د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذا الألم إحدى الحالات الصحية التالية: البواسير، خاصة إذا كان هناك نزول دم أو كتلة حول الشرج. الشق الشرجي، ويكون الألم غالبًا شديدًا أثناء التبرز ويستمر بعده. خراج حول الشرج، ويكون الألم شديدًا وقد يرافقه تورم أو حرارة. التهاب أو شد في عضلات المنطقة. الجلوس لفترات طويلة، خاصة على مقعد صلب، قد يزيد الألم إذا كانت المنطقة متهيجة. فإذا كان الألم شديدًا، أو صاحبه تورم، أو خروج قيح، أو نزيف، أو حمى، فيجب مراجعة الطبيب في أقرب وقت، وأمّا إذا كان الألم خفيفًا، فيمكنك اتباع النصائح التالية لمدة 10 أيام تقريبًا ومراقبة الألم: تجنب الجلوس لفترات طويلة. اشرب كمية كافية من الماء. تناول أطعمة غنية بالألياف لتجنب الإمساك. خذ حمام ماء دافئ للمنطقة لمدة 10–15 دقيقة عدة مرات يوميًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ الأعراض التي ذكرتَها تستدعي فحصًا لدى طبيب المسالك البولية، لأن لها عدة أسباب محتملة، ولا يمكن تأكيد السبب دون فحص سريري، ومنها: دوالي الخصية، قد تسبب تضخمًا في إحدى الخصيتين أو الإحساس بكتل صغيرة تشبه "كيس الديدان" حول الخصية. التهاب الخصية، وقد يسببان ألمًا شديدًا عند اللمس مع تورم. تجمع للسوائل حول الخصية. التواء بسيط في الخصية أو إصابة قديمة. أما اختلاف حجم الخصيتين، فوجود فرق بسيط بينهما قد يكون طبيعيًا، لكن إذا كان الفرق كبيرًا ورافقه ألم أو كتل محسوسة، فيجب تقييمه، وما أودّ قوله هو أنّ معظم الأسباب غير خطيرة ويمكن علاجها بسهولة، لكن تجاهلها قد يسبب مشاكل مستقبلية مثل ألم مزمن أو تأثير على الخصوبة، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبك في أقرب وقت.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإذا كان ألم منتصف الظهر يظهر فقط أثناء النوم ويوقظكِ من نومكِ، بينما يختفي نهارًا مع الحركة، فهناك عدة أسباب محتملة، منها: شد أو إجهاد عضلات الظهر، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا، وقد يظهر الألم بعد البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة أثناء النوم. عدم ملاءمة المرتبة أو فرشة التخت، سواء كانت قاسية جدًا أو لينة جدًا، مما يؤدي إلى ضغط غير متوازن على العمود الفقري. وضعية النوم، خاصة النوم على البطن أو الالتفاف. التهاب أو خشونة في مفاصل العمود الفقري، وقد يكون الألم أوضح بعد فترة من السكون ويخف مع الحركة. الثبات على وضعية النوم على الظهر طوال الليل دون التحرك أو التقلب. النوم لساعات طويلة جدًا. وأنصحكِ بمراجعة طبيبة إذا كان الألم: مستمرًا لعدة أسابيع. شديدًا أو يزداد مع الوقت. مترافقًا مع حمى، أو فقدان وزن غير مبرر، أو ضعف أو خدر في الأطراف، أو صعوبة في التحكم بالبول أو البراز. وما أودّ قوله هو أنّ اتباع النصائح التالية قد تسهم بشكل كبير وفاعل في تخفيف ألمك: تأكدي من أن المرتبة مريحة فعلًا ومناسبة لكِ. غيري وضعية النوم إذا كانت تسبب ضغطًا على الظهر. مارسي تمارين إطالة خفيفة لعضلات الظهر خلال النهار. ضعي كمادات دافئة على موضع الألم قبل النوم. تجنّبي الجلوس لساعات طويلة طوال خلال النهار.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ ظهور الألم فجأة بعد سنة من وضع الحشوة الدائمة فقد يكون ذلك بسبب أحد الاحتمالات التالية: التهاب في عصب الضرس قد يكون تطور بعد الحشوة، حتى لو مرت فترة طويلة. التهاب أو خراج عند جذر الضرس. وجود تسوس جديد تحت الحشوة أو حول حوافها. التهاب في اللثة المحيطة بالضرس أو انحشار بقايا طعام بينها. وما أودّ قوله هو أنّ مصدر الألم يكون أحيانًا سنًا مجاورًا مصابًا بالتسوس، لكن يصعب في بعض الحالات تحديد مكان الألم بدقة، فيبدو وكأنه صادر من السن الذي خضع للعلاج قبل عام، لذلك أنصحكِ بمراجعة طبيب الأسنان بأقرب وقت لإجراء فحص وأخذ أشعة للضرس، لتحديد مصدر الألم بدقة، وبدء العلاج بما يتناسب مع نتائج الفحص السريري وصورة الأشعة.

تابع القراءة