د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبالنسبة للأعراض التي ذكرتها فهي بالفعل مؤلمة ومزعجة، وقد تكون مرتبطة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: توتر عضلي مزمن. انحناء أو تقوس بسيط (جنف خفيف). تيبس الفقرات أو قلة الحركة. إجهاد عضلي. التهاب المفاصل. انولاق غضروفي. وبالنسبة لموضوع الطقطقة، فهي بحدّ ذاتها غير خطيرة في معظم الحالات إلا إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى، كأن تحدث بشكل يومي، أو أنّها تسبب ألمًا، أو يرافقها خدر أو تنميل أو ضيق تنفس، حينها قد تحتاج لتقييم طبي بشكل سريع. وأنصحك باتباع الإرشادات التالية، لتخفيف هذه الأعراض ومحاولة السيطرة عليها: مارس تمارين التمدد للصدر والفقرات الصدرية. تجنب الجلوس الطويل أو الانحناء للأمام لفترات طويلة. ضع كمادات دافئة مكان الألم لمدة 20 دقيقة مرتين يوميًا. استخدم كريمات مسكنة مثل ديكلوفيناك كريم. تناول مسكن آلام مثل آيبوبروفين 400 مغ مرتين في اليوم، ولمدة خمس أيام (في حال عدم وجود مانع طبي). فإذا استمر الألم مدة 2-3 أسابيع حتى بعد التزام النصائح السابقة، فأنصحك يزيارة طبيب، ليفحصك، ويقيّم ألمك، وقد يطلب منك صور إشعاعية، ليتمكن من تحديد السبب الدقيق للألم، ةيضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: متى يصبح ألم الظهر خطير؟ وما الأعراض المؤشرة لذلك؟ ما أسباب ألم جانب الظهر وطرق علاجه؟  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وليس بالضرورة أن تحتاجي عملية ولوثبت أنّه ديسك، فالجراحة ليست الخيار الأول دائمًا، وغالبًا يُلجأ إليها في الحالات التالية: ألم شديد لا يتحسّن بعد 6–8 أسابيع. عرج أو ضعف في الرجل. تغير في التحكم بالإخراج أو التبول. لذا أنصحك بمراجعة طبيبتك، فقد تكون الأعراض التي تعانين منها مرتبطة بحالة صحية يمكن علاجها بسهولة بواسطة العلاج الطبيعي والمسكنات ومضادات الالتهاب، وبعض المكملات الغذائية، ويُحتمل أن يكون الألم لديك مرتبط بما يلي: ديسك جديد في مستوى مختلف. ضغط على أحد الأعصاب. إجهاد العضلات الداعمة لهذه المنطقة من الظهر. انزلاق في نفس المستوى السابق، لكن من الجهة الأخرى. التهاب أو تهيج العصب بدون ديسك واضح. للمزيد: تعرف على أسباب ألم أعلى الظهر متى يصبح ألم الظهر خطير؟ وما الأعراض المؤشرة لذلك؟  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وإنّ عودة الألم الحاد قد يكون مرتبطًا بحالات صحية عدة يمكن معالجتها أو السيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: عودة الأكياس. تليف بعد الجراحة. التهاب داخل المفصل. خلل في التوازن العضلي حول الركبة. وبما أنّ الألم حاد، وقد أجريت العملية حديثًا، فأنصحك بمراجعة طبيب ليقيّم سبب الألم بدقة ويتخذ الإجراء اللازم بحسب التشخيص، ولحين مراجعة طبيبك أوصيك باتباع الإرشادات التالية: ضع كمادات باردة على الركبة لمدة 20 دقيقة مرتين باليوم. تناول مسكن خفيف مثل بروفين أو باراسيتامول (في حال عدم وجود مانع طبي). تجنّب المجهود الثقيل أو الوقوف الطويل. للمزيد: اهم اسباب الم الركبة وكيف يمكن الوقاية منها علاج الم الركبة بالادوية والجراحة والرياضة  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، يمكن إجراء عملية تعديل العمود الفقري بوجود هشاشة في العظام ولكن بشروط دقيقة ومراقبة حثيثة، لأن هشاشة العظام تزيد من خطورة العملية ومضاعفاتها، مثل: ضعف تثبيت البراغي أو القضبان الجراحية داخل الفقرات. احتمالية حدوث كسور أثناء أو بعد العملية. بطء في التئام العظام بعد الجراحة. وإنّ العوامل التي يأخذها الطبيب بعين الاعتبار قبل إجراء العملية، ويقيّم بناءً عليها إمكانية إجراء العملية قد تشمل: درجة الهشاشة. عمر المريض. شدة انحناء العمود (الجنف). الوظيفة الحركية اليومية. للمزيد: انحناء العمود الفقري الجنف الاسباب والعلاج كل شيء عن هشاشة العظام - الطبي

تابع القراءة