د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وقد يكون ما ذكرتَه من أعراض هو من الآثار الجانبية للأدوية النفسية التي تناولتَها، أو بسبب حالة صحية أخرى يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: تيبس عضلي بسبب بعض الأدوية النفسية. ضعف في التنسيق العضلي نتيجة تناول بعض الأدوية النفسية. أعراضًا مؤقتة تشبه الشلل أو ضعف الأعصاب نتيجة تأثير الأدوية النفسية. التهاب الأعصاب الطرفية. مشاكل في الدورة الدموية. وبالرغم من أنّ التصوير الإشعاعي لم يُظهر أي مشاكل، إلّا أنّ المشاكل العضلية و العصبية قد لا تظهر بالأشعة السينية، لذا أنصحك بمراجعة طبيبك على الفور، ليقيّم هذه الأعراض، ويقيّم أدويتك النفسية إن كنتَ ما زلتَ تتناولها، وقد يطلب منك بعض التحاليل المخبرية وصورًا وتخطيطًا للعضلات والأعصاب بحسب ما يراه مناسبًا، وفي الغالب سينصحك ببدء جلسات العلاج الطبيعي، الذي غالبًا سيركّز على عضلات الحوض والظهر والفخذ، وأخيرًا أوصيكَ بألّا تقطع أي أدوية تتناولها إلا بعد استشارة طبيبك.   للمزيد: فوائد العلاج الطبيعي والأمراض التي يعالجها ما هي اضرار الادوية النفسية واعراضها الجانبية؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وفيما يخص الأعراض التي ذكرتها، فقد تشير إلى حالة صحية يمكن علاجها والسيطرة على أعراضها إذا تمت متابعتها، مثل: التهاب الأعصاب الطرفية، بسبب نقص فيتامين B12 أو B6 أو السكري أو الضغط على الأعصاب. مشاكل في العمود الفقري القطني أسفل الظهر، مثل انزلاق غضروفي أو ضغط على العصب الوركي، يسبب ألم يمتد للرجل. نقص في الفيتامينات، خصوصًا B12، قد يسبب حرقة، ووخز، وتغيرات في الإحساس. ضغط على الأعصاب خلف الركبة أو في منطقة الحوض. مشاكل في الدورة الدموية. لذا أنصحك بمراجعة طبيبك ليفحصك، وقد يطلب منك بعض الفحوصات المخبرية والصور الإشعاعية، ليحدد بدقة سبب هذه الأعراض، فيضع لك الخطة العلاجية الأنسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وأطمئنك بوجود علاج لحالتك يخفف كثيرًا من هذه الأعراض التي ذكرتها، وهذه العلاجات تشمل: أدوية لتخفيف الألم، مثل المرخيات العضلية، ومضادات الالتهاب غير السيرويدية كالآيبوبروفين، وهي ما سيخفف ألمك، ويعينك على تحريك ذراعيك بشكل سليم تدريجيًا إن شاء الله. العلاج الطبيعي، وهو الأساس والخطوة الأهم في العلاج، وقد لا تشعر بتحسن في الأعراض دونه، ويشمل تمارين لتقوية عضلة المنشارية الأمامية، وعضلات الكتف العميقة، وتمارين مرونة لعضلات الصدر والرقبة، وتصحيح وضعية الجلوس والوقوف. العلاج الطبي أو العصبي (وذلك بحسب حالتك)، ويكون إذا استمرت حالتك دون أي تحسن ملحوظ لأشهر رغم التزامك بالعلاج الطبيعي، وفيه يكون العصب متضرر وتالف بشكل شديد أو تالف، فيلجأ الطبيب للجراحة التصحيحية؛ إمّا بنقل وتر لتثبيت لوح الكتف، أو نقل أو ترميم عصب بحسب الحالة. لذا أنصحك بضرورة المتابعة مع طبيبك، ليضع لك خطة علاجية شاملة، ويراقب خلالها التحسّن، ويقيّم بناءً على ذلك حاجتك لأي جراحة، فتحصل على أفضل نتيجة واستجابة علاجية تحسّن أعراضك وتقوّي ثقتك بنفسك إن شاء الله.   للمزيد: امراض واصابات الكتف وطرق علاجها فوائد العلاج الطبيعي والأمراض التي يعالجها    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبالنسبة لتأخر الدورة بالرغم من نتيجة فحص الحمل المنزلي السلبية، فقد يكون مرتبطًا بحالات صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها مثل: التوتر والضغط النفسي الشديدين. التغيرات المفاجئة في الوزن، سواء نقصان أو اكتساب. اتباع حمية غذائية قاسية. ممارسة تمارين رياضية عنيفة، وبذل مجهود بدني شديد. اضطراب مستويات هرمونات معينة، مثل الإستروجين، أو البروجسترون، أو البرولاكتين. اضطراب بسيط في الغدة الدرقية. تكيس المبايض. ونصيحتي لكِ الآن كالتالي: أولًا تأكدي من أنّ فحص الحمل الذي استخدمتِه كان صالحًا، وأنّك أجريته بطريقة صحيحة. استرخي وخففي من التوتر والقلق قدر المستطاع. مارسي تمارين الاسترخاء، وتمارين رياضية بسيطة كالمشي مثلًا. اهتمي بتناول غذاء صحي ومتوازن. اشربي الماء بكميات كافية. حافظي على وزن صحي ومثالي. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة، واستمرّ غياب الدورة لأكثر من أسبوعين، فأنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك سريريًا وبواسطة السونار، وقد تطلب منكِ إجراء بعض التحاليل المخبرية، لتحدد بدقة السبب الرئيس لتأخرها، فتضع الخطة العلاجية الأنسب لحالتك.   للمزيد: تأخر الدورة أسبوع مع وجود آلامها، ما السر؟ ما يجب عليك فعله إذا تأخرت الدورة الشهرية

تابع القراءة