د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وإنّ ما ذكرتِه يكون طبيعيًا في كثير من الحالات، خاصة إذا لم يصاحبه أعراض أخرى مقلقة، ومن الأسباب الشائعة لذلك غالبًا: التئام الجرح والأنسجة الداخلية، فقد تمتد الأعصاب والأنسجة المتأثرة بالجراحة إلى المنطقة المحيطة بالسرة. تهيج أو تعافي الأعصاب الصغيرة بعد العملية، مما قد يسبب وخزًا أو نغزات متقطعة. شد عضلات البطن أثناء فترة التعافي. فإذا كان الوخز خفيفًا ومتقطعًا ولا يرافقه احمرار أو تورم أو خروج إفرازات من الجرح أو حمى، فلا داعي للقلق، وأطمئنكِ بأنّه غالبًا سيخف تدريجيًا خلال الأسابيع القادمة، لكن أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك إذا كان الوخز مصحوبًا بـ: ألم شديد أو متزايد. احمرار أو تورم في الجرح. خروج صديد أو إفرازات كريهة. ارتفاع في درجة الحرارة. تورم مؤلم حول السرة.

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2026.6.27
ما هو ارتخاء الشرج
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

ارتخاء الشرج يعني ضعف في العضلات التي تحيط بفتحة الشرج، وخاصة العضلة العاصرة، ينتج عنه عدم انغلاق فتحة الشرج بإحكام كما ينبغي، وتنتج عن هذا الارتخاء أعراض مثل: صعوبة في التحكم بخروج الغازات. تسرب بسيط للبراز أو الإفرازات عند بعض الأشخاص. الشعور بأن فتحة الشرج لا تنغلق بإحكام بعد التبرز. أحيانًا الشعور بعدم اكتمال الإفراغ. ومن أسبابه المحتملة: التقدم في العمر. إصابات العضلات أثناء الولادة الطبيعية، خاصة إذا كانت الولادة صعبة. جراحات الشرج أو المستقيم. إصابات أو أمراض الأعصاب التي تغذي عضلات الشرج. في بعض الحالات، الإمساك المزمن أو الإجهاد المتكرر أثناء التبرز قد يساهم في ضعف العضلات. وعلاج هذه الحالة يعتمد على سببها وشدتها، وغالبًا ما يشمل بشكل أساسي علاج السبب الأساسي إذا كان موجودًا، وتمارين تقوية عضلات قاع الحوض وتمارين كيجل، وفي الحالات الشديدة قد يلزم تدخل جراحي أو علاجات متخصصة يحددها الطبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ استمرار خروج الحليب من الثدي لمدة 6 سنوات بعد آخر حمل ليس أمرًا طبيعيًا، خاصة إذا كنتِ لم تحملي أو ترضعي خلال هذه الفترة، ولذلك لا أنصح بمحاولة تنشيف الحليب بإعادة تناول حبوب التنشيف أو بطرق منزلية دون الرجوع لطبيبة مختصة، بل يجب معرفة السبب أولًا، فقد يرتبط ذلك بحالات صحية بسيطة يمكن علاجها أو السيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: ارتفاع هرمون الحليب. قصور الغدة الدرقية. بعض الأدوية (مثل بعض مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان أو أدوية الغثيان). مشكلة في الغدة النخامية. لذا أنصحك بمراجعة طبيبة نسائية أو طبيبة غدد صماء لتفحصك فحصًا دقيقًا، وغالبًا ستطلب منك بعض التحاليل المخبرية، أو الصور الإشعاعية، لتتمكن بدقة من تحديد سبب تراكم الحليب في ثديك لهذه المدة الطويلة، وتضع خطة علاجية تضمن زواله (نشفانه)، وحدوث الحمل إن شاء الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ احمرار القدم ثم تحولها أحيانًا إلى اللون الأزرق عند الوقوف فقط مع وجود حكة في باطن القدم يشير غالبًا إلى مشكلة في الدورة الدموية أو الأوردة أكثر من كونه مشكلة جلدية فقط، ومن الأسباب المحتملة لذلك: احتقان الدم في أوردة القدم عند الوقوف، خاصة إذا كان اللون يعود إلى طبيعته عند رفع القدم أو الاستلقاء. ضعف عودة الدم من الأوردة (قصور وريدي)، وقد يكون مصحوبًا بثقل أو تورم في القدم. اضطرابات في الدورة الدموية الطرفية، وهي أقل شيوعًا إذا كنتِ صغيرة في السن. وأما الحكة فقد تكون بسبب احتقان الدم، أو قد تكون مشكلة جلدية مستقلة مثل جفاف الجلد أو حساسية أو فطريات، أو قد تكون لمجرد احتباس الدم في القدم، وهو ما يسبب ارتفاع درجة حرارتها قليلًا وهو ما يحفز الحكة أحيانًا، لذا أنصحكِ بمراجعة طبيبة أوعية دموية أو طبيبة باطنية لإجراء فحص سريري، وقد تحتاجين إلى تصوير دوبلر للأوردة والشرايين إذا رأت الطبيبة ذلك مناسبًا، ولحين مراجعتها أوصيكِ بما يلي: تجنبي الوقوف لفترات طويلة دون حركة. ارفعي قدميكِ فوق مستوى القلب لمدة 15–20 دقيقة عدة مرات يوميًا إذا كان ذلك يخفف تغير اللون. حركي الكاحلين وأصابع القدمين أثناء الوقوف أو الجلوس لتنشيط الدورة الدموية. تجنبي الملابس أو الأحذية الضيقة التي قد تضغط على القدم أو الساق. اشربي كمية كافية من الماء وحافظي على نشاط بدني خفيف مثل المشي إذا لم يكن يسبب زيادة في الأعراض. إذا كانت الحكة مزعجة، فتجنبي حك الجلد بقوة، واستخدمي مرطبًا مناسبًا إذا كان الجلد جافًا.

تابع القراءة