د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا داعي للقلق، فالظروف التي ذكرتها بالغالب تناسب غالبية إبر السيولة الموجودة في الأسواق، ولن تؤثر في فعاليتها إن شاء الله، خصوصًا أنّك لم تذكر قربها من مصدر حرارة كالغاز أو الفرن، ولكن أنصحك بعدم استخدامها والتخلص منها إذا لاحظت تغيرًا في لونها أو مظهرها.   وبشكلٍ عام أنصحك بمراعاة الظروف التالية في المرات القادمة لحفظ إبر السيولة: ضعها في غرفة درجة حرارتها لا تتجاوز 25 م°. لا تجمدها. لا تعرّضها للضوء المباشر أو الحرارة الشديدة. للمزيد: إرشادات غذائية وصحية للمرضى مستخدمي مميعات الدم ادوية تؤثر على الدم مميعات الدم ومحفزات التجلط

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 18 سنة 2025.5.4
هل ينفع اخد مكمل الزنك قل البلوغ
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

في الحقيقة لا يوجد ما يمنع من تناول مكملات الزنك قبل البلوغ خاصةً إذا دعت الحاجة إليها، بل إنّ الزنك مهم جدًا للنموّ والتطور خلال فترة البلوغ، لكن دائمًا يُفضل الحصول عليه من الغذاء اليومي من خلال تناول الأطعمة الغنية به، مثل اللحوم الحمراء والدواجن والبقوليات والمكسرات، فإن أظهرت التحاليل المخبرية نقصًا في مستوياته حينها يٌفضل تناول مكملات الزنك التي تباع في الصيدليات.   ولا يُنصح بتناول مكملات الزنك إلّا إذا كان هناك نقص مثبت في مستوياته في الجسم من خلال تحاليل أو أعراض تدلّ على ذلك، ومن هذه الأعراض: تأخر النمو أو البلوغ. ضعف الشهية. ضعف المناعة. مشاكل في التئام الجروح. تساقط الشعر. وأحيطك علمًا أنّ تناول الزنك بجرعات عالية دون وجود نقص قد يسبّب آثارًا جانبية، مثل آلام المعدة، والقيء، والغثيان، إضافةً إلى أنّه قد يعيق امتصاص معادن مهمة أخرى مثل النحاس والحديد.   للمزيد: فوائد حبوب الزنك المتنوعة وكم يسمح بالأخذ منها؟ تعرف على اهم مصادر الزنك الطبيعية بما في ذلك الفواكه  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وفيما يخص استفسارك عن الإجراءات والعلاجات الموصى بها للتخفيف والسيطرة على هذه الأعراض فهي تشمل ما يلي: استخدم العلاجات المصروفة لكَ أساسًا من قبل طبيبك للسيطرة على أعراض الصدفية. حافظ على ترطيب هذه المناطق ترطيبًا مكثفًا، خصوصًا بعد الاستحمام وقبل النوم، كي تضمن بقاء المرطب على بشرتك لأطول مدة. استخدم الصابون والشامبو الخالي من العطور لغسل يديك وجسمك. ارتدِ قفازات قطنية إذا كنت تستخدم يديك أثناء عملك. ارتد جوارب قطنية مريحة، وابتعد عن الأحذية الضيقة. ضع كمادات باردة على المناطق المصابة لتخفيف الحكة والاحمرار قدر الإمكان. اعتمد نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا يضمن توفير الفيتامينات والعناصر التي تعزز صحة جلدك. استخدم العلاجات المصروفة لك من قبل طبيبك إذا كنتَ تعاني من الإكزيما، أو أنواع الاتهابات الجلدية سواء الفطرية أو الفيروسية، فهذه الحالات قد تزيد تهيج الجلد وبالتالي أعراض الصدفية. ابتعد عن كل ما يقلقك ويوترك، فالصدفية تتأثر بالتوتر والقلق الذي قد يصيبك. تجنّب تعرض بشرتك المباشر لأشعة الشمس. تجنّب حك المناطق المصابة. وأنصحك بزيارة طبيبك المشرف على حالتك إذا لاحظت عدم تحسن الأعراض بعد الاتزام بتطبيق النصائح السابقة لمدة أسبوع، أو لاحظت تطوّر الأعراض، أو إصابة التشققات بالعدوى، ومما يدل على إصابتها بالعدوى احمرار المنطقة المحيطة بها، وخروج القيح وبعض الإفرازات منها، فطبيبك قد يعيد تقييم الأدوية المصروفة لحالة الصدفية عندك، وقد يقرر تبديلها أو إضافة أصناف جديدة، أو تغيير الخطة العلاجية بما يشمل إضافة الأدوية الفموية، أو العلاجات الضوئية.   للمزيد: ما هي حمية الصدفية؟ وهل هناك اطعمة محددة لتجنبها؟ 11 طرق طبيعية فعالة لعلاج الصدفية بالاعشاب

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، أمّا بالنسبة للتصبغات والآثار التي ذكرتها فقد يكون سببها واحد أو أكثر مما يلي: آثار حروق قديمة، قد تترك ندبات أو تغيرات في لون الجلد، خاصة إذا كانت الحروق عميقة. مزيلات الشعر، فبعض المواد الكيميائية في مزيلات الشعر قد تسبب تهيجًا أو حروقًا خفيفة تسبّب تصبغات. التهابات الجلد التي تحدث بعد الحروق أو التهيج. التعرض للشمس، وهو ما يزيد من تصبّغ المناطق المتعرضة. حب الشباب، فقد يترك آثارًا أو تصبغات، خاصة إذا تم العبث بالبثور أو الضغط عليها. وحول استفسارك عن الطرق المناسبة للتخلص من آثار هذه الحروق والتصبغات، فأنصحك باتباع الإرشادات التالية: استخدم كريمات أو مراهم موضعية تحتوي على مواد مفتحة للبشرة مثل فيتامين سي أو حمض الكوجيك، ولكن استشِر الطبيب قبل استخدامها. رطّب بشرتك بانتظام باستخدام مرطب خالٍ من العطور والكحول للحفاظ على رطوبة البشرة وتسريع عملية الشفاء. تجنب التعرض المباشر للشمس، وارتدِ القبعات التي تحمي من الشمس، واستخدم واقي الشمس بشكل يومي وبمعامل حماية عالٍ (SPF 30 أو أعلى) لحماية البشرة من التصبغات الناتجة عن الشمس. قشّر بشرتك بلطف باستخدام مقشر لطيف مرة أو مرتين في الأسبوع لإزالة الخلايا الميتة وتحسين مظهر البشرة، ولكن تجنب التقشير القوي الذي قد يسبب تهيجًا. وأنصحك بزيارة الطبيب المختص لتقييم حالة هذه التصبغات والآثار فقد يقرر لك جلسات الليزر أو التقشير الكيميائي بحسب ما يراه مناسبًا لوضعك، خصوصًا إذا كانت الآثار والتصبغات شديدة أو تؤثر في ثقتك بنفسك.   للمزيد: تعرف على طرق إزالة الحروق من خلال التجميل علاج اثار الحروق القديمة بالطرق الطبيعية

تابع القراءة