د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإنّ دواء ايريوس (Aerius) عيار 5 مغ يحتوي على مادة ديسلوراتيدين، ولا يُعد من الخيارات الأولى المفضلة أثناء الحمل، وذلك لأن الدراسات المتوفرة حول سلامته في الحمل قليلة مقارنة ببعض مضادات الحساسية الأخرى، فإذا احتاجت الحامل علاجًا للحساسية، فيُفضَّل تناول أدوية تتوفر عنها بيانات ودراسات أكثر، مثل دواء لوراتيدين أو سيتريزين (بعد استشارة الطبيب)، ومع ذلك إذا رأى الطبيب أن الفائدة من استخدام ديسلوراتادين تفوق أي مخاطر محتملة، فقد يصفه أحيانًا، لذلك لا أنصح بتناوله دون وصفة طبيب أثناء الحمل، وإذا كان الطبيب هو من وصفه للحامل فيجب التزام تعليماته بدقة فيما يخص جرعته ومدة استخدامه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وأطمئنكَ بما أنّكَ في عمر 18 سنة، ووفقًا للوصف الذي ذكرته، فإن أغلب الأسباب تكون بسيطة وليست خطيرة، ومن أكثرها شيوعًا: كيس دهني صغير، وهو أكثر سبب شيوعًا، ويكون على شكل كتلة صلبة أو مطاطية تحت الجلد، وقد يصبح مؤلمًا قليلًا إذا بدأ بالالتهاب. حبّة أو التهاب في إحدى الغدد الدهنية داخل شحمة الأذن. كتلة حميدة تنمو ببطء تحت الجلد. وأنصحك بمراقبتها خلال الأسبوعين القادمين، فإذا كبرت بسرعة، أو اشتدّ ألمها، أو لاحظت احمرارًا أو صديدًا، أو حتى إذا استمرت عدة أسابيع دون أن تصغر، فأنصحك حينها بمراجعة طبيب لفحصها وتقييم حالتها، ووضع خطة علاجية إن دعت الحاجة لذلك، وأوصيك خلال هذه الفترة بعدم عصرها أو محاولة ثقبها، وتجنّب لمسها بشكل متكرر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بالغالب لا يمكن الاعتماد على الأشعة بالموجات فوق الصوتية وحدها لتشخيص التهاب الزائدة المزمن بدقة، فهذه الموجات قد تُظهر زائدة سميكة أو متضخمة في بعض الحالات، لكنها قد تظهرها أيضًا طبيعية تمامًا أحيانًا رغم وجود الأعراض، لأن التغيرات غالبًا تكون بسيطة أو متقطعة، فالتهاب الزائدة المزمن لا يسبب تغيّرات قوية يمكن رؤيتها بسهولة، إضافةً إلى أنّ الزائدة قد تكون في وضع لا يمكن رؤيتها فيه بوضوح بسبب الغازات أو موقعها.   لذلك يعتمد التشخيص على مجموعة من الأمور، منها: طبيعة الألم وتاريخه والفحص السريري. نتائج تحاليل الدم عند الحاجة. التصوير المقطعي المحوسب (CT) في بعض الحالات إذا بقي الشك قائمًا، لأنه غالبًا أدق من الموجات فوق الصوتية في تقييم الزائدة، خاصة لدى البالغين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم صحيح أنّ التصلب اللويحي له عدة أنواع، لكن عندما نقول التصلب اللويحي الخفيف، فلا نقصد به نوعًا محددًا من المرض، وإنّما درجة من درجات شدّته، وتعني هذه الدرجة ما يلي: الأعراض خفيفة أو محدودة. تحدث النوبات على فترات متباعدة. يتعافى المصاب منها بشكل جيد أو كامل. لا توجد إعاقة واضحة أو أن الإعاقة تكون بسيطة جدًا. لا يظهر تقدم سريع في المرض مع مرور الوقت. وفي الحالات الخفيفة من التصلب اللويحي، تكون الأعراض غالبًا محدودة، وقد تظهر على شكل نوبات تتحسن جزئيًا أو كليًا، ولا تترك إعاقة واضحة أو تترك أثرًا بسيطًا فقط بعد انتهاء النوبة، ومن هذه الأعراض: تشوش أو ضعف مؤقت في الرؤية، أو ألم عند تحريك إحدى العينين. تنميل أو وخز في أحد الأطراف أو في جانب من الجسم. ضعف خفيف في الذراع أو الساق. الشعور بالتعب والإرهاق بشكل غير معتاد. اضطراب بسيط في التوازن أو الدوخة. إحساس يشبه الصعقة الكهربائية عند ثني الرقبة إلى الأمام لدى بعض المرضى. أحيانًا صعوبة خفيفة في التركيز أو بطء في التفكير. وما أودّ قوله هو أنّه حتى الحالات الخفيفة منه تحتاج إلى متابعة مع طبيب الأعصاب والالتزام بالعلاج إذا وُصف، لأن المرض قد يتغير مع الزمن، والعلاج المبكر يساعد على تقليل النوبات وإبطاء تطور المرض.

تابع القراءة