تنصح النساء اللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة لديهن بعمل اختبار فحص الحمل المنزلي بعد مرور 21 يومًا على الأقل من الجماع، أو بعد 42-49 يومًا من بداية آخر دورة.   ولضمان حصولكِ على أدق نتيجة لفحص الحمل المنزلي أنصحك بأخذ عينة البول في الصباح الباكر قبل شرب الماء وعند أول تبول، فإذا أظهر الفحص نتيجة سلبية فيمكنكِ تكرار إجراء الفحص الحمل بعد عدة أيام إن كان لديك شكوك بالنتيجة خصوصًا في حال معاناتك من أعراض تشبه الأعراض المبكرة للحمل، ومثل هذه الأعراض ما يلي: التعب والإرهاق. زيادة معدل نبض القلب. تغيرات في الثدي. زيادة الحاجة للتبول. القيء والغثيان. الانتفاخ أو الإمساك. النعاس والرغبة بالنوم. للمزيد: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، تعرفي عليها الآن هل اختبار الحمل المنزلي يخطئ؟    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا تقلقي، فتأخر الدورة لمدة ثلاثة أيام ونزول دم بني أمرٌ لا يستدعي القلق، وقد يكون بسب اضطراب هرموني بسيط فتلاحظين بعد ساعات بدء نزول الدم الذي اعتدتِ عليه في دوراتك السابقة، لكن أولًا أنصحك بعمل فحص الحمل المنزلي أو الرقمي للتأكد من عدم وجود حمل سبّب ما لاحظتِه من تأخر الدورة، ونزول هذا الدم البني.   أمّا إذا لاحظتِ زيادة حدة الألم عمّا اعتدت عليه في الدورات السابقة، أو زادت غزارة النزيف، أو رافقه أعراض لست معتادة عليها، فأنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك بالسونار، وقد تطلب منك بعض التحاليل المخبرية لتحدد السبب الدقيق للمشكلة، فتصف لك العلاج الأنسب بناءً عليه، فقد يرتبط ما حدث معك بحالات صحية غالبيتها بسيط خصوصًا إذا تمت متابعته وعلاجه، ومن هذه الحالات: اضطرابات هرمونية كاضطراب نسب هرمون الإستروجين أو البروجسترون. توتر وقلق شديد. اكتساب أو فقدان سريع للوزن خلال مدة زمنية قليلة جدًا. ممارسة تمارين رياضية مجهدة وشاقة. كيس على المبيض. تكيس المبايض. اضطرابات في الغدة الدرقية. بطانة الرحم المهاجرة. وبشكلٍ عام أنصحك باتباع النصائح التالية التي تساعد على تنظيم الدورة لديك بشكل عام وبغض النظر عن سبب اضطرابها، وهذه النصائح هي: مارسي الرياضة بانتظام، وتجنبي التمارين المجهدة والشاقة. حافظي على وزن صحي، من خلال اتباع خطة غذائية آمنة تسهم في الوصول إليه بفترة زمنية مناسبة. ابتعدي عن كل ما يقلقك ويوترك. قللي قدر الإمكان تناول الوجبات الجاهزة، والأطعمة الغنية بالزيوت والدهون، والسكريات المصنعة. أكثري من تناول الأطعمة الغنية بالألياف. اشربي القرفة بانتظام واعتدال، وققلي من شرب المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة. نامي لساعات كافية. للمزيد: ما يجب عليك فعله إذا تأخرت الدورة الشهرية أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، تعرفي عليها الآن

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

مع أنّ هذه الأعراض التي تعانين منها شائعة نسبياً كآثار جانبية لدواء Microgynon، خاصة في الأشهر الأولى من الاستخدام بينما يحاول جسمك التكيف مع التغيرات الهرمونية الناتجة من تناول الدواء، إلا أنّ الصداع الشديد قد يكون مقلقًا إذا كان لدرجة غير محتملة أو رافقه ظهور الأعراض التالية، فيجب حينها إستشارة طبيبتك على الفور حول إمكانية إيقاف الدواء وتبديله بدواء قد يناسب جسمك أكثر، وهذه الأعراض تشمل: صداع شديد جدًا غير محتمل، ولا يزول حتى بعد تناول المسكنات. ألم شديد في الصدر أو صعوبة في التنفس. مشاكل في الرؤية، مثل الرؤية الضبابية. تنميل بجزء من أجزاء الجسم، أو ضعف في الأطراف. فإن لاحظتِ اختلاف أعراض الصداع لديكِ عما ذكرته لك في الأعلى، وكان محتملًا لحدٍ ما، فأنصحك باتباع النصائح التالية التي تسهم في تخفيف ظهور أعراض دواء microgynon المزعجة، وهذه النصائح تشمل: تناولي الدواء في المساء، فقد يساعدك ذلك في تقليل الغثيان. اشربي الكثير من الماء لتخفيف الصداع قدر الإمكان. خذي قسطًا كافِ من الراحة للمساعدة على تحسين مزاجك وتخفيف الصداع. تجنبي الأطعمة الدهنية والحارة التي قد تزيد من الغثيان. للمزيد: تغيير حبوب منع الحمل من نوع إلى آخر أسباب التوقف عن حبوب منع الحمل فجأة

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا تقلقي، فبالفعل قد يكون ما تعانين منه من إفرازات بنية خفيفة قبل التبويض بيومين طبيعيًا، خصوصًا أنك ذكرت أنّها خفيفة، فقد تكون بسبب وجود بعض الأنسجة القديمة في الرحم والتي تخرج على هيئة هذه الإفرازات البنية، أو بسبب اضطراب هرموني بسيط وقد يكون عارضًا، لكن إن لاحظت أنّ هذه الإفرازات زادت مدتها أو زادت غزارتها فأنصحك حينها بزيارة طبيبتك لتفحصك سريريًا وتحدد سبب ذلك وقد تطلب منك بعض التحاليل المخبرية بحسب ما تراه مناسبًا، فقد توجد بعض الحالات الصحية التي تسبب نزفًا بنيًا والتي غالبًا ما تكون بسيطة وغير مقلقة إذا تمت متابعتها، ومثل ذلك ما يلي: التوتر والضغط. اضطراب بعض الهرومونات كالإستروجين أو البروجسترون. متلازمة تكيس المبايض. التهاب عنق الرحم. بطانة الرحم المهاجرة. وبالنسبة لسؤالك حول أنّ دورتك تأتي كل 34 فقد يكون ذلك طبيعيًا، إذ إنّ الدورة بالوضع الطبيعي تأتي كل 21-35 يومًا بحسب طبيعة جسم كل امرأة، لكن من المهم أن تكون منتظمة في كل مرة، بحيث لا تأتي مرة كل 21 يومًا والشهر الذي يليه بعد 35 يوم مثلًا، إذ إنّ عدم انتظام الدورة الشهرية لدرجة كبيرة قد يدل أيضًا على وجود المشاكل الصحية السابقة التي ذكرتها لك في الأعلى، والتي يسهل علاجها والسيطرة عليها إن تمت متابعتها مع الطبيبة المختصة.   وبخصوص حرقان البول، فقد يدلّ في بعض الأحيان على تهيّج او التهاب بسيط في المسالك البولية، خصوصًا انّك ذكرتِ انّه يختفي تمامًا بعد شرب كميات من الماء، لذا أنصحك بالمداومة على شرب كميات كافية من الماء لا تقل عن 8-10 أكواب يوميًا، والابتعاد عن الأطعمة المالحة ما أمكن،  وأنصحك بمراجعة طبيبتك إذا لاحظت ظهور الأعراض التالية: حرقة شديدة وألم شديد أثناء التبول. ظهور البول بلون غامق. ألم في الخاصرة وأسفل الظهر. ارتفاع درجة الحرارة. للمزيد: علاج حرقان البول للنساء، ماذا يمكن أن يتضمن؟ أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، تعرفي عليها الآن  

تابع القراءة